«بيورهيلث» تطلق خدمة «ندى» التجريبية القائمة على الذكاء الاصطناعي لمساعدة الأطباء في توثيق الملاحظات
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أطلقت «بيورهيلث» المرحلة التجريبية من خدمة «ندى» القائمة على الذكاء الاصطناعي التي تعمل مساعداً رقمياً آمناً يدعم الأطباء بالتقاط الملاحظات السريرية وترتيبها آنياً خلال الحوارات الطبية.
يأتي إطلاق الخدمة في المنشآت الصحية التابعة للمجموعة في إطار جهودها للارتقاء بتجارب المرضى وإجراءات توثيق حالتهم الصحية وفهمها، عبر توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة تراعي الخصوصية وأمن المعلومات لدى المرضى وبما يضمن الامتثال مع المعايير التنظيمية ذات الصلة في الإمارة.
وطورت خدمة «ندى» خصيصاً لاستخدامها في جلسات الاستشارات السريرية، حيث تمكّن الأطباء من زيادة تركيزهم على احتياجات المرضى وفق نموذج رعاية إنساني يلبي احتياجاتهم، وتعفي كوادر الرعاية من الحاجة إلى تدوين المعلومات وتوثيقها خلال الاستشارات الطبية، وتضمن الحفاظ على دقة السجلات الطبية وشمولها وموثوقيتها السريرية.
وقالت شايستا آصف الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيورهيلث»: «يجسد الإصغاء لاحتياجات المرضى وفهم أعراضهم وقصتهم المرضية بدقة أساس الرعاية الصحية المتميزة. لذلك تأتي خدمة (ندى) لتعزز من كفاءة التواصل الإنساني وترسيخه في صلب نموذج الرعاية، وذلك عبر إفساح المجال لكوادر الرعاية السريرية للتواصل بشكل أفضل مع المرضى بتركيز كامل. ولن يكون هذا الابتكار التكنولوجي بديلاً للمسة البشرية، بل أداة تدعمها وتعزز كفاءتها. وعبر إطلاق هذه الخدمة ضمن شبكة مستشفياتنا المحلية والعالمية، نسهم في تحسين تجربة المرضى على نطاق واسع، ونؤكد التزامنا بتقديم الرعاية التي تتسم بالاهتمام والدقة والبعد الإنساني العميق».
وجاء إطلاق المرحلة التجريبية لخدمة «ندى» عقب عمليات تقييم واختبار صارمة على مراحل عدة ضمن شبكة مستشفيات «صحة» في دولة الإمارات، شملت بيئات الرعاية الأولية التي تشهد عادة كثافة مراجعين عالية، والخدمات التخصصية، وبيئات المستشفيات التخصصية المتقدمة والمعقّدة.
أخبار ذات صلةوتسهم المرحلة التجريبية، في تمكين الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية الذين يستخدمون «ندى» من تقليل الوقت المستغرق في التوثيق السريري بأكثر من 50%، ما يتيح لهم استعادة أكثر من ساعتين يومياً في المتوسط لكل طبيب، لتكريسها مباشرة لرعاية المرضى. وأثبتت التقنية مستويات عالية من الدقة في التقاط المصطلحات الطبية المعقّدة واللهجات المحلية، ما يدعم توثيقاً سريرياً أدق، ويسهم في تحسين جودة واستمرارية السجلات الطبية للمرضى.
ويلمس للمرضى فوائد هذه الخدمة بشكل مباشر، إذ تصبح الاستشارات الطبية بطابع إنساني أعمق مبتعدة عن الشكل الإجرائي، في حين تمكّن الأطباء من الحفاظ على التواصل البصري مع مرضاهم، والإصغاء لاحتياجاتهم بشكل أفضل وصولاً إلى تفاعل أكثر كفاءة. ويحظى المرضى بتواصل أوضح مع تقليل حاجتهم إلى تكرار الشرح وتعزيز الثقة بأن مخاوفهم وأعراضهم وخطط رعايتهم موثَّقة بدقة ومتسقة على امتداد رحلتهم الصحية.
ومن خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تستمع حصراً خلال الاستشارة السريرية بين المريض ومقدم رعايته، وتنظم المعلومات الطبية فورياً، تتخطى «بيورهيلث» نموذج الرقمنة التقليدي، لتدخل عصراً جديداً من الرعاية الصحية الإدراكية، حيث تعمل التقنيات الذكية لدعم اللمسة البشرية وتمكينها، وليس لاستبدالها.
ويحمل اسم «ندى» دلالات ترتبط بالحضور اللطيف والإنصات والصفاء الهادئ.
ويعكس في الرعاية الصحية مبادئ الإصغاء الحقيقي للمريض، وهي قيمة جوهرية تتصدّر نهج «بيورهيلث» الذي يقوم على الرعاية التي تضع المريض في المقام الأول.
ومن خلال خدمة «ندى»، تؤكد «بيورهيلث» قابلية توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول للارتقاء بالممارسة السريرية وتحسين تجربة المرضى، فضلاً عن تعزيز النظم الصحية ووضع بصمة إيجابية جليّة وطويلة الأجل في المجتمعات.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بيورهيلث الأطباء الإمارات الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.