أنقرة ويريفان.. مقترحات جديدة لإنهاء عقود من إغلاق الحدود البرية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية)- أفادت تقارير صحفية أرمينية بوجود تحركات جديدة ومفاجئة في مسار التطبيع بين تركيا وأرمينيا، وأن نقرة تخطط لفتح حدودها البرية مع أرمينيا أمام مواطني الدول الثالثة وحاملي الجوازات الدبلوماسية، وذلك اعتباراً من مطلع يناير 2026.
ومع ذلك، يبدو أن هذا التقدم “اللوجستي” مشروط بمطالب سياسية رفيعة المستوى.
ووفقاً لما نشرته صحيفة “هراباراك” (Hraparak) الأرمينية، فإن أنقرة قدمت حزمة مقترحات شاملة للجانب الأرميني، تتضمن خارطة طريق لفتح الحدود بشكل تدريجي.
ورغم أن هذه الخطوة لا تشمل في مرحلتها الحالية الشاحنات التجارية أو نقل البضائع بشكل كامل، إلا أن أنقرة طالبت بتعديلات إجرائية على وثائق الشحن للبضائع التركية التي تمر عبر جورجيا وصولاً إلى أرمينيا، بحيث يُذكر في الأوراق الرسمية أن “أرمينيا” هي الوجهة النهائية مباشرة بدلاً من “جورجيا”.
لعل أبرز ما جاء في التقرير هو الشرط التركي المتعلق ببروتوكول إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية.
فبينما تقضي الأعراف الدبلوماسية بأن يتم توقيع مثل هذه الاتفاقيات على مستوى وزراء الخارجية، زعمت الصحيفة أن تركيا تصر على حضور رئيس الوزراء الأرميني “نيكول باشينيان” شخصياً إلى أنقرة لتوقيع البروتوكول، لإعطاء الزخم والشرعية القصوى لهذه الخطوة التاريخية.
وتأتي هذه التطورات ضمن سياق عملية التطبيع التي انطلقت في نهاية عام 2021، والتي شهدت تعيين ممثلين خاصين من كلا البلدين.
يُذكر أن الحدود بين الجارين مغلقة منذ عام 1993 بقرار أحادي من تركيا احتجاجاً على حرب “قره باغ” الأولى، ولم تُفتح إلا بشكل مؤقت واستثنائي في عام 2023 لمرور قوافل المساعدات الإنسانية الأرمينية عقب زلزال “مرعش” المدمر.
ويرى مراقبون أن قبول إيريفان لهذه المقترحات قد ينقل العلاقات الثنائية إلى مرحلة حرجة وغير مسبوقة.
فبعد البدء بتطهير الألغام على خط الحدود في عام 2022، يمثل الموعد المقترح (يناير 2026) اختباراً حقيقياً لمدى جدية الطرفين في إنهاء عقود من القطيعة، خاصة في ظل الضغوط الجيوسياسية المتغيرة في منطقة القوقاز.
Tags: أرمينياأرمينيا وتركياتركياتطبيع العلاقاتفتح الحدود بين تركيا وأرمينيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أرمينيا أرمينيا وتركيا تركيا تطبيع العلاقات
إقرأ أيضاً:
ترامب: قلت لإيران إنه حان الوقت بشكل أو بآخر لكي تبرم اتفاقا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المحادثات بين واشنطن وطهران مستمرة ولا صحة للتقارير التي تتحدث عن توقفها منذ أيام، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وقال ترامب: لا أحد يدري إلى أين ستؤول هذه المحادثات"، مضيفا:" قلت لإيران إنه حان الوقت بشكل أو بآخر لكي تبرم اتفاقا".
ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.