ما المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 في كأس أمم إفريقيا 2025؟
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
#سواليف
ضمنت ثلاثة #منتخبات حتى الآن تأهلها رسميا إلى دور الـ16 في بطولة #كأس_أمم_إفريقيا 2025 المقامة في #المغرب، وذلك بعد انتهاء منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.
وحجزت مصر مقعدها في دور الـ16 مبكرا بعد تصدرها المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، وتبعتها نيجيريا التي جمعت العدد نفسه من النقاط في المجموعة الثالثة، ثم الجزائر من المجموعة الخامسة، التي أنهت الجولتين الأوليين أيضا بست نقاط.
وسيتم تحديد هوية باقي المنتخبات المتأهلة وعددها 12 منتخبا عقب انتهاء مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، والتي ستقام أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء.
مقالات ذات صلة لوكا زيدان.. يبهر أفريقيا ويوفي بوعد جده 2025/12/29وتضم النسخة الحالية من البطولة 24 منتخبا، موزعة على ست مجموعات تضم كل واحدة أربعة منتخبات.
ويتأهل إلى دور خروج المغلوب مباشرة، متصدر ووصيف كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تنهي مجموعتها في المركز الثالث.
وتكفل هذه الآلية ببقاء المنافسة مشتعلة حتى الجولة الأخيرة، إذ لا يزال بوسع العديد من المنتخبات المصنفة ثالثة أن تحجز بطاقتها إلى ثمن النهائي، ما يضفي مزيدا من الإثارة والتشويق على مباريات الختام، ويجعل كل نقطة ذات قيمة حاسمة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف منتخبات كأس أمم إفريقيا المغرب
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة