في ذكرى ميلادها.. رجاء يوسف حكاية نجمة بدأت من السيرك وانتهت بأسطورة هادئة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تمر اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة رجاء يوسف، واحدة من الأسماء التي لم تعتمد على الضجيج بقدر ما صنعت حضورها بالموهبة والحركة والاختلاف نجمة خرجت من رحم السيرك إلى فضاء السينما، وقدّمت نموذجًا لفنانة عاشت أوج النجاح، ثم اختارت الانسحاب بهدوء، تاركة خلفها رصيدًا فنيًا متنوعًا لا يُنسى.
بدايات غير تقليدية
وُلدت رجاء يوسف في 29 ديسمبر 1925، وكانت بدايتها الفنية مختلفة عن بنات جيلها، إذ تعلمت الرقص الاستعراضي داخل السيرك العربي المملوك لجدها عباس العربي.
سينما الاستعراض والبطولات المشتركة
دخلت عالم الفن عبر الرقص في عدد من الأفلام، ثم تطور حضورها التمثيلي لتشارك في أعمال تركت بصمة واضحة لدى الجمهور، من بينها:«ساعة لقلبك، أسرار الناس، كأس العذاب، المهرج الكبير، غضب الوالدين»، قبل أن تواصل نجاحها في أفلام شهيرة مثل:«4 بنات وضابط، سمارة، وداعًا أيها الليل، الشيطانة الصغيرة، الطائرة المفقودة، السجينتان، شاطئ الذكريات»، إلى جانب مشاركات متعددة مع شقيقتها الفنانة عواطف.
تنوع فني خارج إطار السينما
لم تتوقف مسيرتها عند الشاشة الكبيرة، فقد شاركت في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل «إشراقة القمر» عام 1987، كما خاضت تجربة الإذاعة في مسلسلات حققت صدى واسعًا، ليصل إجمالي أعمالها إلى نحو 50 عملًا فنيًا.
من النجومية إلى الاعتزال
اتجهت رجاء يوسف إلى الإنتاج السينمائي بعد زواجها من المخرج أحمد النحاس، وشاركت في عدد من أفلامه كممثلة ومنتجة،وكان فيلم «الأوهام» عام 1988 هو آخر ظهور فني لها، لتقرر بعده الابتعاد عن الساحة الفنية، مفضلة الحياة الأسرية على الأضواء.
رحيل بلا ضجيج
رحلت رجاء يوسف عن عالمنا في 29 مايو 2005 عن عمر 80 عامًا، لكنها تركت سيرة فنية تعبّر عن جيل كامل من الفنانات اللاتي صنعن المجد ثم انسحبن في صمت.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: في ذكرى ميلادها الفجر الفني رجاء يوسف رجاء یوسف
إقرأ أيضاً:
الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
تستضيف مدينة الرباط، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 21 يونيو الجاري، الدورة الأولى من مهرجان السينما الروسية بالمغرب 2026، في حدث ثقافي يُنظم لأول مرة بالمملكة من طرف مؤسسة “روس كينو”، بدعم من وزارة الثقافة الروسية، بهدف تعزيز التبادل الثقافي والفني بين المغرب وروسيا.
وأكدت إيلزا أنطونوفا، المديرة العامة لـ”روس كينو”، أن تنظيم هذا المهرجان يشكل محطة مهمة للتعريف بالإنتاجات السينمائية الروسية لدى الجمهور المغربي، مشيرة إلى أن الأفلام المختارة تتميز بجودة فنية عالية وتتناول قصصاً إنسانية متنوعة قادرة على ملامسة وجدان المشاهدين.
وسيُفتتح المهرجان بعرض فيلم “L’Aviateur” للمخرج إيغور ميخالكوف-كونشالوفسكي، وهو عمل سينمائي مقتبس من الرواية الأكثر مبيعاً للكاتب يفغيني فودولازكين، ويروي قصة إينوكينتي بلاتونوف الذي يحاول إعادة بناء تفاصيل حياته والبحث عن مكانه في واقع جديد.
وفي هذا السياق، أوضح المخرج أن الفيلم يتناول سعي الإنسان الدائم لتحقيق المستحيل وما يرافق ذلك من تحديات ونتائج، معبراً عن سعادته بعرض العمل أمام الجمهور المغربي.
ويضم برنامج المهرجان ستة أفلام أخرى متنوعة بين الدراما والحركة والخيال العلمي والرسوم المتحركة، من بينها فيلم “Août” الذي يستعرض بطولات جهاز مكافحة التجسس السوفياتي “سميرش”، وفيلم الرسوم المتحركة “دكتور ديناصور” الذي يروي مغامرة عائلية في عصر الديناصورات.
كما سيُعرض فيلم التجسس الروسي-الصيني “La Soie Rouge”، الذي تدور أحداثه حول نقل وثائق سرية عبر السكك الحديدية السيبيرية سنة 1927، إلى جانب فيلم الخيال العلمي البوليسي “الأعسر” الذي ينطلق من اكتشاف برغوث آلي غامض داخل القصر الإمبراطوري.
ويتضمن البرنامج أيضاً الفيلم الكوميدي “L’Homme Qui Riait”، الذي يحكي قصة نجم أفلام أكشن يفقد السيطرة على مشاعره بعد حادث غير متوقع، فضلاً عن الفيلم العائلي “بابا ياجا في بيتنا”، الذي يروي حكاية صبي تتغير حياته بعد ظهور مربية أطفال ساحرة، وهو العمل الذي تم اختياره للمشاركة في مهرجان « Balinale » السينمائي بإندونيسيا.
ويُنتظر أن يشكل هذا الحدث منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وروسيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجال السينمائي، فضلاً عن إتاحة الفرصة للجمهور المغربي لاكتشاف نماذج من الإنتاج السينمائي الروسي المعاصر.
يُذكر أن “روس كينو” هي مؤسسة حكومية تُعنى بالترويج للصناعة السمعية البصرية الروسية في الأسواق والمهرجانات الدولية، وتُعد الوريث القانوني لشركة “سوف إكسبورت فيلم” التي يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1924، وقد احتفلت سنة 2024 بمرور مئة عام على انطلاق نشاطها
كلمات دلالية الرباط ثقافات فن مهرجان السينما الروسية