إيرادات السينما أمس | فيلم الست في تراجع وطلقني يتصدر
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تتنافس عدد من الأفلام بدور العرض السينمائي في هذا الموسم، ونرصد فى التقرير التالي أبرز المعلومات عن حجم إيرادات هذه الأعمال خلال عرضها أمس الأحد، بحسب ما أعلن محمود الدفراوي، مسئول التوزيع بغرفة صناعة السينما.
طلقني:وحقق الفيلم إيرادات بلغت 1,559,072 جنيه مصري.
فيلم "طلقني" من إخراج خالد مرعي، ويشارك فيه مجموعة كبيرة من ضيوف الشرف، وهو التعاون الثاني للفنانة دينا الشربيني مع كريم محمود عبد العزيز بعد فيلم الهنا اللي أنا فيه.
الست:
حقق فيلم الست من بطولة مني زكي ، إيرادات ليلة أمس ، وصلت الي 509,247 جنيه مصري.
فيلم "الست" يتناول السيرة الذاتية لكوكب الشرق أم كلثوم، ويشارك في بطولته العديد من النجوم مثل كريم عبد العزيز وآسر ياسين وعمرو سعد ومحمد فراج وسيد رجب ونيللي كريم وأحمد داود وأحمد خالد صالح.
ولنا في الخيال حب:
حقق فيلم ولنا في الخيال حب من بطولة أحمد السعدني ومايان السيد، إيرادات بلغت 372,786 جنيه مصري.
السلم والثعبان 2:
حقق فيلم السلم والثعبان 2 إيرادات وصلت الي 339,085 جنيه
يقوم بيطولة الجزء الثاني كل من عمرو يوسف ومعه أسماء جلال، حيث سيجسدان شخصيتي “ملك” و”أحمد” في قصة حب جديدة.
كما يشارك في بطولة العمل عدد كبير من الفنانين، أبرزهم ظافر العابدين، و ماجد المصري، وفدوى عابد.
خريطة رأس السنة:فيلم خريطة رأس السنة بطولة ريهام عبد الغفور إيرادات وصلت الي 262,202 جنيه.
الفيلم من بطولة محمد ممدوح وأسماء أبو اليزيد وآسر وهنادي مهنا ومصطفى أبو سريع، تأليف يوسف وجدي، إخراج رامي الجندي، إنتاج أحمد حمدي.
السادة الأفاضلحقق فيلم “السادة الأفاضل” 205,450 إيرادات وصلت إلى جنيه.
وتدور أحداث الفيلم في قرية مصرية، حول عائلة أبو الفضل التي يفجعها موت الأب، جلال، وسرعان ما يكتشف ابناه طارق، الذي يُجبر على تحمل مسئولية الأسرة، وحجازي الطبيب العائد من القاهرة، أن والدهما لم يكن الرجل البسيط الذي عرفاه.
ويتضح أن جلال كان متورطًا في تجارة الآثار ولديه شبكة معقدة من الأسرار والديون التي تهدد بتمزيق العائلة وتوريطها في صراعات خطيرة.
"السادة الأفاضل” يضم نخبة من النجوم: محمد ممدوح، بيومي فؤاد، طه دسوقي، محمد شاهين، أشرف عبد الباقي، انتصار، علي صبحي، ناهد السباعي، هنادي مهنا، ميشيل ميلاد، إسماعيل فرغلي، حنان سليمان، دنيا ماهر ومن تأليف مصطفى صقر، محمد عز الدين، عبد الرحمن جاويش، وإخراج كريم الشناوي
فيها إيه يعنى؟!
تمكن فيلم “فيها إيه يعني؟” من تحقيق إيرادات ليلة أمس وصلت إلى 20,921 جنيه.
وتدور أحداث فيلم "فيها إيه يعنى؟" في إطار كوميدي رومانسي، حيث يناقش فكرة أن الحب يمكن أن يدق الأبواب في أي وقت، وأنه لا توجد سن معينة للحب، من خلال قصة محاسب متقاعد يعيش قصة حب قديمة مع سيدة ربة منزل، ولكن تتغير حياتهما عندما يتقابلان مرة أخرى بعد مرور سنوات، وتتوالى الأحداث.
فيلم "فيها إيه يعني؟" من بطولة ماجد الكدواني، وغادة عادل، وأسماء جلال، ومصطفى غريب، وميمي جمال، وريتال عبد العزيز، وإنتاج ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني، وسينرجي بلس تامر مرسي، ورشيدي فيلمز، وروزناما، وهو من تأليف مصطفى عباس ومحمد أشرف ووليد المغازي، إخراج عمر رشدي حامد.
أوسكار
حقق فيلم “أوسكار” إيرادات وصلت إلى 13,465 جنيه.
“أوسكار - عودة الماموث” هو إنتاج بيراميدز للإنتاج الفني ”محمد الشريف" وتريند "محمد طنطاوي"، وفكرة كريم هشام، قصة أحمد حليم، سيناريو وحوار مصطفى عسكر وحامد الشراب، إخراج هشام الرشيدي، وبطولة أحمد صلاح حسني، هنادي مهنا، محمد ثروت، الطفلة ليا سويدان، وأحمد البايض.
قصر الباشا
وحقق فيلم "قصر الباشا" إيرادات ليلة أمس ، وصلت إلى 7,425 جنيه.
يشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، منهم: أحمد حاتم، حسين فهمي، مايان السيد، صدقي صخر، حمزة العيلي، نبيل عيسى، أحمد فهيم، محمد القس، وسمية رضا التي تظهر لأول مرة في عمل مصري، إلى جانب الفنان الشاب هيثم زيدان.
وتدور أحداث "قصر الباشا" حول جريمة قتل غامضة تقع داخل أحد الفنادق الفاخرة، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث والتحقيقات المشوقة التي تكشف عن أسرار وشخصيات متعددة، في أجواء تجمع بين الغموض والإثارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طلقني فيلم الست ولنا في الخيال حب إیرادات وصلت فیها إیه وصلت إلى من بطولة
إقرأ أيضاً:
هل وصلت "وول ستريت" إلى منطقة التشبع؟
تشير تحليلات سوقية حديثة إلى أن الأسواق المالية العالمية، رغم استمرارها في تسجيل مكاسب قوية، قد تكون تقترب من نقطة يصبح فيها "الخير الزائد عن الحد" عاملاً سلبياً على الأداء المستقبلي، خصوصاً في ظل تسارع أرباح الشركات وقيادة قطاع التكنولوجيا، وتحديداً أسهم أشباه الموصلات.
فبعد موجة صعود لافتة دفعَت مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" إلى الارتفاع بنحو 20% منذ أدنى مستوياته في مارس (آذار) الماضي، يرى محللون أن المحركات الأساسية التي دعمت هذا الصعود قد تبدأ بفقدان فعاليتها إذا استمرت بوتيرتها الحالية.
الطفرة في أرباح الشركات تعد أحد أبرز عوامل دعم السوق، إذ تشير التقديرات إلى أن أرباح شركات المؤشر ستنمو بأكثر من 22% هذا العام، مقارنةً بـ 17% فقط قبل أشهر، مدفوعةً بالإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي وخدمات الحوسبة السحابية، بحسب "سي.إن.بي.سي".
ورغم أن هذه النتائج عززت صعود الأسهم، فإن محللين يحذرون من أن استمرار النمو بهذا الإيقاع السريع قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ عادةً ما تتباطأ الأسواق عندما تتوقع أن هذا النمو غير قابل للاستمرار. كما ساهمت هذه الطفرة في تقليص مضاعف الربحية للمؤشر، في وقت يُنظر فيه إلى تقييمات الأسهم على أنها تعكس بالفعل جزءاً كبيراً من التفاؤل المستقبلي.
أشباه الموصلات في "منطقة الخطر"يبرز قطاع أشباه الموصلات كأحد أهم محركات السوق الحالية، لكنه في الوقت نفسه يمثل مصدر قلق متزايد، بعد تسجيله ارتفاعات حادة خلال فترة قصيرة.
ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني - موقع 24تواجه طموحات الصين في قطاع أشباه الموصلات تحديات متزايدة مع استمرار الفجوة التقنية بينها وبين الشركات الغربية الكبرى، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن شركة هواوي قد تبقى متأخرة عن منافسيها بما يتراوح بين ستة وثمانية أعوام حتى عام 2031، رغم ما تحققه من ابتكارات متقدمة.
فقد قفز مؤشر القطاع بنسبة تقارب 69% خلال شهرين فقط، وهي وتيرة لم تُسجل إلا خلال ذروة فقاعة الإنترنت في عام 2000، مما يضعه في نطاق يُوصف بأنه "مبالغ فيه تاريخياً"، رغم عدم وجود إشارات انهيار مباشرة حتى الآن. ويرى محللون أن هذا النوع من الصعود السريع غالباً ما يسبق فترات من التقلب أو التصحيح، حتى وإن كان مدفوعاً بأساسيات قوية مثل الذكاء الاصطناعي والطلب على الرقائق.
في المقابل، تشير البيانات إلى أن الأسهم تتحرك بشكل أكثر تباينأً، وهو ما يُعد عادةً علامةً صحيةً للأسواق، إذ يعكس تراجع الارتباط بينها وازدياد دور انتقاء الأسهم بدلاً من التحركات الجماعية.
لكن بعض النماذج التحليلية تحذر من أن وصول هذا التباين إلى مستويات متطرفة قد يكون مؤشراً على نهاية مرحلة الصعود السلسة، كما حدث في دورات سابقة شهدت تقلبات لاحقة.
ورغم المخاوف في بعض قطاعات الأسهم، لا تزال أسواق الائتمان تُظهر استقراراً ملحوظاً، مع انخفاض هوامش المخاطر إلى مستويات قريبة من أدنى مستويات الدورة، مما يعكس ثقةً قويةً لدى المستثمرين.
لكن هذا الاستقرار نفسه قد يحمل دلالةً مزدوجةً، إذ يشير إلى أن الأسواق لا تسعّر حالياً مخاطر كافية، مما قد يجعلها أكثر عرضةً لصدمة مفاجئة إذا تغيرت الظروف الاقتصادية أو المالية.
بين التفاؤل والمبالغةورغم هذه المؤشرات، يؤكد محللون أن الاتجاه الصاعد في الأسواق لم ينكسر بعد، وأن الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي والنتائج القوية للشركات لا يزال داعماً رئيسياً.
لكن التحذير الأساسي يتمثل في أن الأسواق قد تنتقل تدريجياً من مرحلة "الأخبار الجيدة تدفع الصعود" إلى مرحلة أخرى يصبح فيها "استمرار الأخبار الجيدة بحد ذاته سبباً للقلق"، عندما تتحول التوقعات إلى مستويات يصعب تحقيقها باستمرار.