أبرزها الغدة الدرقية.. عوامل خفية وراء تشقق الكعب
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تشققات الكعبين من المشاكل التي تعاني منها العديد من السيدات، وقد يُصاب أي شخص بـ تششقات الكعب، ولكن بعض العوامل تزيد من احتمالية حدوثها، نقدمها لك فى هذا التقرير وفقا لموقع ديلي ميرور.
أسباب تشقق الكعب..-ارتداء الأحذية المفتوحة من الخلف، مثل الصنادل.
-الاستحمام بالماء الساخن لفترات طويلة.
-استخدام أنواع الصابون القاسية على الجلد.
-برودة و جفاف الجلد.
-الطقس البارد والجاف.
-الوقوف لفترات طويلة.
كما أن بعض المكشلات الصحية قد تكون سببًا أيضًا في جفاف وتشقق الكعبين، مثل:
-قصور الغدة الدرقية: حيث لا تُنتج الغدة الدرقية كميات كافية من بعض الهرمونات.
-التهاب الجلد الاخمصي لدى الأطفال: حالة جلدية تصيب الأطفال الصغار.
-متلازمة شوغرن: مرض مزمن يقلل من قدرة الجسم على إنتاج الرطوبة الكافية.
-قدم الرياضي: عدوى فطرية تصيب القدم.
-نتوءات الكعب أو الشوكة العظمية: زوائد عظمية تتكوّن في أسفل الكعب.
مكونات وصفة طبيعية للتخلص من تشققات الكعبينمياه ساخنة
شاور جيل
حجر لفرك القدم
زيت زيتون
كريم ترطيب للقدم
ليمونة مقطوعة
جوارب
طريقة الوصفة الطبيعية للتخلص من تشققات الكعبينأنقعي القدم في خليط المياه الساخنة مع الصابون لمدة لا تقل عن ربع ساعة.
أفركي القدم المنقوعة بالحجر جيدا للتخلص من التشققات بعد دهنه بزيت الزيتون جيدًا لتقشير الجلد الزائد.
أدهني القدم وخاصة الكعب بكريم مرطب بعد التقشير بالحجر.
ثبتي نصف ليمونة على كل كعب ويلبس فوقها شراب وتترك طوال الليل للنوم بهم هكذا.
تكرر الوصفة مرتين أو ثلاث مرات كل شهر لملاحظة النتيجة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تشققات الكعبين تشقق الكعبين
إقرأ أيضاً:
في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة
حين ينظر المسافر من نافذة الطائرة، يبدو المشهد أشبه بفضاء شاسع لا تحده طرق ولا لافتات ولا إشارات مرور وبين الغيوم الممتدة إلى ما لا نهاية، قد يتبادر إلى الذهن سؤال بسيط لكنه محير كيف تعرف الطائرات طريقها وسط هذا الفراغ الهائل؟ تكمن الإجابة في منظومة تقنية متكاملة تعمل بتناغم تام، تجمع بين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية والرادارات الأرضية ومراقبة الحركة الجوية، لتقود الطائرة بأمان من لحظة الإقلاع حتى الهبوط، حتى لو تعطل أحد الأنظمة أثناء الرحلة.
في العقود الماضية، كان الطيارون يعتمدون على الخرائط الورقية والبوصلة، ويسترشدون بالأنهار والجبال والسواحل لمعرفة مواقعهم لكن مع ازدياد أعداد الرحلات الجوية واتساع شبكات الطيران العالمية، لم تعد هذه الوسائل كافية، لتبدأ حقبة جديدة تعتمد على أنظمة إلكترونية فائقة الدقة.
واليوم، تعمل عدة تقنيات في وقت واحد لتحديد موقع الطائرة ومسارها بدقة، ما يجعل احتمالات الضياع في السماء شبه معدومة.
يُعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حجر الأساس في الملاحة الجوية الحديثة، إذ يستقبل إشارات من مجموعة من الأقمار الصناعية تدور حول الأرض باستمرار.
ومن خلال تحليل هذه الإشارات، يحدد النظام موقع الطائرة بدقة ثلاثية الأبعاد، متضمنا خطوط الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى التوقيت.
وتظهر هذه البيانات فورا على شاشات قمرة القيادة، ليتمكن الطيار من متابعة موقع الطائرة مقارنة بالمسار المحدد مسبقاً.
الطائرات لا تطير عشوائياخلافا لما قد يعتقده البعض، لا تنتقل الطائرات مباشرة بين المدن، بل تسير عبر شبكة من "نقاط التوجيه" الرقمية، وهي إحداثيات جغرافية مرسومة بعناية تشكل ما يشبه الطرق السريعة في السماء.
وقبل الإقلاع، يُدخل الطيار خطة الرحلة كاملة إلى نظام إدارة الطيران، الذي يتولى توجيه الطائرة تلقائيا من نقطة إلى أخرى، مع تحديث السرعة والارتفاع ووقت الوصول بصورة مستمرة، مع مراعاة اتجاهات الرياح وتعليمات أبراج المراقبة.
ماذا لو تعطل نظام GPS؟حتى في أسوأ السيناريوهات، لا تصبح الطائرة بلا دليل فهناك نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS/IRS)، الذي يعتمد على جيروسكوبات ومقاييس تسارع فائقة الحساسية لحساب موقع الطائرة اعتماداً على نقطة الانطلاق واتجاه الحركة وسرعتها، دون الحاجة إلى أي اتصال بالأقمار الصناعية.
ولهذا السبب، يظل الطيار قادراً على متابعة الرحلة بأمان حتى في حال انقطاع إشارات GPS أو تعرضها للتشويش.
شبكات أرضية تساند الرحلةورغم التطور الكبير في الملاحة الفضائية، لا تزال الطائرات تستفيد من محطات الملاحة الأرضية التي تزودها بمعلومات دقيقة عن الاتجاه والمسافة، كما يوفر نظام الهبوط الآلي دعماً حيوياً أثناء الهبوط في الظروف الجوية الصعبة، مثل الضباب أو ضعف الرؤية.
أبراج المراقبة العين التي تتابع الجميعلا تعمل الطائرة بمعزل عن العالم الخارجي، إذ تراقبها مراكز مراقبة الحركة الجوية باستمرار عبر الرادارات وتقنيات حديثة ترسل بيانات الموقع والارتفاع والسرعة لحظة بلحظة.
وتسمح هذه المتابعة بتعديل المسارات عند الضرورة، والحفاظ على مسافات آمنة بين الطائرات، وتجنب الازدحام أو العواصف الجوية.
سر الأمان في تعدد الأنظمةتعتمد صناعة الطيران على مبدأ "التكرار"، أي وجود أكثر من نظام يؤدي المهمة نفسها فإذا توقف أحد الأنظمة، يتولى الآخر المهمة فوراً، بينما يقارن الطيارون البيانات الواردة من جميع المصادر لضمان أعلى درجات الدقة.
ولهذا تُعد احتمالات فقدان الطائرة لمسارها أو موقعها الفعلي نادرة للغاية، إذ صُممت منظومة الملاحة الجوية لتعمل كشبكة مترابطة توفر أقصى مستويات الأمان والموثوقية.
قد تبدو السماء خالية من الطرق والعلامات، لكنها في الواقع تضم شبكة رقمية دقيقة وغير مرئية، ترشد آلاف الطائرات يومياً إلى وجهاتها وبين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية وأبراج المراقبة، تتحول الرحلة الجوية إلى عملية محسوبة بدقة، تثبت أن التكنولوجيا أصبحت البوصلة الحقيقية التي تقود الطيران الحديث نحو بر الأمان.