مشروع وطني لتحليل ملوثات الهواء وتحديد مصادرها بالمحافظات
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
تُنفِّذ هيئة البيئة، وبالتعاون مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان "جيوتك"، مشروعًا وطنيًا يهدف إلى تحليل المكونات الكيميائية للجسيمات العالقة في الهواء الجوي (PM2.5 وPM10)، وتحديد مصادرها الطبيعية والصناعية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، وذلك في إطار تعزيز جودة الهواء وحماية الصحة العامة، ودعم البحث العلمي التطبيقي.
ويشمل المشروع تركيب أجهزة رصد متخصصة لملوثات الهواء الجوي، وجمع العينات الميدانية من البيئات الحضرية والصناعية والريفية، وتحليلها مخبريًا وفنيًا باستخدام تقنيات علمية متقدمة، إلى جانب تطبيق نماذج عددية وإحصائية حديثة لتحديد مصادر التلوث وتقييم تأثيراته البيئية والصحية. وباشرت الفرق الفنية المتخصصة من هيئة البيئة، وبمشاركة باحثين وخبراء من الجامعة الألمانية، تنفيذ الأعمال الميدانية في مختلف محافظات سلطنة عُمان؛ بما يضمن تغطية شاملة لمختلف الأوساط البيئية، وتوفير بيانات علمية دقيقة وموثوقة، وتستخدم الجهات المنفذة في هذه المرحلة أجهزة قياس الجسيمات الدقيقة منخفضة السعة (PM2.5 وPM10) وتقنيات عالية الدقة، تمهيدًا لمرحلة التحليل الكيميائي المتقدم داخل المختبرات، بما يسهم في بناء قاعدة بيانات وطنية تدعم الدراسات العلمية وصناعة القرار البيئي.
وينعقد هذا التعاون في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والجامعات، وتكامل الجهود البحثية والعلمية لدعم السياسات البيئية المبنية على أسس علمية، وتعزيز منظومة الرصد البيئي وتحقيق أهداف الاستدامة في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.