أكد الدكتورمحمد هاني غنيم محافظ بني سويف، أهمية استمرار تنظيم القوافل الطبية ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتوفير الخدمات الصحية المجانية للمواطنين في القرى الأكثر احتياجًا، مؤكدًا حرص المحافظة على التنسيق مع مديرية الصحة لضمان وصول الخدمة الطبية للمواطنين في أماكنهم وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة، في تقرير عرضه على المحافظ،أنه تم تنفيذ قافلة طبية علاجية بكفر منسابة مركز  الفشن يومي السبت والأحد 27 و28  ديسمبر الجاري،وسط تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية.


 

تعليم بني سويف يعقد جلسات تحضيرية لإطلاق حملة «أمان ورحمة» لمواجهة العنف المدرسيمحافظ بني سويف لـ(أ ش أ): بتكلفة تتجاوز 155 مليار جنيه.. مشروعات خدمية وتنموية على مدار 10سنواتأخبار بني سويف| إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين و تسليم 30 من شباب وأبناء المحافظة عقود عمل بالأردن


وخلال القافلة التي تواجد فيها الدكتور ياسر خيري الشرقاوي منسق القوافل، والدكتور محمد خلف عبد الحميد مسئول الإمداد الطبي، وطه كمال حجاج المسئول المالي والإداري، وعيد فرج فرج مسئول معلومات القوافل، وأحمد محمد عجمي مسئول إعداد موقع وتجهيز العيادات، تم تقديم الخدمات الطبية من خلال 7 عيادات في 6 تخصصات (الباطنة -  الأطفال   -  الجراحة- النساء  - الجلدية  -  تنظيم الأسرة ).

وأسفرت أعمال القافلة عن توقيع الكشف الطبي على 891 مريض وصرف العلاج لهم بالمجان معمل دم  62 معمل طفيليات 29- حالات الأشعة  العادية 4- موجات فوق صوتية 38حالة.
          
 كما شملت القافلة تنفيذ ندوات للتثقيف الصحي استفاد منها 160 مواطنًا، تناولت موضوعات متنوعة من بينها الوقاية من فيروس كورونا، متابعة الحمل، تنظيم الأسرة، سرطان الثدي، سلامة الغذاء، مخاطر سوء استخدام الأدوية، وأهمية الرضاعة الطبيعية والتغيرات الفسيولوجية للمرأة بعد انقطاع الدورة الشهرية.

إلى جانب ذلك، تم إجراء فحوصات الكشف المبكر عن أمراض الضغط والسكر لعدد 350 مواطنًا، ليصل إجمالي الخدمات التي قدمتها القافلة إلى 2792خدمة طبية متنوعة لأهالي القرية.

طباعة شارك بني سويف الفشن اهناسيا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بني سويف الفشن اهناسيا بنی سویف

إقرأ أيضاً:

شكراً وطني الحبيب

كلمة حق يجب أن تقال بعد موسم الحج؛ فما عاشه الحجاج، وما شهدته المواقف الإيمانية، وما أثبتته الأيام المباركة؛ تؤكد أن كلمة شكراً للسعودية هي حقها، فمن لا يشكر للناس لا يشكر الله!! فشكراً للمملكة العربية السعودية، التي جعلت من خدمة ضيوف الرحمن رسالة شرف تعتز بها، وتجتهد في بذل أقصى الجهود وأكثرها تطوراً؛ ليكون أداء المناسك أمراً سهلاً آمناً ممتعاً لضيوف الرحمن؛ ليعودوا لبلادهم وهم يحملون ذكرى جميلة عن العبادة والبلد، التي شرفها الله بها وأهلها!! فالحج قصة نجاح تتجدد كل عام لتبهر العالم، الذي يشاهد نموذجاً فريداً في الإدارة والتنظيم والعطاء!! وللعلم لمن لا يعلم أن القائمين على الحج بعد انتهاء موسم الحج مباشرةً يلتقون ويعقدون الاجتماعات الكثيرة والممتدة حتى الموسم القادم، وقد رصدوا الإيجابيات والسلبيات، ويدرسون الأوضاع ليخرجوا بحج للعام القادم أكثر تميزاً وأعظم تطوراً وأوفر خدمات مرفهة ومتقدمة للحجيج والمعتمرين؛ المسؤولون في السعودية لا يألون جهداً ولا يدخرون إمكانيات تحت إشراف قيادة المملكة للتخطيط لكل حج؛ ولهذا نجد كبار المسؤولين يتجولون في المرافق وبين الحجاج؛ وكأنهم أفراد عاديون! وقد سجل بعض الحجاج مشاهد من هذه تدعو للفخر والطمأنينة بتوفيق الله؛ ففي كل موسم حج نشهد إنجازاً يتجاوز ما سبقه وتطويراً يضيف إلى سجل الإنجازات صفحة جديدة من الإبداع والتميز؛ فالحشود التي تفد من مختلف قارات العالم ولغاتها وثقافتها تجد منظومة متكاملة سهلة متقدمة من الخدمات الصحية والأمنية والتنظيمية والتقنية، تعمل بتناغم ودقة تستحق التقدير والإشادة! ومما يلفت الانتباه أن هذه الجهود العظيمة لا تنعكس على الحجاج وحدهم؛ فالحشود العظيمة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لم تؤثر على خدمات المواطنين والمقيمين في المملكة الذين لم تنقصهم الخدمات، ولم تتعطل مصالحهم رغم ضخامة الحدث، واتساع نطاقه.
إنها قدرة استثنائية على إدارة الموارد وتقديم الخدمات بكفاءة عالية (ما شاء الله ولا قوة إلا بالله) ما يؤكد أن خلف هذا النجاح قيادة متميزة واعية، ومؤسسات تعمل بجد وشغف وإخلاص وجودة؛ وفق أعلى المعايير؛ ولو تأملنا البلد الحرام مكة المكرمة؛ هذا الوادي غير ذي زرع الذي كان صحراء قاحلة؛ فاختاره الله لبيته، وأمر سيدنا إبراهيم- عليه السلام- ليكون سكناً للسيدة هاجر، وابنها إسماعيل-عليهما السلام- فكانت مكة المكرمة الوادي القاحل الذي تفجر فيه الماء المبارك (زمزم)، والتي هي اليوم تنعم بكل الخيرات وما لذ وطاب من مأكل ومشرب يكفي الحجاج والمعتمرين، ويكفي أهلها دون نقص في أي خدمة من الخدمات؛ بل وأكثر من ذلك. ورغم الحشود الكبيرة إلا أن حركة السير فيها انسيابية دون صعوبة أو ضرر؛ بمعنى أن أهل مكة المكرمة يعيشون مواسم الحج والعمرة وهم يشاهدون منظومة متقنة، جعلت الخدمات لهم أكثر جودة. لقد سخرت المملكة أحدث التقنيات والأنظمة الذكية في إدارة الحشود والنقل والخدمات الصحية والإرشادية، واستثمرت مليارات الريالات في البنية التحتية والمشروعات العملاقة، التي تهدف لراحة ضيوف الرحمن وأمنهم وسلامتهم وكل ذلك ينطلق من شرف عظيم اختص الله به هذه البلاد المباركة وهو (خدمة الحرمين الشريفين).
لذا فالعمل المخلص الصادق والجهود التي يبذل فيها الغالي والنفيس؛ من أجل بيت الله ومسجد رسوله وضيوفهما تستحق وقفات احترام، وحين نرى ملايين الحجاج والمعتمرين يؤدون مناسكهم بيسر وطمأنينة والخدمات الراقية المتقدمة تعمل من أجلهم بكفاءة عالية والطرق تنساب بهدوء ونظام. حين نرى المشاعر المقدسة تحتضن ضيوف الرحمن بكل يسر ندرك أن وراء هذا النجاح العظيم دولةً عظيمة وقيادةً حكيمة وشعباً كريماً، يؤمن بأن خدمة الحجاج شرف لا يضاهيه شرف!! وبكل الفخر نقول شكراً وطني الحبيب. شكراً قيادتنا الحبيبة. شكراً لكل مؤسساتنا القائمة على الحج. شكراً للشعب العظيم. شكراً لكل سعودي وسعودية. اللهم زد بلادنا عزاً ومجداً، وزدنا بها عشقاً وفخراً.. ودمتم.

مقالات مشابهة

  • شكراً وطني الحبيب
  • عرضوا حياة المواطنين للخطر| ضبط 3 سائقين بتهمة السير عكس الاتجاه بأحد الطرق ببنى سويف
  • حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
  • محافظ سوهاج يوجه برفع مستوى الخدمات الطبية بمستشفى ساقلتة المركزي
  • حياة كريمة: تنفيذ 27 ألف مشروع لتطوير الريف بتكلفة تتجاوز 400 مليار جنيه
  • "صحة القاهرة" تواصل تقديم خدمات علاج الأسنان للأطفال وذوي الهمم تحت التخدير الكلي
  • إنهاء 173 مشروعا حياة كريمة بالإسكندرية و93.3% نسبة البت في طلبات التصالح
  • خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
  • مستشفيات الدقهلية تقدم أكثر من 41 ألف خدمة طبية وتُجري 134 عملية جراحية خلال عيد الأضحى
  • «الصحة» تعلن تقديم 23.5 ألف خدمة طبية للحجاج المصريين بالأراضي المقدسة