#سواليف

ضمنت ثلاثة #منتخبات حتى الآن تأهلها رسميا إلى دور الـ16 في بطولة #كأس_أمم_إفريقيا 2025 المقامة في #المغرب، وذلك بعد انتهاء منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.

وحجزت مصر مقعدها في دور الـ16 مبكرا بعد تصدرها المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، وتبعتها نيجيريا التي جمعت العدد نفسه من النقاط في المجموعة الثالثة، ثم الجزائر من المجموعة الخامسة، التي أنهت الجولتين الأوليين أيضا بست نقاط.

وسيتم تحديد هوية باقي المنتخبات المتأهلة وعددها 12 منتخبا عقب انتهاء مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، والتي ستقام أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء.

مقالات ذات صلة لوكا زيدان.. يبهر أفريقيا ويوفي بوعد جده 2025/12/29

وتضم النسخة الحالية من البطولة 24 منتخبا، موزعة على ست مجموعات تضم كل واحدة أربعة منتخبات.

ويتأهل إلى دور خروج المغلوب مباشرة، متصدر ووصيف كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تنهي مجموعتها في المركز الثالث.

وتكفل هذه الآلية ببقاء المنافسة مشتعلة حتى الجولة الأخيرة، إذ لا يزال بوسع العديد من المنتخبات المصنفة ثالثة أن تحجز بطاقتها إلى ثمن النهائي، ما يضفي مزيدا من الإثارة والتشويق على مباريات الختام، ويجعل كل نقطة ذات قيمة حاسمة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف منتخبات كأس أمم إفريقيا المغرب

إقرأ أيضاً:

مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟

يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.

مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز

لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.

فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.

ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.

وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.

لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.

كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.

وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.

المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.

في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.

ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.

ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.

مقالات مشابهة

  • ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • منتخب الشياطين الحمر يهزم كرواتيا ويؤكد استعداده لكأس العالم 2026
  • موعد انطلاق كأس العالم 2026.. وأبرز مباريات الجولة الأولى
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الكشف عن جدول مباريات بطولة كأس العالم تحت (17) عامًا FIFA قطر 2026
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش