مصدر أمني: مغادرة (834) عراقياً مخيم الهول السوري تجاه البلد
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 29 دجنبر 2025 - 1:33 م بغداد/ شبكة أخبار العراق-غادر 834 عراقياً مخيم الهول في محافظة الحسكة السورية، اليوم الاثنين، متجهين صوب الأراضي العراقية وسط إجراءات أمنية مشددة لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.وقال مصدر امني في المخيم ، إن “هذه الرحلة هي الـ 32 منذ بدء عمليات العودة للمواطنين العراقيين” مشيراً إلى أن “824 شخصاً غادروا اليوم، موزعين على 230 أُسرة”.
وأضاف أن “العمل متواصل لإخراج الأُسر العراقية الراغبة بالعودة لبلادها بالتنسيق بين الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا والحكومة العراقية”.وأوضح المصدر أنه لا يزال “يتواجد نحو 2500 مواطن عراقي في مخيم الهول من المفترض عودة الراغبين منهم الى العراق خلال الرحلات القادمة”.ووفق المصدر فإن “هناك عشرات الأُسر العراقية التي لا ترغب بمغادرة المخيم والعودة للعراق حالياً ما يشكل تحدياً لدى إدارة المخيم والحكومة العراقية”.واضاف المصدر، إن أكثر من 20 حافلة عراقية تجمعت خارج مخيم الهول استعداداً لنقل المواطنين العراقيين الخارجين من المخيم تمهيداً لنقلهم إلى الأراضي العراقية عبر معبر اليعربية الحدودي شرق الحسكة.ورافقت الحافلات مدرعات أميركية وسط تحليق للطيران المروحي الأميركي ضمن إجراءات أمنية مشددة للتحالف لضمان وصول آمن للحافلات إلى الأراضي العراقية، وفقاً للمصدر.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: مخیم الهول
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.