مدير آثار الإسكندرية: متابعة ميدانية مستمرة للمواقع الأثرية لتأمينها من تقلبات «النوة»
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكد محمد متولي مدير عام آثار الإسكندرية أنه جارٍ المتابعة الميدانية المستمرة لحالة المواقع والمباني الأثرية على مستوى المحافظة، بالتزامن مع تعرض المدينة للنوة الحالية، مشيرة إلى أنه لم يتم رصد أي تأثيرات أو أضرار واضحة حتى الآن على المواقع الأثرية.
وأوضح مدير عام آثار الإسكندرية، أن فرق المتابعة واللجان الفنية تواصل المرور الدوري على المناطق الأثرية والمباني ذات الطابع التاريخي، للتأكد من سلامتها الإنشائية وعدم تأثرها بتراكمات مياه الأمطار أو شدة الرياح، وذلك في إطار خطة الطوارئ المعتمدة لمواجهة التقلبات الجوية.
وأضاف مدير عام آثار الإسكندرية، أن أعمال المتابعة تشمل فحص الأسوار، والحوائط الخارجية، وأنظمة تصريف مياه الأمطار بالمواقع الأثرية، إلى جانب التنسيق المستمر مع الأجهزة التنفيذية وشركة الصرف الصحي، للتدخل الفوري حال ظهور أي ملاحظات قد تشكل خطورة على الأثر أو الزائرين.
وشدد أن الحالة العامة للمواقع الأثرية مستقرة حتى الآن، مع استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى ومتابعة تطورات النوة أولًا بأول، حفاظًا على التراث الأثري والتاريخي الذي تتميز به مدينة الإسكندرية مؤكدا أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات تتعلق بحالة المواقع الأثرية في حال حدوث تغيرات ناتجة عن الأحوال الجوية، مع اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان سلامتها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية الآثار الأمطار الطوارئ الطقس السيئ المواقع الأثرية متابعة ميدانية المباني الأثرية حماية التراث النوة الحالية آثار الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية، عن اعترافات أدلت بها المتهمة، وهي ابنة المجني عليها وتعمل محامية، أقرت خلالها بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها كانت وراء ارتكاب الواقعة.
تفاصيل اعترافات المتهمةوبحسب ما جاء في التحقيقات، أوضحت المتهمة أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها، البالغة من العمر 70 عامًا، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة داخل الشقة التي كانتا تقيمان بها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بذلك، بل أقدمت عقب الوفاة على تقطيع الجثمان باستخدام سكين داخل الشقة على مدار يومين، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تغادر المكان خشية اكتشاف أمرها.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة أول المنتزه، في 20 يوليو الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتبدأ أعمال الفحص والتحري.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبين أنها ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، حيث تمكنت قوات الأمن من ضبطها في مكان اختبائها، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستكمال سماع أقوال المتهمة والشهود للوقوف على جميع ملابسات القضية.