حملات توعية ومسابقة «أجمل ابتسامة» لتعزيز الوعي بصحة الفم والأسنان بمدارس القليوبية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
نفذت إدارة الصحة المدرسية بمديرية الشئون الصحية بمحافظة القليوبية، سلسلة من الأنشطة التوعوية والتفاعلية بمدارس قطاع الريف، لتعزيز الوعي بصحة الفم والأسنان باعتبارها جزءًا أساسيًا من صحة الإنسان.
بناءً على توجيهات الدكتور أسامة الشلقاني وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، وبإشراف الدكتورة هبه خربوش مدير إدارة الصحة المدرسية والسن المدرسي، في إطار حرص وزارة الصحة والسكان على الارتقاء بالصحة العامة لطلاب المدارس.
وشملت الفعاليات تقديم رسائل موحدة للتوعية بصحة الفم والأسنان، إلى جانب أنشطة تطبيقية وتفاعلية هدفت إلى غرس السلوكيات الصحية السليمة في نفوس الطلاب، بما يسهم في تنمية وعيهم بأهمية الحفاظ على صحة الفم منذ الصغر.
واختُتمت الأنشطة بتنظيم مسابقة لاختيار «أجمل ابتسامة» بين طلاب المدارس، لتحفيزهم على العناية اليومية بأسنانهم وتشجيعهم على تطبيق الإرشادات الصحية المكتسبة، حيث جرى اختيار الطلبة الفائزين وفق معايير واضحة.
وأكدت مديرية الشئون الصحية بالقليوبية استمرار جهودها في تقديم البرامج التوعوية والأنشطة الصحية الميدانية، بهدف خلق بيئة مدرسية صحية وآمنة، وإعداد جيل واعٍ بأهمية الوقاية وصحة الفم كأساس لابتسامة جميلة وصحة أفضل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حملات توعية تعليم القليوبية صحة القليوبية مدارس القليوبية مسابقة أجمل ابتسامة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.