كاميرات مراقبة واستبعاد مدارس.. قرارات جديدة لمنع الغش في الثانوية العامة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكد الدكتور محمد خليل موسى الخبير التعليمي، أن الدولة تولي اهتمام كبير بالتعليم، موضحًأ أن الساعات الماضية كان هناك لقاء بين الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، من أجل بعض الأمور الخاصة بالمنظومة التعليمية.
وأضاف خلال حواره مع برنامج « صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أن الجميع حريص عى نزاهة الامتحانات بالثانوية العامة، وأنه سيكون هناك استبعاد لبعض المدارس التي بها شبة غش، وأن هناك تأمين للمدرسين أثناء الإشراف على الامتحانات، وسيكون هناك كاميرات مراقبة.
وأشار إلى أن الفترة الأخيرة ظهرت بعض التعديات من الأسر على المدرسين، وخلال الفترة المقبلة سيكون هناك تأمين قوي جدا لجميع المدرسين، وأن قصة تعدي بعض الأسر على المدرسين لن يتكرر.
وأضاف: علينا أن نبدأ صح في علاج بعض الأمور، وأن نعلم أن التعليم ليس شهادة، لكن مضمون يفيد الشخص، ويفيد البلد بشكل كامل.
وأوضح أن من يتم ضبطه يغش سيتم فصله لمدة عام، وأنه ممنوع دخول الموبايلات، والساعات الذكية، وأنه سيكون هناك قوات أمن أمام اللجان،وسيتم منع تواجد أولياء الأمور أمام اللجان بـ مكبرات صوت، وأن أي مدرس سيساعد طالب سيتم تحويله للتحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التعليم المنظومة التعليمية التعليم
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.