أستاذة علوم سياسية: دراسات ميدانية ترصد تأثيرات سلبية لاستخدام السوشيال ميديا على الأطفال
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكدت الدكتورة الشيماء علي عبد العزيز، أستاذ العلوم السياسية، أن الاستخدام المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي بين الأطفال والمراهقين بات يمثل تحديًا حقيقيًا على المستويين الاجتماعي والنفسي، مشيرة إلى أن هذه المنصات تُستخدم في كثير من الأحيان كوسيلة لإلهاء الطفل، ما ينعكس عليه بإحساس متزايد بالعزلة والانفصال عن محيطه الطبيعي.
وأوضحت "الشيماء علي عبد العزيز" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن فريقًا بحثيًا أجرى دراسة ميدانية شملت عشر محافظات، ركزت على رصد أنماط استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة لدى الفئات العمرية الأصغر سنًا، لافتة إلى أن التأثيرات تكون أكثر وضوحًا خلال مرحلة المراهقة.
وأضافت أن الدراسة تناولت تداعيات هذا الاستخدام، وكشفت عن عدد من السلبيات على المستوى الاجتماعي، من بينها التأثير على الهوية والانتماء.
وشددت على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية، واقترحت إنشاء منصة موحدة تضم روابط لهذه الجهود والمبادرات، بما يسهم في الوصول إلى الفئات المستهدفة وتعزيز التأثير الإيجابي في مواجهة التحديات المرتبطة باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العلوم السياسية التواصل الاجتماعي فضائية TeN استخدام مواقع التواصل التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.