تشارك الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته العاشرة، والذي يُقام خلال الفترة من 1 ديسمبر 2025م حتى 3 يناير 2026م.

وتأتي مشاركة الإدارة عبر تنظيم رحلات مدرسية لزيارة المهرجان والمشاركة في جناح إمارة منطقة الرياض، وجناح وزارة البيئة والمياه والزراعة وتنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة التعليمية والتوعوية والترفيهية من خلال (8) أركان، وهي: ركن الهوية الوطنية، الذي يعزز الانتماء الوطني ويربط بين تراث الإبل والهوية السعودية عبر رسائل وطنية ومسابقات قصيرة للأطفال، وأنشطة تلوين ورسومات عن الإبل، إضافة إلى زاوية تصوير تراثية تفاعلية.

كما تضمنت المشاركة ركن اللوحات التشكيلية، الذي يستعرض مجموعة مختارة من الأعمال الفنية بأساليب متنوعة (واقعية وتجريدية) تعكس البيئة المحلية وتبرز الموروث الوطني والهوية الثقافية، وركن المعروضات التراثية، وركن الأعمال الخزفية، وركن عروض الفيديو، وهو ركن تفاعلي يعرض فيديوهات من إنتاج الطلبة المشاركين في المهرجانات السابقة، لإبراز إبداعاتهم بأسلوب حيوي، وركن التصوير التراثي وركن الإبل والتراث، وركن تلوين ورسم الإبل للأطفال.

تعليم الرياضمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: تعليم الرياض مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل

إقرأ أيضاً:

وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية

بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.

وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.

وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.

واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.

وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.

وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.

ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.

هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.

وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02

مقالات مشابهة

  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية