ماذا فعلت وزارة التخطيط في  2025؟ العلاقات المصرية الأوروبية تشهد تحولا  استراتيجيًا في عام 2025توقيع المرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة بقيمة 4 مليارات يوروتفعيل آلية ضمانات الاستثمار بقيمة 1.8 مليار يورو لزيادة جهود تمكين القطاع الخاصإعلان تجديد اتفاق التعاون الفني والمالي بين جمهورية مصر العربية وفرنسا بقيمة ٤ مليار يورو حتى ٢٠٣٠توقيع اتفاق اللجنة الاقتصادية المشتركة المصرية السويسرية وانعقاد دورتها الأولىإطلاق برنامج التعاون السويسري الجديد في مصر للفترة من 2025-2028 استمرار تنفيذ برنامج مبادلة الديون مع ألمانيا وإيطاليا وشراكات استراتيجية في قطاعات حيويةإطلاق برنامج الشراكة من أجل التنمية المستدامة 2025-2030 الأول من نوعه مع المملكة الإسبانية

أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تقرير الحصاد السنوي لعام 2025 حول تطور الشراكة الاستراتيجية المصرية الأوروبية، وكذلك العلاقات الثنائية مع الدول الأوروبية، في إطار الجهود التي تقوم بها الوزارة لتنمية وتدعيم العلاقات الاقتصادية مع شركاء التنمية والدول المختلفة، لتعزيز أولويات الدولة، وحشد الاستثمارات والتمويلات الميسرة لدعم جهود التنمية في مصر.


 
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أنه منذ إعلان الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي في مارس 2024، فإن العلاقات المشتركة تشهد تطورًا مستمرًا بدعم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وهو ما انعكس في تنفيذ الحزمة التمويلية التي تبلغ قيمتها 7.4 مليار يورو، وزيادة الاستثمارات الأوروبية في مصر، وأيضًا توفير المزيد من الدعم لتمكين القطاع الخاص في مصر، وتنويع محفظة الشراكة لتمتد إلى مجالات حيوية تتمثل في الابتكار، والتحول الرقمي، وتعزيز العمل المناخي والتحول الأخضر، ودفع جهود التنمية الاقتصادية.
 
وأشارت إلى أن عام 2025 شهد نقلة نوعية في الشراكة بين الجانبين، خاصة مع انعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى في بروكسل خلال أكتوبر الماضي، والتي مثلت تحولًا في مسار العلاقات بين الجانبين، من خلال التمثيل رفيع المستوى، واتساق نطاق الاتفاقيات التي تم توقيعها والتي تفتح مجالات أوسع للتعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، لافتة إلى أن العام الماضي أيضًا، شهد تطورات كبيرة على صعيد العلاقات الثنائية تمثلت أبرزها في استمرار تنفيذ برامج مبادلة الديون بين مع ألمانيا وإيطاليا، وكذلك توقيع اتفاق اللجنة المصرية السويسرية، وغيرها من التطورات.
 
وشددت على أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مستمرة في جهودها لتحقيق المزيد من التقدم في العلاقات المشتركة، تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، ومن أجل المضي قدمًا نحو تعزيز مسار التنمية في مصر، عبر الأولويات المشتركة مع الدول الأوروبية، فضلًا عن استكمال آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة، وتعظيم الاستفادة من آلية ضمانات الاستثمار بقيمة 1.8 مليار يورو.


 
آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة


 
شهد عام 2025، التوقيع على مذكرة التفاهم واتفاق تسهيل التمويل الخاص بالمرحلة الثانية من "آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة" المقدمة من الاتحاد الأوروبي بإجمالي قيمة 4 مليار يورو، وتشمل 87 إجراء للإصلاحات الهيكلية يجري تنفيذها من قبل 14 جهة وطنية، وذلك بعد الحصول على الشريحة الأولى التي تبلغ قيمتها مليار يورو، والتي شهدت تنفيذ 22 إجراءً قامت بها 9 جهات.
 
وعلى مدار العام، استقبلت الوزارة، بعثات متعددة من قبل المفوضية الأوروبية، وعقد اجتماعات متعددة من الوزارات المختلفة، للتباحث حول الإصلاحات الهيكلية المزمع تنفيذها في إطار المرحلة الثانية من آلية "مساندة الاقتصاد الكلي ودعم عجز الموازنة، فضلًا عن مناقشة المشروعات المزمع تمويلها ضمن المخصصات المالية لعامين ٢٠٢٥ و2026 لتحديد الأولويات الوطنية في إطار منح تبلغ قيمتها 600 مليون يورو مُحددة بموجب الإعلان السياسي بين الجانبين.


 
ضمانات الاستثمار


 
كما أطلقت مصر والاتحاد الأوروبي، خلال مؤتمر التمويل التنموي للقطاع الخاص، الذي نظمته الوزارة في يونيو 2025، آلية ضمانات الاستثمار بقيمة 1.8 مليار يورو، والتي تأتي ضمن الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، ومن خلالها يتيح الاتحاد الأوروبي ضمانات للقطاع الخاص، بما يُسهم في حشد استثمارات بقيمة 5 مليارات يورو حتى عام 2027.
 
تركيز على القطاعات الاستراتيجية
 
وفي سياق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، تم توقيع برنامج «دعم الاتحاد الأوروبي لتنفيذ الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية على المستوى المحلي»، وذلك بقيمة 75 مليون يورو في صورة منحة، والتوقيع على الاتفاق التنفيذي على المنحة بين. الحكومة والاتحاد الأوروبي بشأن «دعم الاتحاد الأوروبي لتحسين تخزين الحبوب في مصر»
 
كما تم توقيع برنامج «دعم الاتحاد الأوروبي لاستراتيجية مصر الوطنية للسكان – المرحلة الثانية» بقيمة 12 مليون يورو منحة من الاتحاد الأوروبي، وكذلك توقيع اتفاق منحة الاستثمار لبرنامج الصناعة الخضراء المستدامة GSI بقيمة 21 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي ويديرها بنك الاستثمار الأوروبي، وكذا المنحة الاستشارية للبرنامج ذاته بقيمة 8.8 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي ويديرها بنك الاستثمار الأوروبي. 
 
وفي الإطار ذاته، تم توقيع اتفاق تمويل من بنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 90 مليون يورو لتمويل مشروع المرونة الغذائية، والذي يعد التعاون الأول للبنك في مصر في قطاع التموين، وذلك على هامش زيارة السيدة دوبرافكا سوتشا المفوضة الأوروبية للمتوسط لمصر في فبراير 2025، إلى جانب توفير 800 ألف يورو ويديرها بنك الاستثمار الأوروبي لتنفيذ دراسة الجدوى لمشروع مراكز التحكم في التوزيع – المرحلة الثالثة في إطار محور الطاقة لبرنامج «نُوَفّي».
 
العلاقات المصرية الألمانية


 
وفي إطار العلاقات الثنائية مع الدول الأوروبية، اختتمت جمهورية مصر العربية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، جولة المفاوضات الحكومية لعام 2025، بالعاصمة الألمانية «برلين»، برئاسة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيدة ريم العبلي – رادوفان، الوزيرة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية بألمانيا، وبمشاركة العديد من ممثلي الجهات الوطنية، حيث وقع الجانبان اتفاقيات تمويل ميسرة ومبادلة ديون ومنح وتعاون فني بقيمة 294.5 مليون يورو ما يعادل 16 مليار جنيه.


وتنقسم الاتفاقيات التي تم توقيعها بواقع 171.5 مليون يورو اتفاقيات تمويل ميسر ومبادلة ديون ومنح للعديد من المشروعات في مجالات الطاقة المتجددة ضمن برنامج «نُوفّي»، وإدارة المخلفات الصلبة، وتحسين بيئة الاستثمار، إلى جانب بروتوكول المفاوضات المصرية الألمانية للعام الجاري والذي يتضمن تمويلات ميسرة ودعم فني بقيمة 123 مليون يورو للفترة المقبلة.
 
كما شهد العام الجاري توقيع اتفاق لمبادلة الديون للشريحة الجديدة بإجمالي مبلغ 21 مليون يورو لتعزيز إمدادات الطاقة المتجددة لصالح الشركة القابضة لكهرباء مصر، إلى جانب توقيع اتفاق لمبادلة الديون بقيمة 29 مليون يورو لمشروع “تعزيز القدرات الوطنية لتوفير خدمات التعليم والصحة والتغذية بجودة عالية لدعم التماسك الاجتماعي والصمود للفئات المتأثرة بالأزمات ومجتمعاتهم المضيفة.


 
العلاقات المصرية الإيطالية


 
واستمرارًا للعلاقات المصرية الإيطالية الفعالة، فقد شهد عام 2025 تنفيذ العديد من الاتفاقيات التنفيذية السابق توقيعها في ديسمبر ٢٠٢٤، والممولة في إطار الاتفاق الثالث للبرنامج المصري الإيطالي لمبادلة الديون من أجل التنمية،.
 
وتتمثل في مشروع "تعزيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية من خلال التعاون الدولي: دعم وحدة مشاركة القطاع الخاص التابعة لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي"،وتقديم تمويل إضافي لمشروع "النمو الأخضر الشامل في مصر" المنفذ من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لصالح وزارة البيئة، وتقديم تمويل إضافي لصالح "برنامج التعاون البيئي المصري الإيطالي" المنفذ من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لصالح وزارة البيئة. كما تم تقديم تمويل إضافي لعدد من المشروعات في قطاعات التعليم، وتعزيز السلامة والأمن بالمواقع الأثرية، وتمكين المرأة.


 
العلاقات المصرية الإسبانية


 
وضمن فعاليات الزيارة التاريخية التي قام بها الملك فيليبي السادس، ملك إسبانيا إلى مصر، وضمن فعاليات انعقاد منتدى الأعمال المصري الإسباني، وقعت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيد/ خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية والتعاون الإسباني؛ اتفاقية الشراكة من أجل التنمية؛ والتي تعد الأولى من نوعها التي يتم توقيعها بين البلدين في إطار التزامهما المشترك بتطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة، هذا إلى جانب مشاركة الأستاذة الوزيرة في الزيارة الرسمية التي قام بها السيد الرئيس السيسي إلى مملكة اسبانيا في بداية عام 2025. 
 
ويهدف برنامج الشراكة من أجل التنمية المستدامة بين إسبانيا ومصر (2025-2030) إلى تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين من خلال تفعيل إطار تعاون تنموي متجدد ومستدام، كما أن برنامج الشراكة من أجل التنمية المستدامة 2025-2030 يُعد الأول من نوعه للوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية AECID على مستوى العالم، حيث يؤسس هذا البرنامج للتعاون بين جمهورية مصر العربية ومملكة إسبانيا، على أساس الأولويات الاستراتيجية المشتركة لكلا البلدين.
 
كما تم كذلك توقيع اتفاقية منحة بقيمة 1.5 مليون يورو من الحكومة الإسبانية لتمويل "دراسة الجدوى الأولية لمشروع امتداد الخط الأول لمترو القاهرة "المرج الجديدة – شبين القناطر"، لصالح الهيئة القومية للأنفاق وبتنفيذ من شركةTYPSA الاسبانية، وذلك في إطار مشروعات محور النقل المستدام بالمنصة الوطنية لبرنامج "نوفى+"، وكذا توفير التمويل الإضافي بقيمة 500 ألف يورو من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية للمساهمة في مشروع " دعم تنافسية قطاع المنسوجات والملابس الجاهزة – المرحلة الثانية الذي يقوم بتنفيذه وزارة الصناعة ومركز التجارة العالمي. 
 


 
العلاقات المصرية الفرنسية


 
وشهد عام 2025، زيارة تاريخية للرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون، لمصر، ولقاءه بالسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والتوقيع على الإعلانين المشتركين لترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوي الشراكة الاستراتيجية، حيث شهدت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات من بينها منحة لمشروع «مركز تحكم إقليمي بالإسكندرية» من الوكالة الفرنسية للتنمية، واتفاق التسهيل الائتماني المفصل واتفاق المنحة الخاص بمشروع "محطة معالجة صرف صحي شرق اسكندرية"، وكذلك اتفاق التسهيل الائتماني واتفاق المنحة الخاص بمشروع "إنشاء خط سكة حديد الروبيكي- العاشر من رمضان بلبيس"، بالإضافة إلى اتفاق التسهيل الائتماني المفصل واتفاق المنحة الخاص بمشروع "معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر- المرحلة الثالثة".
 
وتنفيذًا للإعلان المشترك الذي تم توقيعه خلال الزيارة، أعلنت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيد إريك شوفالييه، السفير الفرنسي بالقاهرة، تجديد التعاون الفني والمالي بين مصر وفرنسا لتنفيذ المشروعات ذات الأولوية في مصر، بقيمة 4 مليارات يورو حتى 2030.
 
في سياق آخر تم توقيع التعديل الخامس لمشروع "برنامج تنمية المناطق العشوائية ودعم التوظيف" الممول بمنحة بمبلغ 15 مليون يورو ومنحة إضافية بمبلغ 3 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية لصالح جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
 
كما تم التوقيع بشأن الاتفاق الخاص بمشروع "الصناعة الخضراء المستدامة" بقرض قيمته ٤٥ مليون يورو لصالح وزارة البيئة، إلى جانب منحة بقيمة 9 مليون يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي لتنفيذ البرنامج.


العلاقات المصرية السويسرية


 
وتتويجًا لجهود الشركة بين مصر وسويسرا، تم توقيع اتفاق "إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة" بين وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بجمهورية مصر العربية والوزارة الاتحادية للشئون الاقتصادية والتعليم والبحث في الاتحاد السويسري، والذي تم توقيعه بمؤتمر دافوس الذي تم انعقاده بسويسرا بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ونائب رئيس الاتحاد السويسري، وفي مايو 2025، تم عقد الاجتماع الأول للجنة على المستوى الفني لمناقشة مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
 
كما قد تم إطلاق برنامج التعاون السويسري الجديد في مصر للفترة من 2025-2028 بقيمة ٦٠ مليون فرنك سويسري خلال الأربع سنوات والمزمع تنفيذه من قبل الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، والذي يركز على مجالات مجالات الهجرة والتنمية الاقتصادية الخضراء وتحسين الحوكمة.

كما وقّعت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، خطاب نوايا مع السيدة ماريا هكانسون، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية السويدية ٍSwed Fund، وبموجب خطاب النوايا، توفّر مؤسسة تمويل التنمية السويدية منحًا تنموية لإعداد دراسات جدوى تحسين استقرار وكفاءة شبكة الكهرباء، فضلًا عن تمويل الخدمات الاستشارية المشروع الأتوبيس الترددي BRT.


 
متابعة مستمرة لتطوير العلاقات المشتركة


 
وفي إطار تطوير العلاقات المشتركة والمتابعة المستمرة لمستجدات الشراكة مع الجانب الأوروبي، حرصت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، على عقد العديد من الاجتماعات واللجان وورش العمل من أجل المتابعة الفعالة والمستمرة وبالتنسيق مع الجهات الوطنية.

وخلال العام عقدت الوزارة ورشة عمل حول كفية كتابة مقترحات للتقدم بمشروعات في إطار الدعوات المزمع إطلاقها ضمن برنامج الاتحاد الأوروبي Interreg Europe NEXT MED، كما ترأست الاجتماع التاسع للجنة الفرعية المعنية بالنقل والبيئة والطاقة مع الاتحاد الأوروبي، والاجتماع التاسع للجنة الفرعية المعنية بالوسائل السمعية والبصرية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والبحث والابتكار، والتعليم، والثقافة، والشباب مع الاتحاد الأوروبي، وعقدت الوزارة الاجتماع التنسيقي مع شركاء التنمية المختلفين للبحث عن سبل للتعاون من خلال آليات مختلفة للدعم الفني فيما يتعلق بالصناعات منخفضة الكربون.كما عقدت الجلسة المعلوماتية من قبل الاتحاد الأوروبي بحضور سلطة برنامج "التعاون عبر الحدود لحوض البحر المتوسط" والجهات الفنية المعنية من قبل الاتحاد الأوروبي، وتم عقد الاجتماع الأول للجنة التيسير لبرنامج "الاتحاد الأوروبي لدعم التجارة والصناعة والنمو والوصول السريع للأسواق EU Tigara ، وتم عقد الاجتماع الأول للجنة التيسير لبرنامج "المرفق الأخضر بين الاتحاد الأوروبي ومصر EU-Egypt Green Facility"، وكذلك اجتماع لجنة مشروع  "EU-Kafi" الممول من الاتحاد الأوروبي، ومشروع EU-Zira3a" الممول من الاتحاد الأوروبي، وكذلك  الاجتماع الثاني اللجنة التيسير لمشروع "EU-Swame3" الممول من الاتحاد الأوروبي.
 
هذا بالإضافة إلى قيام بعثتين رفيعتي المستوى خلال يونيو وديسمبر 2025، الأولى برئاسة نائب رئيس البنك لمنطقة المشرق، والثانية برئاسة مدير العمليات لدول الجوار الأوروبي والتوسع بالبنك، وذلك بهدف متابعة المشروعات الجارية والإعداد لمشروعات عام 2026 و2027.

طباعة شارك وزارة التخطيط التعاون الدولي العلاقات المصرية الخارجية الديون الاستثمار

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة التخطيط التعاون الدولي العلاقات المصرية الخارجية الديون الاستثمار وزارة التخطیط والتنمیة الاقتصادیة والتعاون الدولی وزیرة التخطیط والتنمیة الاقتصادیة والتعاون الدولی آلیة مساندة الاقتصاد الکلی ودعم الموازنة بنک الاستثمار الأوروبی الشراکة من أجل التنمیة الشراکة الاستراتیجیة من الاتحاد الأوروبی المصریة الأوروبیة العلاقات المشترکة والاتحاد الأوروبی العلاقات المصریة المرحلة الثانیة التعاون الدولی ملیون یورو من بین الجانبین القطاع الخاص الخاص بمشروع مصر العربیة توقیع اتفاق بین البلدین تم توقیع إلى جانب بین مصر فی إطار تنفیذ ا من خلال عام 2025 فی مصر کما تم من قبل

إقرأ أيضاً:

الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026

لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.

"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟


وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.


وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.


ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.


ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.


وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.


وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.


ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.


ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.

مقالات مشابهة

  • مانشستر يونايتد يرصد 100 مليون يورو لضم ديزيري دوي
  • الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار
  • لمواجهة تداعيات حرب إيران.. اليابان تقر ميزانية إضافية بقيمة 19 مليار دولار
  • ستيفن كاري يبرم صفقة تاريخية مع لي نينغ بقيمة 1.19 مليار دولار
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟
  • الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
  • وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
  • 17.57 مليار يورو القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026
  • الصفقة تمت.. أوسيمين خارج أسوار غلطة سراي مقابل 150 مليون يورو