تشغيل التوسعة الجديدة لغرف العمليات بمستشفى جامعة السُّلطان قابوس
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
العُمانية/ بدأت المدينة الطبية الجامعية تشغيل التوسعة الجديدة لغرف العمليات في مستشفى جامعة السلطان قابوس، بعد استكمال متطلبات التنفيذ والتجهيز وفق أعلى المعايير الفنية والتقنية؛ في خطوة تعكس نهجًا مؤسسيًا قائمًا على الحوكمة الفاعلة، وإعادة تنظيم المشروعات ذات الأولوية الطبية، وتحويلها إلى أصول تشغيلية فعّالة تخدم الاحتياج الصحي الوطني.
وتشمل التوسعة 7 غرف عمليات متقدمة ومتكاملة، جُهِّزت بأنظمة تكامل رقمية وتقنيات جراحية عالية الدقة، إلى جانب تقنية مختبر الدماغ (براين لاب) المتطورة؛ بما يعزز دقة الإجراءات الجراحية وكفاءتها، ويرفع معايير السلامة، ويجوّد الرعاية الصحية، ويدعم التخصصات الدقيقة ذات الأثر العلاجي والتعليمي، لا سيما في الجراحات المعقدة.
ويأتي تشغيل هذا المشروع ضمن منظومة المدينة الطبية الجامعية ليُجسّد تحولًا نوعيًّا في إدارة المشروعات الصحية؛ إذ أُعيدت هيكلة مساراته التنفيذية بعد إنشاء المدينة وتحليل وضع المشروعات القائمة، ليُستكمل ويُشغل خلال فترة زمنية قياسية بالنظر إلى طبيعته الفنية المعقدة، وذلك عبر تطبيق منهجيات واضحة في إدارة المشروعات، وربط التخطيط بالتنفيذ، وتعزيز مبدأ المساءلة، وضمان مواءمة المخرجات مع الأولويات الصحية الفعلية.
ويمثّل تشغيل هذه التوسعة إضافة استراتيجية لمنظومة الرعاية الصحية الوطنية، ويترجم التوجه المؤسسي نحو الاستخدام الأمثل للمشروعات الصحية وتفعيلها، وتعظيم العائد الصحي منها؛ بما يُسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، ودعم التعليم والتدريب الطبي في بيئة أكاديمية متقدمة، وتعزيز جاهزية المنظومة الصحية الوطنية وفق معايير عالمية تحقق الاستدامة في تقديم الخدمات التخصُّصية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
أكد الناطق الرسمي باسم الكتلة الديمقراطية، الدكتور محمد زكريا، أن رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، شدد على تمسك الدولة بحل سوداني خالص للأزمة، يقوم على مسارين متوازيين ومتكاملين.
الخرطوم ــ التغيير
وأوضح زكريا أن المسار الأول سياسي يضم القوى المدنية والسياسية والمجتمعية، وثانيهما مسار للترتيبات الأمنية يشمل القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، استنادًا إلى مبادئ إعلان جدة، بما يقود إلى تفكيك قوات الدعم السريع وإنهاء التمرد.
وقال زكريا في تصريحات بجسب “المحقق الإخباري”، إن البرهان أكد أن ما يُعرف بـ«تأسيس» يمثل الواجهة السياسية لقوات الدعم السريع، مشددًا على أنه لا مكان لأي جسم ذي توجهات انفصالية ضمن العملية السياسية أو الحوار الوطني.
وأوضح أن قيادة الكتلة الديمقراطية التقت البرهان، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع السياسية والأمنية، ومستجدات الحرب، والجهود المبذولة لتحقيق السلام وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة.
وأضاف أن رئيس مجلس السيادة جدد التزام الدولة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، داعيًا القوى السياسية والوطنية إلى اتخاذ خطوات عملية تمهد لانطلاق الحوار السوداني–السوداني، مع مواصلة تهيئة المناخ الملائم لإنجاح العملية السياسية.
ونقل زكريا عن البرهان تقديره للدور الذي يقوم به أصدقاء السودان على المستويين الإقليمي والدولي في دعم جهود إنهاء الأزمة ومساندة المتضررين من الحرب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القوات المسلحة تواصل عملياتها لاستكمال تحرير الأراضي السودانية من التمرد.
كما أشاد البرهان، بحسب زكريا، بالدور الذي تؤديه الكتلة الديمقراطية والقوى الوطنية وموقفها الداعم لمؤسسات الدولة منذ اندلاع الحرب، داعيًا مكونات الكتلة إلى تجاوز خلافاتها الداخلية عبر الحوار والتوافق.
من جانبه، أكد زكريا أن الكتلة الديمقراطية جددت خلال اللقاء دعمها الكامل للقوات المسلحة، ورحبت باستعداد رئيس مجلس السيادة لإطلاق حوار سوداني–سوداني وتوطين الحل السياسي، بما يضمن مشاركة جميع السودانيين، ويحافظ على وحدة البلاد وسيادتها ووحدة مؤسساتها.
الوسوماستمرار البرهان العمليات العسكرية الكتلة الديمقراطية محمد زكريا مسارين للحل