النقل: رشق القطارات بالحجارة يهدد حياة الركاب.. وندعو المواطنين للتصدي للظاهرة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أصدرت وزارة النقل بياناً هاماً تناشد فيه المواطنين للتدخل والمشاركة في إنهاء ظاهرة خطيرة تهدد سلامة الملايين، وهي قيام بعض الأطفال برشق القطارات بالحجارة، خاصة على خطوط الضواحي.
المخاطر التي حذرت منها الوزارة:
تهديد الأرواح: تعريض حياة الركاب وسائقي القطارات لخطر الإصابات المباشرة.
تخريب الممتلكات العامة: إلحاق أضرار جسيمة بالجرارات وعربات القطارات التي هي ملك للشعب المصري.
نزيف الميزانية: عمليات الإصلاح الدورية لتلك التلفيات تشكل عبئاً كبيراً على ميزانية السكك الحديدية، وهي أموال كان من الممكن استغلالها في تطوير الخدمة.
وتهيب الوزارة ممثلة فى هيئة السكك الحديدية السادة المواطنين، بالمشاركة معها فى التوعية من مخاطر هذه الظاهرة الخطيرة التى تسبب أضرار للركاب وسائقي القطارات، وأضرار فى جرارات وعربات القطارات المملوكة للشعب
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القطارات الأطفال السكة الحديد السکة الحدید
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.