للطلاب.. 7 أدعية لسرعة حفظ المعلومات
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
الدعاء هو أحد الأمور التي يجب ألّا يغفل عنها الطالب أثناء المذاكرة والدراسة، وفيما يأتي بعض الأدعية التي يمكن أن يُدعى بها لسرعة الحفظ، ومنها ما يلي:
أدعية مستجبة
اللهم إنّي أسألك أن تجعل حفظي سريعًا، وتُبارك في جهدي ووقتي، وأسألك ألّا يذهب تعبي سدًى، وأن توفقني وتُيسّر أمري.
اللهم ارزقني قوة الحافظة، وسرعة الحفظ، واتّقاد الذهن وعلو الطموح والهمّة.
اللهم أعنّي على دراستي وأرشدني لما فيه صلاح أمري في الدنيا والآخرة، وهبني سرعة الحفظ وقوّته والبركة في الوقت والقدرة على الدراسة في جميع الظروف. بالورود والبالونات.. الإعلامية دعاء صلاح تشارك متابعيها أجواء الكريسماس
اللهم إنّي أسألك أن ترزقني علمًا نافعًا، وأن تنفعني بما علّمتني وأنت تزيدني علمًا، وأن تهبني من لدنك عقلًا منيرًا، ونفسًا منشرحة مقبلة على الدراسة والتحصيل العلمي برغبةٍ وحب، واجعلني يا ربّي سريع الحفظ حاد الذهن، واجعل ما رزقتني من العلم حجةً لي لا عليّ يا كريم يا رب.
ربّ زدني علمًا، وحلمًا، وصبرًا، وفهمًا، وأبعد عنّي النسيان والتشتّت، واجعل لي حافظةً قوية، وعقلًا واعيًا، وفكرًا متيقظًا، وأبعد عنّي المعاصي واصرف عنّي الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم أنت ربي، وأنت إلهي، وأنت مولاي تولّني برحمتك واهدني سواء السبيل، وارزقني من العلم ما ترضى، وامنن عليّ بالحفظ السريع فلا أنسى ما أحفظ ولا أجهل ما أفهم، أنت الكريم وأنت المعطي وأنت الهادي يا رب.
اللهم إنّي أسألك أن توفقّني في دراستي، وتعينني في مذاكرتي، وتكون معي في امتحاناتي، وترزقني سرعة الحفظ، وتكرمني بنور البصيرة والبصر، وتجعلني هاديًا مهديًا لا ضالًا مضلًّا، يا كريم يا رب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدعاء علم ا نافع ا التحصيل العلمي
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.