ماكرون يعلن عن اجتماع لدول تحالف الراغبين الداعم لكييف في باريس مطلع يناير القادم
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن اجتماع لدول تحالف الراغبين الداعم لأوكرانيا في باريس مطلع يناير القادم لمناقشة الضمانات الأمنية لأوكرانيا.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال ماكرون، بعد مشاركته في اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بين نظيريه الأمريكي دونالد ترامب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوروبيين:"سنجمع دول تحالف الراغبين في باريس مطلع يناير القادم لوضع اللمسات الأخيرة على المساهمات الملموسة لكل دولة".
وأضاف الرئيس الفرنسي "نحرز تقدما في النقاشات المتعلقة بالضمانات الأمنية لأوكرانيا"، معتبرا أن هذه الضمانات ستكون أساسية لبناء سلام عادل ودائم في البلاد.
يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي التقى فيه الرئيس الأوكراني نظيره الأمريكي أمس /الأحد/ في فلوريدا حيث بدا ترامب متفائلا بشكل حاسم بشأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع الروسي الأوكراني المستمر منذ فبراير 2022.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مناقشة الضمانات الأمنية لأوكرانيا الأمريكي دونالد ترامب الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.