كريستيانو رونالدو يخطف الأنظار بساعة نادرة قيمتها 700 ألف يورو
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
لم يكن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حديث الحاضرين في حفل توزيع جوائز غلوب سوكر بسبب إنجازاته الكروية هذه المرة، بل بسبب ساعة فاخرة نادرة لفتت أنظار عشاق الساعات الفاخرة حول العالم، وتُقدّر قيمتها بأكثر من 700 ألف يورو.
وظهر نجم وهداف فريق النصر السعودي في الحفل الذي أُقيم في دبي مرتديًا ساعة باتيك فيليب نوتيلوس كرونوغراف، المصنوعة من الذهب الأبيض والمرصّعة بالكامل بالألماس، وهي واحدة من أندر وأغلى الساعات في سوق الساعات الفاخرة عالميا.
سرعان ما انتشرت صور رونالدو عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتبدأ تحليلات خبراء الساعات وهواة جمعها في التعرف على هذه القطعة الاستثنائية، التي لا تُعرض في المتاجر التقليدية، إذ يتم إنتاجها بأعداد محدودة جدا وغالبا ما تُصنع حسب الطلب لكبار الشخصيات.
وتتميز الساعة بهيكل من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطا، مع عقارب ومؤشرات من المعدن نفسه، إضافة إلى إطار وسوار مرصّعين بالألماس بالكامل، ما يرفع قيمتها السوقية ويجعلها قطعة حصرية لهواة الجمع من النخبة.
بهذه الساعة، يضيف كريستيانو رونالدو -الذي لا يزال يواصل مسيرته الاحترافية ويسعى لتحقيق هدفه التاريخي رقم 1000- قطعة جديدة إلى مجموعته الشهيرة من الساعات الفاخرة، والتي تُقدّر قيمتها الإجمالية بملايين اليوروهات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ألف یورو
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء