العراق يوسع من شبكان الطاقة الشمسية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 29 دجنبر 2025 - 12:34 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف رئيس الفريق الوطني لمشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في العراق نصير كريم عن تفاصيل الخطة الحكومية لرفع إنتاج الطاقة الشمسية إلى 12 ألف ميغاواط مؤكداً تخصيص أكثر من 100 قطعة أرض في مختلف المحافظات لتهيئة وإطلاق حزمة من المشاريع استعداداً لموسم الصيف المقبل،وقال كريم إن الحكومة وضعت استراتيجية متكاملة لتنفيذ مشاريع الطاقة النظيفة ترتكز على محورين رئيسيين، الأول يتمثل بإنشاء محطات مركزية ذات سعات إنتاجية كبيرة، حيث جرى تفعيل عقود مع شركات عالمية أبرزها شركة “توتال” الفرنسية لإنتاج 1000 ميغاواط في حقل أرطاوي، إضافة إلى التعاقد مع شركة “مصدر” لإنتاج 1000 ميغاواط موزعة على 10 محطات فضلاً عن عقود مع شركة البلال لإنتاج 300 ميغاواط في كربلاء و225 ميغاواط في الإسكندرية بمحافظة بابل،وأضاف أن المحور الثاني يركز على إدخال مشاريع الطاقة الشمسية ضمن قطاع التوزيع والحلول الذكية عبر الإنتاج من خلال خطوط الجهد المتوسط، لما توفره من جدوى اقتصادية وفنية عالية من خلال تقليل الفاقد في الشبكة الكهربائية.
وأشار كريم إلى أن تجربة القصر الحكومي حققت نتائج إيجابية إذ غطت منظومة الطاقة الشمسية أكثر من 70% من الأحمال خلال ذروة الصيف وهي حالياً تغطي كامل احتياجاته من الطاقة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الطاقة الشمسیة
إقرأ أيضاً:
تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت كتائب الإمام علي، اليوم الثلاثاء، قرارها بفك الارتباط عن الحشد الشعبي، مع التوجه إلى تسليم السلاح، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في المشهد الأمني داخل العراق.
وقالت مصادر مطلعة إن القرار يأتي ضمن إعادة تقييم داخلية لعمل الفصيل خلال المرحلة الماضية، وفي إطار توجه أوسع لإعادة تنظيم أوضاع الجماعات المسلحة ودمجها في الأطر الرسمية أو إنهاء نشاطها العسكري، بما يتماشى مع متغيرات الوضع الأمني والسياسي في البلاد.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الخطوة تتضمن البدء بإجراءات تدريجية لتسليم الأسلحة إلى الجهات المختصة، إلى جانب إنهاء مظاهر العمل العسكري العلني، مع بحث مستقبل العناصر المنضوية تحت التشكيل داخل مسارات قانونية أو مدنية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة من الجهات الحكومية العراقية بشأن آليات تنفيذ القرار أو الجدول الزمني المرتبط به، فيما يُتوقع أن يثير الإعلان نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية حول تداعياته على هيكلية الفصائل المسلحة المرتبطة بالحشد الشعبي.
ويُعد الحشد الشعبي أحد أبرز التشكيلات الأمنية التي تشكلت في العراق خلال السنوات الماضية، ولعب دورًا في مواجهة تنظيمات مسلحة خلال مراحل سابقة، قبل أن يصبح جزءًا من المنظومة الأمنية الرسمية بموجب تشريعات محلية.
ويرى مراقبون أن أي تحرك من هذا النوع قد ينعكس على طبيعة التوازنات داخل الساحة الأمنية العراقية، خصوصًا في ظل استمرار النقاشات حول تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
كما تشير تقديرات سياسية إلى أن مثل هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام مزيد من عمليات إعادة الهيكلة داخل بعض التشكيلات المسلحة، بما ينسجم مع الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة.
وفي المقابل، يترقب الشارع العراقي ردود الفعل الرسمية والسياسية على هذا الإعلان، ومدى تأثيره على الوضع الأمني العام، خاصة في ظل حساسية الملفات المرتبطة بالجماعات المسلحة ودورها خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
ويُتوقع أن تتضح خلال الفترة المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن آليات تنفيذ القرار، ومستقبل عناصر التشكيل، وما إذا كانت هناك ترتيبات أوسع تشمل فصائل أخرى ضمن مسار مشابه.