رئيس جيبوتي يستقبل وزير الصناعة والنقل ووفد شركات القطاع العام والخاص المصري
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
استقبل إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي، اليوم الاثنين كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، بحضور عبد الرحمن رأفت، سفير جمهورية مصر العربية في جيبوتي وممثلي وفد شركات القطاع العام والخاص المصري المتخصصة في مجال مشروعات البنية التحتية ومشروعات النقل والمناطق الصناعية.
وأكد رئيس جمهورية جيبوتي، أن هذه الزيارة تجسد العلاقة القوية والتاريخية بين بلاده ومصر والتي تمثل حجر الأساس في خدمة الشعبين وتعكس حرص قيادة البلدين على التعاون الجاد في مختلف المجالات.
وأشار إلى أهمية الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية إلى جمهورية جيبوتي في 23 أبريل 2025 والتي تم التأكيد خلالها على أهمية تعميق التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات عدة وأهمية الارتقاء بحجم التبادل التجاري بين البلدين، ليتناسب مع عمق العلاقات الثنائية المتميزة والعمل على تأسيس مجلس الأعمال المصري الجيبوتي خاصة مع الدور المحوري لكل من مصر وجيبوتي في محيطهما الإقليمي والدولي ومع ما تشهده مصر من تطور كبير في كافة المجالات.
كما أكد أهمية التعاون المشترك في جميع الأنشطة، من أجل تحقيق انطلاقة كبيرة للتعاون بين البلدين بما يصب في صالح الشعبين ومشيداً بالمشروعات المشتركة التي يتم افتتحها تباعا في جيبوتي والتي تعد أحد مخرجات ونتائج زيارة الرئيس السيسي إلى جيبوتي، مرحبا بكافة الشركات المصرية المتخصصة لتنفيذ مشروعات البنية التحتية والنقل والمناطق الصناعية واللوجستية والزراعية والسياحية وغيرها من المشروعات في جيبوتي، لما تتمتع به من احترافية وخبرة كبيرة في تنفيذ مختلف المشروعات في مصر وخارجها.
من جانبه أعرب نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل المصري عن تقديره الكامل لإتاحة الفرصة له والوفد المرافق له لمقابلة رئيس جمهورية جيبوتي ونقل تحيات الرئيس السيسي إلى رئيس جمهورية جيبوتي والشعب الجيبوتي الشقيق.
وأكد أن الرئيس السيسي، قد وجه بأن يشمل الوفد المصري في هذه الزيارة المهمة عدداً من ممثلي أبرز شركات القطاع العام والخاص المصري، حيث يضم الوفد 7 شركات مصرية كبرى متخصصة في مجال البنية التحتية ومشروعات النقل والمناطق الصناعية، وذلك في ضوء التكليفات الرئاسية بدعم جيبوتي والمساهمة في نهضتها التنموية، حيث تتمتع هذه الشركات بإمكانيات كبيرة وخبرة متميزة في إفريقيا ويمكنها تنفيذ المشروعات الكبرى في العديد من المجالات الحيوية كالبنية التحتية والطاقة والصحة والزراعة والدواء وغيرها.
وأشار إلى عدد من النتائج والمخرجات الخاصة بزيارة رئيس الجمهورية إلى جيبوتي، كافتتاح بنك مصر جيبوتي رسمياً يوم 3 نوفمبر 2025 وافتتاح محطة الطاقة الشمسية بقرية «عمر كجع» بمنطقة «عرتا» وتوقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين في مجالات النقل البحري والمناطق اللوجيستية والطاقة الخضراء، في انطلاقة كبيرة للتعاون المشترك بين مصر وجيبوتي في مجالات النقل البحري والمناطق اللوجيستية والطاقة الخضراء.
وأشار إلى التباحث المثمر مع عدد من وزراء الحكومة الجيبوتية لزيادة حجم التبادل التجاري والتعاون المشترك في قطاعات النقل والصناعة و الزراعة والسياحة والعمل على وضع خطة شاملة لإقامة مشروعات تكاملية وتجارية وزراعية بين مصر وجيبوتي، مشيرا إلى الحرص على المتابعة المستمرة لتنفيذ نتائج الزيارة الرئاسية وفقاً لما تضمنه البيان المشترك الصادر عن الرئيسين، من خلال التواصل المستمر بين الجهات المعنية في البلدين لتنفيذ المشروعات المتفق عليها.
وخلال اللقاء قدم وفد الشركات المصرية الشكر للرئيس إسماعيل عمر جيله، على إتاحة الفرصة لهذه المقابلة، معربين عن سعادتهم بتواجدهم في جيبوتي، مؤكدين على الاستعداد التام للتنفيذ الفوري لكافة المشروعات التي يتم تحديدها والاتفاق عليها مع الجانب الجيبوتي وفق قياسات الجودة العالية ووفق المخططات الزمنية لها وبالسرعة المطلوبة ونقل التجارب الناجحة لتلك الشركات في تنفيذ المشروعات العملاقة في مصر إلى جيبوتي، خاصة مع وجود إرادة سياسية وشعبية مشتركة لانطلاق التعاون الكبير في تنفيذ مختلف المشروعات، استنادا للعلاقات المتميزة التي تربط بين الجانبين.
اقرأ أيضاًحصاد وزارة الصناعة 2025.. إعادة تشغيل المصانع المتعثرة وتعزيز الصادرات
كامل الوزير: مستعدون لتغطية احتياجات السوق الجيبوتي من المنتجات والبضائع المصرية
مصر وجيبوتي توقعان عددًا من الاتفاقيات في مجالات النقل والمناطق اللوجيستية والطاقة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كامل الوزير رئيس جمهورية جيبوتي وزير الصناعة والنقل نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية إسماعيل عمر جيله تعزيز التعاون بين مصر وجيبوتي رئیس جمهوریة جیبوتی النقل والمناطق وزیر الصناعة مصر وجیبوتی فی جیبوتی فی مجالات
إقرأ أيضاً:
عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إنّ الاتحاد يمتلك رؤية منذ سنوات لاستغلال المساحات غير المستغلة في القرى لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات طابع إنتاجي تسهم في التنمية بالمحافظات المختلفة، موضحًا أن الاتحاد يستطيع تقديم الدعم من خلال الخبرات الفنية والتدريب والتوعية والمساعدة في الحصول على الشهادات اللازمة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن اتحاد الصناعات يرعى أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية، ويضم خبراء في مختلف المجالات الصناعية عبر أكثر من 21 أو 22 غرفة صناعية، بما يمكنه من تقديم مساعدات فنية واسعة للمشروعات الناشئة، إلى جانب المساهمة في توفير قروض ميسرة بفوائد محدودة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بما يساعدها على النمو والتوسع.
وشدد الدسوقي على ضرورة تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمشروعات الجديدة، موضحًا أن انتشار القطاع غير الرسمي يعود إلى صعوبة الحصول على التراخيص والقروض وممارسة النشاط بصورة قانونية.
وأشار إلى أن جذب هذا القطاع يتطلب منحه إعفاءات ضريبية لفترات يتم الاتفاق عليها، مع تسهيل حصوله على التمويل بعد استكمال التراخيص والمستندات اللازمة وإعداد دراسات جدوى سليمة تضمن للبنوك استرداد أموالها.
وأكد أن نجاح أي مشروع يعتمد على 3 عناصر رئيسية هي خبرة صاحب المشروع، والاستثمار القائم على دراسة جدوى دقيقة، وعمليات البيع والتسويق، بما يحقق الأرباح ويسهم في تحقيق الطفرة التنموية المستهدفة.
وأوضح الدسوقي أن استدامة المشروعات ترتبط بالتخطيط الجيد والرؤية المستقبلية الواضحة ودراسات الجدوى السليمة، مشيرًا إلى أن الخطط يجب أن تتطور باستمرار وفقًا للمتغيرات، خاصة في القطاع الصناعي الذي يعتمد على التطوير والتجديد المستمر، مضيفًا، أن القطاع الخاص يسعى لتحقيق الربح بينما تستهدف الدولة التنمية، وأن التكامل بين الهدفين يخفف الأعباء عن الدولة ويعزز التنمية.
ودعا إلى ربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة في كل منطقة، وتطوير التدريب التكنولوجي، ونقل التكنولوجيا ثم توطينها، مؤكدًا أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير المنتجات وتحقيق الأرباح.
وأشار إلى إمكانية الاستفادة من تجارب دولية ناجحة مثل التجارب السويسرية والكورية والصينية، مؤكدًا أن مصر أصبحت تمتلك تجاربها وأرقامها التي تؤهلها لتقديم نموذج ناجح يمكن الاستفادة منه.