«عيون أطفالنا مستقبلنا» ببني سويف ترسم خارطة طريق لصحة تلاميذ سمسطا
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
انطلقت فعاليات مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» بمدرسة سمسطا الابتدائية المشتركة، وسط إقبال لافت وإشراف ميداني مكثف لضمان تقديم أفضل رعاية طبية لتلاميذ المرحلة الابتدائية، في إطار جهود الدولة للارتقاء بالمنظومة الصحية والتعليمية لطلاب المدارس، وبناءً على توجيهات أمل الهواري، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف.
تفقد عصام أبو عرب، مدير إدارة سمسطا التعليمية، سير العمل داخل اللجان الطبية بالمدرسة (إحدى المدارس المركزية بالإدارة)، يرافقه منسقو المبادرة، لمتابعة انتظام إجراءات الكشف الطبي، وتوافر الأجهزة والمستلزمات اللازمة، مشدداً على أهمية توفير سبل الراحة للطلاب واتباع الإجراءات التنظيمية التي تضمن دقة الفحص دون الإخلال بانتظام اليوم الدراسي.
وتعد هذه المبادرة نموذجاً رائداً للتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، حيث تُنفذ بتنسيق متكامل بين وزارة التربية والتعليم (إدارة سمسطا التعليمية)، مديرية الصحة والسكان، مديرية التضامن الاجتماعي، مديرية التنمية المحلية بالتعاون مع المؤسسة العالمية الليونيز.
وأكد مدير الإدارة التعليمية أن المبادرة تهدف بشكل أساسي إلى "الاكتشاف المبكر" لضعف الإبصار ومشكلات العيون لدى الأطفال في مرحلة النمو، مما يسهل عملية العلاج ويمنع تفاقم الإصابات التي قد تؤثر على التحصيل الدراسي للطالب. وأوضح أنه تم تجهيز المدارس المركزية لتكون مقاراً طبية مؤقتة مزودة بأحدث التقنيات لضمان دقة النتائج.
يُذكر أن مبادرة "عيون أطفالنا مستقبلنا" تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي تتبناها مديرية التربية والتعليم ببني سويف لتعزيز مفهوم "المدرسة بيئة صحية آمنة"، بما ينعكس إيجابياً على جودة العملية التعليمية وبناء جيل يتمتع بصحة جيدة وقدرة على العطاء.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بني سويف عيون أطفالنا مستقبلنا
إقرأ أيضاً:
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟
دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.
وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.
مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالموقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".
ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.
وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".
مشروع جديد وضغط المسؤوليةوتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.
وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".
كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.
ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقتمن جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.
إعلانوقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".
وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.
وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.
ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.
لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.
وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.