الثورة نت/وكالات قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن “الشعب الفلسطيني ليس حملاً زائداً أو شعباً فائضاً في المنطقة، يشكل عبئاً على المجتمع، ليتم تهجيره إلى أرض الصومال أو غيرها من المنافي”. وأضافت الجبهة في بيان، اليوم الاثنين :” نحن شعب ينتمي إلى أرض ووطن اسمه فلسطين، عميق في التاريخ، ذو حضارة وثقافة، يشهد له العالم، أسهم في بناء المدنية، وتطوير مفاهيم ومعايير العلاقات الإنسانية، احتل مكانة في التاريخ، جعلت من وطنه مقصد العديدين، تمتد في أرضه الكنائس والمساجد والمزارات المقدسة، مسلمين ومسيحيين، عنواناً للتعايش قلّ نظيره في العالم، دافع عن أرضه وسيادة وطنه وكرامته الوطنية، ودفع ثمن ذلك غالياً جداً، وما زال يدفع”.

وشددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة إدانة تلك الأفكار السوداء، التي تنتج مشاريع إستعمارية، تنظر إلى أوطان الآخرين باعتبارها أملاكاً عقارية، وإلى شعوبها مجرد مجموعات يسهل التلاعب بمصيرها دون اعتبارات لإنسانيتها وكرامتها الوطنية. ودعت الجبهة الديمقراطية الذين يرون في قضيتنا ازدحاماً سكانياً، أن يرحلوا وأن يأخذوا معهم أفكارهم السوداء، ومشاريعهم الإستعمارية وصهيونيتهم الفاشية، تاركين لأبناء المنطقة العيش بسلام واستقرار، يبنون حاضرهم ومستقبلهم، يستلهمون تاريخهم العريق عنوان للحضارة الإنسانية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين

أنقرة (زمان التركية) – أقر البرلمان تمديد مهام القوات التركية في الصومال لمدة عامين إضافيين اعتبارا من 27 يوليو/ تموز من العام الجاري، بناء على طلب رئاسي.

وشددت المذكرة الرئاسية المرسلة إلى البرلمان على أهمية أمن واستقرار الصومال بالنسبة للأمن الإقليمي.

وأشارت المذكرة الرئاسية إلى مواصلة تركيا التعاون مع الصومال في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية منذ عام 2011 ودعم تركيا لأنشطة تدريب وتعزيز قدرات قوات الأمن الصومالية.

وأضافت المذكرة أن الحكومة الصومالية طلبت الدعم من تركيا لمواجهة الإرهاب والتهريب والصيد غير القانوني والقرصنة البحرية والتهديدات الأمنية الأخرى.

وبموجب المذكرة، فإن عناصر القوات التركية ستواصل دعم أنشطة ضمان الأمن الصومالي لمدة عامين إضافيين في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتفاقيات المبرمة بين البلدين.

وقد تشمل المهمة مناطق النفوذ البحري الصومالي.

هذا ووجهت أحزاب المعارضة انتقادات للمذكرة استنادا على أسباب مختلفة خلال النقاشات التي شهدتها الجمعية العمومية، بينما شدد نواب حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية على أهمية الخطوة لأهداف تركيا المتعلقة بالأمن والسياسة الخارجية. 

Tags: البرلمان التركيالتعاون التركي الصوماليالعلاقات بين تركيا والصومالالقوات التركية في الصومال

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”
  • تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين