عزاء المخرج داوود عبدالسيد كنيسة مارمرقس.. الليلة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تستقبل أسرة المخرج داوود عبد السيد، عزاء الراحل اليوم الاثنين، في تمام الساعة السادسة مساء بكنيسة مارمرقس بمصر الجديدة، في قاعة يوسف النجار.
وكان رحل عن عالمنا المخرج الكبير صباح السبت الماضي، عن عمر ناهز 79 عامًا بعد صراع مع المرض.
نقابة الممثلين تنعي داوود عبدالسيد
ببالغ الحزن والأسى، تنعى نقابة المهن التمثيلية برئاسة النقيب وأعضاء مجلس الإدارة، المخرج الكبير داوود عبدالسيد، الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة فنية استثنائية، قدّم خلالها أعمالًا خالدة شكّلت علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية والعربية، وترك بصمة إنسانية وفكرية لا تُنسى.
تتقدّم نقابة المهن التمثيلية بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد ومحبيه وتلاميذه، وإلى الوسط الفني والثقافي كله، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
داوود عبدالسيدتخرج داوود عبدالسيد في المعهد العالي للسينما في عام 1967، وجاءت بداية احترافه للسينما حينما عمل مساعداً للإخراج مع كبار المُخرجين؛ حيث تعاون مع المُخرج العالمي يوسف شاهين بفيلم "الأرض" عام 1970، كما عمل مع المُخرج كمال الشيخ مُساعداً للإخراج بفيلم "الرجل الذي فقد ظله" عام 1968، وأيضاً صنع أفلاماً تسجيلية إجتماعية بعد ذلك لشغفه برصد المدينة وأهلها، فقدم العديد من الأفلام التسجيلية أهمها (وصية رجل حكيم في شؤون القرية والتعليم 1976)، و(العمل في الحقل 1979)، و(عن الناس والأنبياء والفنانين 1980)، بعد ذلك بدأ في العمل على أفلام سينمائية ف أخرج فيلم (الصعاليك)، فيلم (أرض الخوف)، و(رسائل البحر).مخرج ممدوح شكري بفيلم "أوهام الحب" عام 1970.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العالمي يوسف شاهين تاريخ السينما المصري ببالغ الحزن والأسى السينما المصرية والعربية يوسف شاهين نقابة المهن التمثيلية السينما المصرية كنيسة مارمرقس المعهد العالي للسينما صراع مع المرض تاريخ السينما المصرية السينما المصري رحل عن عالمنا المخرج الكبير داوود عبدالسيد كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة داوود عبد السيد
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.