وائل جسار وهاني شاكر يشعلان أبوظبي بليلة طربية نادرة في يناير
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
ليلة استثنائية على موعد مع جمهور الطرب الأصيل، حيث يلتقي صوت الإحساس وائل جسار مع أمير الغناء العربي هاني شاكر في حفل غنائي مرتقب بأبوظبي يوم 18 يناير، في سهرة يُتوقع أن تتحول إلى واحدة من أقوى الليالي الفنية مع بداية العام الجديد.
الحفل يجمع نجمين من الصف الأول، لكل منهما بصمته الخاصة وحضوره الطاغي، إذ يقدّم وائل جسار مجموعة من أبرز أغانيه التي صنعت شعبيته، إلى جانب أحدث أعماله الغنائية التي حافظ بها على مكانته كأحد أبرز أصوات الرومانسية في الوطن العربي.
ويعيش وائل جسار نشاطًا فنيًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، بعد طرحه أغنية «حب زمان»، التي جاءت استمرارًا لسلسلة نجاحاته، إلى جانب أغنيته «100 إحساس جديد»، وكذلك أغنية «كل وعد»، مؤكدًا من خلالها تنوعه الفني وقدرته على التجديد دون التخلي عن هويته الغنائية.
في المقابل، يواصل هاني شاكر حضوره القوي على الساحة، بعدما انتهى مؤخرًا من تسجيل أغنية جديدة بعنوان «إلا أنا وياك» باللهجة اللبنانية، والتي تم تسجيلها في بيروت، وتحمل طابعًا رومانسيًا يعكس إحساسه المعروف واختياراته الفنية الراقية.
ومن المنتظر أن يشهد الحفل تفاعلًا جماهيريًا واسعًا، خاصة مع اجتماع اسمين ارتبطا بذاكرة الجمهور العربي، في ليلة واحدة تجمع بين الرومانسية والطرب الأصيل على مسرح واحد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وائل جسار آخر أعمال وائل جسار الفجر الفني وائل جسار
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.