لجريدة عمان:
2026-06-02@22:29:15 GMT

إنتر يستعيد الصدارة من الجار ميلان

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

إنتر يستعيد الصدارة من الجار ميلان

ميلانو (إيطاليا) «أ.ف.ب»: استعاد إنتر صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم من جاره وغريمه ميلان بفوزه على مضيفه أتالانتا 1-0، بعدما كان القطب الثاني لمدينة ميلانو ارتقى إليها موقتا بانتصار كبير على ضيفه فيرونا 3-0، ضمن المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الدنماركي راسموس هويلوند هدفين لنابولي وقاده للعودة إلى سكة الانتصارات منذ تتويجه بلقب الكأس السوبر المحلية بفوزه على مضيفه كريمونيزي 2-0.

ورفع إنتر رصيده إلى 36 نقطة متقدما بفارق نقطة عن ميلان، ونقطتين عن نابولي حامل اللقب.

وحقق إنتر انتصاره الرابع تواليا في "سيري أ" بعد الفوز على كل من بيزا 2-0 وكومو 4-0 وجنوى 2-1، معوضا خيبة خروجه من نصف نهائي الكأس السوبر الإيطالي في الرياض على يد بولونيا (1-1، 2-3 بركلات الترجيح).

وواصل رجال الروماني كريستيان كيفو مدرب "نيراتزوري" عروضهم في بيرغامو قبل بداية عام 2026، أمام فريق عاد إلى مستواه المعهود وحقق ثلاثة انتصارات تواليا في جميع المسابقات، فتغلب قاريا على تشيلسي الانجليزي 2-1 في دوري أبطال أوروبا، ثم محليا على كالياري (2-1) وجنوى (1-0)، ليتجمد رصيده عند 22 نقطة في المركز العاشر.

واعتقد ماركوس تورام أنه منح إنتر التقدم وكافأ فريقه على سيطرته في الشوط الأول (64 في المئة)، لكن هدفه أُلغي بداعي التسلل على القائد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس الذي كان قد هيأ له الكرة ببراعة على الجانب الأيمن من منطقة الجزاء، فسدد الفرنسي كرة أرضية متقنة بزاوية حادة بقدمه اليمنى (35).

واستهل إنتر الشوط الثاني ضاغطا لينجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة 65 بعدما اعترض البديل بيو إسبوزيتو تمريرة جانبية ومررها إلى الأرجنتيني الذي سيطر عليها وأظهر حسه التهديفي، مسددا إياها بقدمه اليسرى في شباك الحارس ماركو كارنيزيكي.

وهو الهدف التاسع في الدوري للاوتارو الذي انفرد بالمركز الأول في قائمة الهدافين متقدما بفارق هدف عن الأميركي كريستيان بوليسيك مهاجم ميلان.

ميلان يكرّس عقدته لفيرونا

وعاد "روسونيري" بإشراف المدرب ماسيميليانو أليجري إلى سكة الانتصارات بعد فترة من التذبذب تخللها هزيمتين وتعادل وانتصار واحد فقط ضمن كافة المسابقات.

في المقابل، تلقّى فيرونا خسارة أولى بعد انتصارين تواليا في الدوري، فتجمّد بذلك رصيده عند 12 نقطة في المركز الثامن عشر.

سجّل الأميركي كريستيان بوليسيك (45+1) في عاشر أهدافه مع فريقه في 15 مباراة ضمن كافة المسابقات هذا الموسم، والفرنسي كريستوفر نكونكو الذي افتتح باكورة أهدافه مع "روسونيري" في الدوري بعد هدفه أمام ليتشي في الكأس المحلية في سبتمبر (48 من ركلة جزاء و53).

وقال أليجري "إنه (نكونكو) فتى حساس، وحريص على تقديم أداء جيد هنا... أعتقد أن بإمكانه مواصلة التطوّر، تماما كما يتعيّن علينا أن نفعل. سنحتاج إلى الجميع لأن لدينا جدول مباريات مزدحما جدا خلال الشهر المقبل تقريبا".

وكرّس ميلان بهذا الانتصار عقدته لفيرونا، محققا انتصاره العاشر عليه في المواجهات العشرة الأخيرة بينهما، الثاني عشر في آخر 14 مواجهة مقابل تعادلين ومن دون خسارة.

يُذكر أن آخر انتصار لفيرونا على ميلان يعود إلى المرحلة السابعة عشرة من ذهاب دوري 2017-2018 بنتيجة 3-0 في 17 ديسمبر 2018 في فيرونا.

ثنائية للدنماركي هويلوند

وبثنائية هويلوند في الشوط الأول في الدقيقتين 13 من مسافة قريبة و45 بعد كرة عرضية من ماتيو بوليتانو سددها بهدوء في المرمى، عاد نابولي المتوج بالكأس السوبر إلى سكة الانتصارات.

وقال هويلوند الذي لعب في إيطاليا مع أتالانتا قبل انضمامه إلى مانشستر يونايتد الانجليزي "أنا سعيد بالنتيجة. من الواضح أن الفوز 2-0 هنا ليس بالأمر السهل، فقد قدّم كريمونيزي أداء رائعا أمام العديد من الفرق هذا الموسم... إنها ثلاث نقاط ثمينة".

وأضاف "أتطور موسما بعد موسم. بالطبع، عندما كنت في أتالانتا كنت أصغر سنا، أما الآن فقد اكتسبت خبرة أكبر. لقد لعبت في الدوري الإنكليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وألعب الآن مع لاعبين مميزين للغاية".

ورفع هويلوند رصيده إلى 6 أهداف في 12 مباراة في الـ "سيري أ"، أكثر بهدفين من غلته الإجمالية مع يونايتد في الموسم الماضي خلال 32 مباراة ضمن الدوري.

وحقق المهاجم الدنماركي الثنائية للمرة الثانية مع نابولي بعدما سبق له أن سجل هدفي الفوز على يوفنتوس 2-1 في المرحلة الرابعة عشرة، علما أن فريق "السيدة العجوز" تراجع إلى المركز الرابع بفارق 4 نقاط خلف إنتر.

كما رفع هويلوند رصيده من الأهداف مع نابولي في جميع المسابقات إلى ثمانية أهداف، حيث حقق الفريق الجنوبي حامل اللقب ثلاث نقاط بسهولة في كريمونا وحافظ على سعيه للاحتفاظ باللقب.

وكان نابولي خسر أمام أودينيزي 0-1 قبل خوض مسابقة الكأس السوبر التي توّج بها في السعودية على حساب بولونيا بفوزه عليه 2-0.

في المقابل، مُني كريمونيزي بخسارته السادسة هذا الموسم والثانية في مبارياته الثلاث الأخيرة، ليتجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز الثاني عشر.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا

يخطئ كثيرون عندما يظنون أن الحب يبدأ وينتهي عند المشاعر. ويخطئ آخرون عندما يعتقدون أن اللهفة هي الدليل الأكبر على الحب، أو أن الشوق وحده يكفي لبناء علاقة طويلة العمر. فالمشاعر الجميلة قد تفتح الأبواب، وقد تشعل البدايات، لكنها وحدها لا تكفي لتجعل قلبًا يستقر، ولا روحًا تطمئن، ولا علاقة تصمد أمام تفاصيل الحياة الكثيرة.

فالإنسان لا يبحث في الحب عن شخص يحبه فقط، بل يبحث عن شخص يشعر معه أنه بخير. يبحث عن شخص يهدأ في حضرته ضجيج العالم، وتخف معه وطأة الأيام، وتصبح الحياة أقل قسوة وأكثر احتمالًا.

لهذا السبب، فإن أجمل العلاقات ليست بالضرورة تلك التي بدأت بأكبر قدر من الانبهار، وإنما تلك التي استطاعت أن تمنح أصحابها ثلاثة أشياء لا غنى عنها: الأمان، والونس، والعفوية.

بين الأمان والونس والعفوية... يولد الحب الحقيقي.

الحب الذي يعيش طويلًا ليس الحب الذي يجعل القلب يخفق أكثر، بل الحب الذي يجعله يطمئن أكثر. فالخفقان حالة مؤقتة، أما الطمأنينة فهي وطن.

ولعل الأمان هو أول ما يحتاجه القلب بعد أن يتجاوز مرحلة الانبهار الأولى. فكل إنسان يحمل داخله مخاوفه الخاصة، وجروحه القديمة، وتجارب لم يخبر بها أحدًا. وكل إنسان يدخل أي علاقة وهو يتمنى، في أعماقه، أن يجد شخصًا لا يضيف إلى أوجاعه وجعًا جديدًا.

الأمان العاطفي هو أن تتحدث دون أن تخاف من السخرية. أن تعبر عن مشاعرك دون أن تشعر أنك في قفص الاتهام. أن تخبر الطرف الآخر بما يزعجك دون أن يتحول اعترافك إلى نقطة ضعف تُستخدم ضدك لاحقًا.

الأمان العاطفي هو أن تكون نفسك بلا أقنعة.

فالإنسان يتعب من التمثيل. يتعب من مراقبة كلماته، ومن حساب ردود أفعاله، ومن الخوف الدائم من أن يُساء فهمه. ولهذا فإن الراحة الحقيقية لا تأتي من الحب وحده، بل من الشعور بأنك مقبول كما أنت.

ثم يأتي نوع آخر من الأمان، ربما يكون أكثر تأثيرًا في العلاقات العاطفية، وهو أمان الاحتياج.

ذلك الشعور الجميل بأن هناك شخصًا يمكن الاتكاء عليه عندما تتعب الحياة. شخصًا لا يختفي عند الأزمات، ولا يصبح وجوده مشروطًا بظروف معينة.

أجمل ما في الحب... أن أشعر بك دون أن أطلبك.

كم من الأشخاص لا يحتاجون حلولًا لمشكلاتهم بقدر حاجتهم إلى شعور واحد فقط: أن هناك من انتبه إلى تعبهم قبل أن يشرحوه، ومن لاحظ حزنهم قبل أن يعترفوا به، ومن اقترب منهم قبل أن يطلبوا ذلك.

فالاحتياج ليس ضعفًا كما يتصور البعض، بل جزء أصيل من طبيعتنا البشرية. وكلنا نحتاج إلى من يشعر بنا، وإلى من يلتقط إشاراتنا الصغيرة التي قد لا نملك القدرة على التعبير عنها بالكلمات.

أن أجدك وقت حاجتي إليك... تلك هي الحكاية كلها.

ليست الحكاية في عدد الرسائل، ولا في كثرة الكلمات، ولا في المظاهر التي يراها الناس. الحكاية الحقيقية تكمن في ذلك الحضور الذي يأتي في اللحظة المناسبة. في ذلك الشخص الذي يظهر عندما تضيق بك الدنيا، وكأنه يقول لك: أنا هنا.

وهناك أيضًا أمان المكانة.

ذلك النوع من الأمان الذي يجعل الإنسان يعرف موقعه في قلب من يحب. فلا يعيش في حيرة دائمة، ولا في اختبارات متكررة، ولا في قلق مستمر حول قيمته عند الطرف الآخر.

فالعلاقات التي تُبنى على الشك تستهلك أصحابها أكثر مما تسعدهم. والإنسان لا يستطيع أن يمنح الحب وهو منشغل طوال الوقت بالسؤال: هل ما زلت مهمًا؟ هل ما زلت مرغوبًا؟ هل ما زلت أحتل نفس المكانة؟

الحب الصحي لا يجعل صاحبه يلهث خلف الطمأنينة، بل يمنحه إياها.

ثم يأتي أمان الضعف.

وهذا من أجمل أنواع الأمان وأندرها.

أن تسمح لنفسك بأن تكون هشًا أمام شخص ما، وأنت مطمئن أنه لن يكسرك. أن تكشف له مخاوفك وأحزانك ونقاط ضعفك، وأنت واثق أنها ستكون في أيدٍ أمينة.

فالناس يحبون من يشاركونهم لحظات القوة، لكن العلاقات العميقة تُبنى في لحظات الضعف.

في اللحظة التي تسقط فيها كل الأقنعة، ويبقى الإنسان على حقيقته.

لكن الأمان وحده لا يكفي.

فالعلاقة قد تكون آمنة، لكنها جافة. مستقرة، لكنها بلا روح. وهنا يأتي العنصر الثاني من هذا الثالوث الجميل: الونس.

الونس ليس كلمة عابرة، بل حاجة إنسانية عميقة.

فقد يعيش الإنسان وسط عشرات الأشخاص، ويظل يشعر بالوحدة. وقد يجلس مع شخص واحد فقط، فيشعر أن العالم كله أصبح أخف.

أحبك لأنني أرتاح في حضرتك.

وربما تكون هذه الجملة من أصدق تعريفات الحب.

فالراحة ليست أمرًا بسيطًا كما يظن البعض. الراحة أن تتمكن من الحديث دون تكلف. وأن تصمت دون حرج. وأن تشعر أن وجودك مرحب به دائمًا.

هناك ونس الحديث، عندما يصبح الكلام سهلًا وعفويًا، وتمضي الساعات دون شعور بالملل.

وهناك ونس الحضور، وهو أعمق من الكلام نفسه. فبعض الأشخاص يكفي وجودهم ليخفف عنك ما لا تستطيع الكلمات تخفيفه.

وهناك ونس المشاركة. أن تجد شخصًا يريد أن يشاركك تفاصيل يومه، ويسأل عن تفاصيل يومك، وكأن ما يخصك يخصه أيضًا.

وهناك ونس الصمت.

نعم، الصمت.

فمن علامات العلاقة الناضجة أن يصبح الصمت مريحًا لا محرجًا. أن يجلس شخصان معًا دون حاجة دائمة إلى ملء الفراغ بالكلمات.

أما العنصر الثالث فهو العفوية.

العفوية هي الروح التي تمنع الحب من التحول إلى واجب ثقيل.

العفوية هي الضحكة التي تخرج دون تخطيط، والكلمة التي تُقال من القلب مباشرة، والاهتمام الذي يأتي بلا حسابات معقدة.

العلاقات التي تفقد عفويتها تفقد شيئًا من جمالها كل يوم.

فالإنسان لا يريد أن يشعر أنه يتعامل مع مشروع إداري، أو مع معادلة حسابية دقيقة. يريد أن يشعر أنه مع إنسان حقيقي، يتصرف بطبيعته، ويعبر عن مشاعره دون خوف أو تصنع.

كم من علاقة بدأت جميلة ثم أرهقتها الحسابات الدقيقة؟

من اتصل أولًا؟
ومن اعتذر أكثر؟
ومن بادر أكثر؟
ومن أعطى أكثر؟

فتتحول المشاعر إلى دفاتر حسابات، ويتحول الحب إلى عملية مراجعة مستمرة للأرصدة العاطفية.

العفوية لا تعني الفوضى، لكنها تعني الصدق.

والصدق دائمًا أكثر جمالًا من الكمال المصطنع.

ولذلك فإن أجمل العلاقات هي تلك التي تسمح للطرفين بأن يكونا على سجيتهما، دون خوف من الأحكام أو الانتقادات أو المقارنات.

ومن هنا نصل إلى حقيقة مهمة يغفل عنها كثير من الناس.

ما الذي يجعل شخصًا يكبر في قلبنا كل يوم؟

ليس الشكل وحده.

ولا الكلمات وحدها.

ولا البدايات المبهرة وحدها.

الذي يجعل شخصًا يكبر في القلب هو طريقته في التعامل معنا.

فالناس في العلاقات نوعان لا ثالث لهما.

هناك شخص نحبه كثيرًا منذ البداية. ندخل معه العلاقة ونحن نحمل له مشاعر كبيرة، وتوقعات كبيرة، ومكانة كبيرة. ثم تبدأ الأيام في كشف طريقة تعامله، فنفاجأ بأن الحب الذي كان يملأ القلب بدأ يتراجع تدريجيًا.

ليس لأن المشاعر كانت كاذبة.

بل لأن المعاملة كانت أقوى من المشاعر.

وهناك شخص آخر لا يبدأ القصة بنفس القدر من الانبهار. قد تكون مشاعرنا نحوه عادية، أو متوسطة، أو هادئة. لكنه مع الوقت يكبر في القلب بشكل مدهش.

يكبر لأنه كان حاضرًا عند الحاجة.

ويكبر لأنه منحنا الأمان.

ويكبر لأنه كان مصدر ونس.

ويكبر لأنه تصرف بعفوية وصدق.

فيتسلل إلى أعماق القلب خطوة خطوة، حتى يحتل مكانة لم يكن يتوقعها أحد.

وهنا تكمن إحدى أهم الحقائق النفسية في العلاقات الإنسانية.

القلوب لا تحتفظ بحبها بناءً على الانطباع الأول فقط، بل بناءً على التجربة اليومية المتكررة.

فنحن لا نحب الأشخاص بسبب ما وعدونا به، بل بسبب ما جعلونا نشعر به.

نحب من جعلنا أكثر اطمئنانًا.

ونقترب ممن جعلوا الحياة أخف.

ونتمسك بمن منحونا الشعور بأننا لسنا وحدنا في مواجهة العالم.

لهذا السبب يبقى الأمان والونس والعفوية أعمدة الحب الحقيقية.

فالأمان يجعل القلب يستقر.

والونس يجعل الروح تبتسم.

والعفوية تجعل العلاقة تحتفظ بنبضها وجمالها.

أما الحب الذي يخلو من هذه الثلاثة، فقد يبقى اسمًا للحب، لكنه يفقد الكثير من معناه.

فالإنسان في نهاية المطاف لا يبحث عن شخص يثير مشاعره فقط، بل عن شخص يشعر معه أنه في بيته. شخص لا يحتاج معه إلى الحذر، ولا إلى التمثيل، ولا إلى شرح كل ما يشعر به.

شخص يستطيع أن يقول له العالم كله: أنت وحدك، بينما يخبره حضوره الصادق أنه ليس وحده أبدًا.

وهذه، في رأيي، هي أجمل صورة للحب، وأصدقها، وأبقاها.

ومادام هذا الثالوث حاضرا يبقي الحب قادرا علي مقاومة الزمن .لأن القلوب لا تتعب من الحب بقدر ماتتعب من غياب مايجعل الحب جديرا بالبقاء .

طباعة شارك الأمان الطمأنينة الحب الحقيقي

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • "ابن أمي".. ميدو عادل يستعيد ذكريات شبرا ويتحدث عن تأثير والدته بشخصيته
  • ريال مدريد يفتح مفاوضات مباشرة لضم دينزل دومفريس.. والشرط الجزائي يُسهل الصفقة
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • الأهلي يتمسك.. ويايسله يجتمع مع إدارة ميلان
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا
  • رافائيل لياو يُفجر مفاجأة قوية بشأن مستقبله مع ميلان