لجريدة عمان:
2026-07-24@10:09:08 GMT

إنتر يستعيد الصدارة من الجار ميلان

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

إنتر يستعيد الصدارة من الجار ميلان

ميلانو (إيطاليا) «أ.ف.ب»: استعاد إنتر صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم من جاره وغريمه ميلان بفوزه على مضيفه أتالانتا 1-0، بعدما كان القطب الثاني لمدينة ميلانو ارتقى إليها موقتا بانتصار كبير على ضيفه فيرونا 3-0، ضمن المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الدنماركي راسموس هويلوند هدفين لنابولي وقاده للعودة إلى سكة الانتصارات منذ تتويجه بلقب الكأس السوبر المحلية بفوزه على مضيفه كريمونيزي 2-0.

ورفع إنتر رصيده إلى 36 نقطة متقدما بفارق نقطة عن ميلان، ونقطتين عن نابولي حامل اللقب.

وحقق إنتر انتصاره الرابع تواليا في "سيري أ" بعد الفوز على كل من بيزا 2-0 وكومو 4-0 وجنوى 2-1، معوضا خيبة خروجه من نصف نهائي الكأس السوبر الإيطالي في الرياض على يد بولونيا (1-1، 2-3 بركلات الترجيح).

وواصل رجال الروماني كريستيان كيفو مدرب "نيراتزوري" عروضهم في بيرغامو قبل بداية عام 2026، أمام فريق عاد إلى مستواه المعهود وحقق ثلاثة انتصارات تواليا في جميع المسابقات، فتغلب قاريا على تشيلسي الانجليزي 2-1 في دوري أبطال أوروبا، ثم محليا على كالياري (2-1) وجنوى (1-0)، ليتجمد رصيده عند 22 نقطة في المركز العاشر.

واعتقد ماركوس تورام أنه منح إنتر التقدم وكافأ فريقه على سيطرته في الشوط الأول (64 في المئة)، لكن هدفه أُلغي بداعي التسلل على القائد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس الذي كان قد هيأ له الكرة ببراعة على الجانب الأيمن من منطقة الجزاء، فسدد الفرنسي كرة أرضية متقنة بزاوية حادة بقدمه اليمنى (35).

واستهل إنتر الشوط الثاني ضاغطا لينجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة 65 بعدما اعترض البديل بيو إسبوزيتو تمريرة جانبية ومررها إلى الأرجنتيني الذي سيطر عليها وأظهر حسه التهديفي، مسددا إياها بقدمه اليسرى في شباك الحارس ماركو كارنيزيكي.

وهو الهدف التاسع في الدوري للاوتارو الذي انفرد بالمركز الأول في قائمة الهدافين متقدما بفارق هدف عن الأميركي كريستيان بوليسيك مهاجم ميلان.

ميلان يكرّس عقدته لفيرونا

وعاد "روسونيري" بإشراف المدرب ماسيميليانو أليجري إلى سكة الانتصارات بعد فترة من التذبذب تخللها هزيمتين وتعادل وانتصار واحد فقط ضمن كافة المسابقات.

في المقابل، تلقّى فيرونا خسارة أولى بعد انتصارين تواليا في الدوري، فتجمّد بذلك رصيده عند 12 نقطة في المركز الثامن عشر.

سجّل الأميركي كريستيان بوليسيك (45+1) في عاشر أهدافه مع فريقه في 15 مباراة ضمن كافة المسابقات هذا الموسم، والفرنسي كريستوفر نكونكو الذي افتتح باكورة أهدافه مع "روسونيري" في الدوري بعد هدفه أمام ليتشي في الكأس المحلية في سبتمبر (48 من ركلة جزاء و53).

وقال أليجري "إنه (نكونكو) فتى حساس، وحريص على تقديم أداء جيد هنا... أعتقد أن بإمكانه مواصلة التطوّر، تماما كما يتعيّن علينا أن نفعل. سنحتاج إلى الجميع لأن لدينا جدول مباريات مزدحما جدا خلال الشهر المقبل تقريبا".

وكرّس ميلان بهذا الانتصار عقدته لفيرونا، محققا انتصاره العاشر عليه في المواجهات العشرة الأخيرة بينهما، الثاني عشر في آخر 14 مواجهة مقابل تعادلين ومن دون خسارة.

يُذكر أن آخر انتصار لفيرونا على ميلان يعود إلى المرحلة السابعة عشرة من ذهاب دوري 2017-2018 بنتيجة 3-0 في 17 ديسمبر 2018 في فيرونا.

ثنائية للدنماركي هويلوند

وبثنائية هويلوند في الشوط الأول في الدقيقتين 13 من مسافة قريبة و45 بعد كرة عرضية من ماتيو بوليتانو سددها بهدوء في المرمى، عاد نابولي المتوج بالكأس السوبر إلى سكة الانتصارات.

وقال هويلوند الذي لعب في إيطاليا مع أتالانتا قبل انضمامه إلى مانشستر يونايتد الانجليزي "أنا سعيد بالنتيجة. من الواضح أن الفوز 2-0 هنا ليس بالأمر السهل، فقد قدّم كريمونيزي أداء رائعا أمام العديد من الفرق هذا الموسم... إنها ثلاث نقاط ثمينة".

وأضاف "أتطور موسما بعد موسم. بالطبع، عندما كنت في أتالانتا كنت أصغر سنا، أما الآن فقد اكتسبت خبرة أكبر. لقد لعبت في الدوري الإنكليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وألعب الآن مع لاعبين مميزين للغاية".

ورفع هويلوند رصيده إلى 6 أهداف في 12 مباراة في الـ "سيري أ"، أكثر بهدفين من غلته الإجمالية مع يونايتد في الموسم الماضي خلال 32 مباراة ضمن الدوري.

وحقق المهاجم الدنماركي الثنائية للمرة الثانية مع نابولي بعدما سبق له أن سجل هدفي الفوز على يوفنتوس 2-1 في المرحلة الرابعة عشرة، علما أن فريق "السيدة العجوز" تراجع إلى المركز الرابع بفارق 4 نقاط خلف إنتر.

كما رفع هويلوند رصيده من الأهداف مع نابولي في جميع المسابقات إلى ثمانية أهداف، حيث حقق الفريق الجنوبي حامل اللقب ثلاث نقاط بسهولة في كريمونا وحافظ على سعيه للاحتفاظ باللقب.

وكان نابولي خسر أمام أودينيزي 0-1 قبل خوض مسابقة الكأس السوبر التي توّج بها في السعودية على حساب بولونيا بفوزه عليه 2-0.

في المقابل، مُني كريمونيزي بخسارته السادسة هذا الموسم والثانية في مبارياته الثلاث الأخيرة، ليتجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز الثاني عشر.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • أزمة مالية تضرب نابولي!
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • رسميًا.. مودريتش يواصل مشواره مع ميلان حتى 2027
  • سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي
  • رسميًا.. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش حتى نهاية الموسم المقبل