الكارت الموحد يواكب العدالة الاجتماعية ويضمن وصول الدعم للفئات الأكثر احتياجًا
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، تتجه الحكومة المصرية نحو تعزيز كفاءة منظومة الدعم وتوجيهه إلى مستحقيه الفعليين، بعيدًا عن أي استغلال أو تكرار غير قانوني للبطاقات التموينية. ويأتي ذلك في إطار خطة شاملة لتطوير برامج الدعم وتحسين العدالة الاجتماعية، باستخدام التكنولوجيا الرقمية لتحقيق الشفافية والكفاءة، وضمان وصول الدعم للفئات الأكثر احتياجًا.
وتتصدر عملية تحديث بيانات بطاقات التموين وحذف غير المستحقين اهتمام المواطنين خلال الفترة الأخيرة، في خطوة تهدف لإعادة تنظيم قاعدة البيانات وتطبيق معايير دقيقة للاستحقاق.
تحديث بيانات بطاقات التموين وحذف غير المستحقين:
أطلقت وزارة التموين والتجارة الداخلية حزمة من القرارات الجديدة لتنقية قاعدة بيانات المستفيدين، بهدف تقليل الهدر المالي وضمان وصول الدعم للفئات المستحقة.
ويعد مشروع الكارت الموحد، الذي أُطلق تجريبيًا في بورسعيد منذ أبريل 2025، أحد أبرز الأدوات الرقمية لمتابعة وتحديث بيانات المستفيدين بدقة.
حددت الوزارة حالات تؤدي إلى إيقاف أو حذف بطاقة التموين، منها:
-وجود أرقام قومية غير صحيحة على البطاقات.
-استمرار إدراج المتوفين ضمن البطاقات.
-وجود أفراد غير ذوي صلة بالأسرة على البطاقة.
-الإقامة خارج البلاد لفترات طويلة دون وجه حق.
خطوات تحديث بيانات بطاقة التموين:
أكدت الوزارة أن تحديث البيانات بات ضرورة لاستمرار الدعم، ويشمل تسجيل رقم الهاتف المحمول لرب الأسرة لضمان وصول رسائل التحقق عبر خدمة «بون صرف الخبز»، ويمكن تحديث البيانات من خلال:
-التوجه إلى مكاتب التموين في جميع المحافظات.
-استخدام موقع دعم مصر الإلكتروني، وإدخال رقم البطاقة المكون من 12 رقماً وتسجيل رقم الهاتف باسم رب الأسرة.
-في حال لم يكن الرقم مسجلاً باسم صاحب البطاقة، يجب تسجيله أولًا لدى إحدى شركات الاتصالات قبل استكمال العملية.
البرامج الداعمة واستهداف المستحقين:
قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الدولة تقدم برامج دعم متنوعة للطبقات محدودة ومتوسطة الدخل، تشمل السلع التموينية والخبز والإسكان والتعليم والصحة، مع التركيز على وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.
وأضاف الحمصاني أن الكارت الموحد يمثل أداة حوكمة رقمية متقدمة، تتيح تسجيل ومراجعة بيانات المستحقين وفق معايير موضوعية، مع إمكانية التوسع مستقبليًا نحو الدعم النقدي بعد التأكد من شمول قاعدة البيانات كل المستحقين.
وأوضح أن معيار الاستحقاق يعتمد على مستوى الدخل والظروف المعيشية، وليس عدد أفراد الأسرة أو امتلاك سيارة، مع مراعاة الظروف المعيشية للأسر لضمان دعم فعال ومرن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تكاليف المعيشة برامج الدعم العدالة الاجتماعية بطاقات التموين تحدیث بیانات وصول الدعم
إقرأ أيضاً:
بيانات: استمرار الملاحة في باب المندب وتوقفها في هرمز
مسقط - صفا
استمرت حركة الملاحة في البحر الأحمر يوم الخميس، رغم هجمات الحوثيين على ناقلتي نفط مرتبطتين بالسعودية، في حين سجلت حركة العبور عبر مضيق هرمز أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين.
وعبرت 18 سفينة محملة بالسلع المضيق الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن حتى الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بإجمالي 26 سفينة عبرته طيلة يوم أمس، الاربعاء، وفق شركة "كبلر" المتخصصة في البيانات البحرية.
وغادرت ناقلتان عملاقتان للنفط حملتا شحنتيهما من السعودية البحر الأحمر، الخميس، عبر مضيق باب المندب متوجهتين إلى الصين، علما بأن إحداهما كانت قد عادت أدراجها في وقت سابق إثر تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري على المملكة، قبل أن تستأنف رحلتها.
وتأتي هذه البيانات في أعقاب إعلان الحوثيين تنفيذ "عملية عسكرية" استهدفت ناقلتي النفط "إنسيليا" و"ليلى"، متهمين إياهما بخرق الحصار البحري الذي أعلنوه على السعودية.
فيما أكد مصدر سعودي رسمي وقوع الهجوم على السفينة "إنسيليا" التي تملكها شركة محلية، ما أدى إلى نشوب حريق، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وكانت هذه الناقلة تحمل قرابة 730 ألف برميل من النفط الخام المحمّل من محطة "ينبع" السعودية على البحر الأحمر، وفق بيانات شركة "كبلر"، وتُعد هذه المحطة حيوية للمملكة لتجاوز مضيق هرمز.
وفي الطرف الآخر من شبه الجزيرة العربية، لا يزال الوضع متوترا للغاية في مضيق هرمز، حيث تؤدي الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة التي تجددت في 7 تموز/ يوليو إلى عرقلة حركة الملاحة البحرية.
وبحسب تحليل أجرته وكالة "فرانس برس" لبيانات شركة "كبلر"، شهد الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 تموز/ يوليو عبور 7 سفن محمّلة بالمواد الخام في المعدّل، ما يشير إلى تباطؤ لم تشهده حركة الملاحة في المضيق منذ بداية أيار/ مايو.
وكانت الشركة قد أكدت مرور سفينة واحدة فقط محمّلة بالمواد الخام بحلول الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بثلاث سفن طيلة يوم الاربعاء.
وأفادت وكالة "فرانس برس"، بأنّ عدد السفن العابرة للمضيق قد بمرور الوقت؛ إذ لا تقوم كافة السفن بإعلان مواقعها في الوقت الفعلي.
وفي صورة رادار التُقطت اليوم، الخميس، رصدت شركة الاستخبارات البحرية "ويندوارد" 20 سفينة قرب المضيق، تُبقي أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مطفأة.