تاريخ المواجهات يدعم الفراعنة قبل لقاء أنجولا في أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره الأنجولي، مساء اليوم الإثنين، في ختام منافسات دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة في المغرب، وسط أفضلية تاريخية واضحة لـ«الفراعنة» في سجل المواجهات المباشرة بين المنتخبين.
وتُعد مواجهة اليوم السادسة في تاريخ لقاءات مصر وأنجولا، بعدما التقيا في خمس مناسبات سابقة بمختلف البطولات، بحسب موقع «ترانسفير ماركت» العالمي المتخصص في إحصائيات كرة القدم.
ونجح المنتخب الوطني في تحقيق الفوز خلال ثلاث مباريات، بينما انتهت مواجهتان بالتعادل، دون أن يتلقى أي خسارة أمام المنتخب الأنجولي.
وعلى مستوى الأهداف، سجل لاعبو منتخب مصر 10 أهداف في شباك أنجولا، مقابل 7 أهداف استقبلتها الشباك المصرية، في مواجهات اتسم بعضها بالندية رغم التفوق المصري في النتائج.
ويُعد عماد متعب، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، الهداف التاريخي للقاءات المنتخبين برصيد 3 أهداف، يليه أحمد الكأس نجم الكرة المصرية المعتزل والأنجولي مانوتشو برصيد هدفين لكل منهما.
أما في بطولة كأس الأمم الإفريقية، فقد التقى المنتخبان مرتين من قبل، ونجح منتخب الفراعنة في حسم المواجهتين لصالحه، ليعزز تفوقه القاري أمام أنجولا.
وكانت المواجهة الأولى في دور المجموعات بنسخة 1996 التي أقيمت في أنجولا، وانتهت بفوز مصر بنتيجة 2-1، فيما جاءت المواجهة الثانية في دور الثمانية لنسخة 2008 بغانا، وكرر خلالها الفراعنة الفوز بنفس النتيجة.
وتمنح هذه الأرقام التاريخية دفعة معنوية كبيرة للجماهير المصرية قبل مواجهة أغادير، في انتظار أن يواصل المنتخب الوطني تفوقه داخل المستطيل الأخضر ويترجم الأفضلية النظرية إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر منتخب أنجولا أنجولا مصر وأنجولا كأس أمم أفريقيا كأس الأمم الأفريقية منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.
ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.
مجموعة قوية وتحديات مبكرةأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.
ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.
وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.
أرنولد يقود مشروع العودةيعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.
وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.
رحلة شاقة نحو التأهللم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.
ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.
وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.
ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.
المشاركة الثانية في تاريخ العراقيسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.
ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.
كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.
قائمة تجمع الخبرة والطموحاختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.
وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.
طموح جماهيري كبيريدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.
ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.