سوريا.. سماع دوي انفجار بمنطقة المزة بالعاصمة دمشق
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
كشفت وسائل إعلام سورية اليوم الاثنين، عن سماع دوي انفجار بمحيط منطقة المزة بالعاصمة دمشق.
وقالت صفحات إخبارية عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن الانفجار مجهول السبب حتى اللحظة، فيما ذكرت صفحة "سيريا وان" أن ترجيحات أولية تشير إلى أن صوت الانفجار ناجم عن تدريبات عسكرية، دون ورود معلومات عن إصابات أو أضرار حتى الآن.
من جهة أخرى، واصل حزب «القوة اليهودية»، بزعامة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الدفع بمبادرة تشريعية جديدة تهدف إلى تقييد رفع الأذان في المساجد داخل الأراضي المحتلة عام 1948، في خطوة وُصفت بأنها امتداد لسياسات تستهدف الحيز الديني والثقافي للفلسطينيين.
وذكر «المركز الفلسطيني للإعلام» أن بن غفير يعمل، بالتعاون مع رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست، على إعداد مشروع قانون يقوم على مبدأ «الحظر كقاعدة عامة، والتصريح كاستثناء»، بما يعني منع استخدام مكبرات الصوت في المساجد إلا بعد الحصول على تصريح خاص.
ويشترط المقترح إخضاع طلبات التصريح لمجموعة من المعايير، تشمل مستوى الصوت ووسائل خفض شدته، وموقع المسجد وقربه من المناطق السكنية، إضافة إلى تقدير ما تصفه الجهات المختصة بـ«تأثير الصوت على السكان».
كما يمنح مشروع القانون الشرطة صلاحيات واسعة للتدخل الفوري، حيث يتيح لأي عنصر شرطة المطالبة بوقف تشغيل مكبرات الصوت عند الاشتباه بمخالفة الشروط، مع إمكانية مصادرة منظومة الصوت بالكامل في حال استمرار المخالفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوريا انفجار منطقة المزة دمشق إصابات
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.