الأندلس تحت وطأة الأمطار الغزيرة.. سكان القرى يواجهون الفيضانات
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
شهدت مناطق محيطة بمدينة مالقة في جنوب إسبانيا ليلة السبت الأحد أمطارًا غزيرة أدت إلى فيضانات مفاجئة، ما دفع فرق الإنقاذ للعمل صباحًا على تنظيف الشوارع وتأمين المناطق المتضررة، من دون تسجيل أي خسائر بشرية حتى الساعة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي شوارع عدة قرى وقد غمرتها المياه، فيما انكبّت فرق الطوارئ على إزالة الأضرار وفتح الطرق أمام حركة المواطنين.
وأوضح أنتونيو سانز كابيلو المسؤول عن حالات الطوارئ في الحكومة الإقليمية للأندلس في منشور على منصة “إكس” أن التساقطات الغزيرة تسبّبت في تسجيل 339 حادثًا، لكنها لم تشكل أي خطر مباشر على السكان. وأضاف أن مستوى الطوارئ ما زال ساريًا، فيما خفّضت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية مستوى التحذير من الأحمر إلى البرتقالي.
وأكد المسؤول أن السلطات المحلية تعمل على مراقبة المناطق المنخفضة والأنهار الصغيرة التي تشهد عادة ارتفاعًا مفاجئًا لمستوى المياه خلال مثل هذه الحالات.
وتُعدّ إسبانيا من أكثر الدول الأوروبية تأثرًا بالاختلال المناخي، حيث سجلت السنوات الأخيرة موجات حرّ صيفية أطول، إضافة إلى تكرار نوبات الأمطار الغزيرة، نتيجة ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالنشاط البشري.
وكانت إسبانيا قد شهدت فيضانات مدمرة في أكتوبر 2024 أسفرت عن أكثر من 230 قتيلًا، غالبيتهم في منطقة فالنسيا، فيما أثارت الكارثة جدلاً واسعًا حول إدارة الأزمات بين الحكومة المركزية والسلطات المحلية. ولا يزال التحقيق جارٍ لتحديد المسؤوليات، وسط متابعة إعلامية مكثفة.
Torrential rain and hail causing flooding in Alhaurín el Grande, Malaga in Spain….pic.twitter.com/rz3ImTfBLK
— Volcaholic ???? (@volcaholic1) December 27, 2025
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسبانيا الفيضانات إسبانيا حوادث حول العالم فيضانات إسبانيا
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.