مدرب الجزائر: كل مباراة أصعب من السابقة.. وهدفنا التتويج بالكان
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
حقق منتخب الجزائر فوزًا صعبًا على بوركينا فاسو بهدف نظيف، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، ليؤكد "محاربو الصحراء" تفوقهم وتصدرهم للمجموعة وتأهلهم رسميًا إلى دور الـ16.
وأكد البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، رضاه عن أداء اللاعبين، مشيرًا إلى أن المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق.
وقال: "واجهنا تحديات كبيرة، لكن الفريق أظهر شخصية قوية وسيطر على مجريات اللقاء، وخلقنا العديد من الفرص، والأهم أننا ضمنا التأهل."
وأبدى بيتكوفيتش قلقه بشأن إصابات الثنائي حجام وشرقي، مؤكدًا: "نأمل أن لا تكون الإصابات خطيرة، وسننتظر نتائج الفحوصات الطبية قبل اتخاذ أي قرارات بخصوص التشكيل أو خطط اللعب القادمة."
وأضاف المدير الفني أن مواجهة الجولة الثالثة ضد غينيا الاستوائية قد تشهد بعض التعديلات على التشكيلة: "سنقيم أداء جميع اللاعبين، وسنمنح الفرصة لعدد أكبر من العناصر، فكل مباراة من الآن فصاعدًا ستكون تحديًا أكبر."
واختتم بيتكوفيتش تصريحاته بالتأكيد على هدفه الرئيسي: "أتينا إلى المغرب من أجل الفوز بكأس أمم أفريقيا، والتركيز والانضباط هما مفتاح النجاح، وكل مباراة ستكون أصعب من سابقتها، ونسعى لإسعاد الجماهير الجزائرية بالتتويج باللقب القاري."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجزائر منتخب الجزائر مدرب الجزائر كأس أمم أفريقيا كأس الأمم الأفريقية بطولة أمم أفريقيا أمم أفریقیا
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات