تخريج 20 حرفية في المنطقة الشرقية وتمويل مشاريعهن فورياً
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
دفعت جمعية «حارف» للأسر المنتجة بالمنطقة الشرقية بـ 20 متدربة إلى سوق العمل الحر، بعد إتمامهم البرنامج التدريبي المكثف «حرفة» في نسخته الأولى، وذلك خلال حفل ختام عام الحرف اليدوية 2025 بمقر غرفة الشرقية.
وحظي الحفل برعاية مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة، محمد السماري، الذي شهد تتويج هذه النخبة من الحرفيين المؤهلين لقيادة مشاريعهم الخاصة.
أخبار متعلقة أمير الشرقية يُشرف حفل الاستقبال السنوي لقطاع الأعمال بغرفة الشرقية نائب أمير الشرقية يطلع على برامج وجهود جمعية "تعافي"أمير الشرقية يرعى تكريم داعمي جمعية أفق لتنمية وتأهيل الفتيات بالمنطقة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تخريج 20 حرفية في المنطقة الشرقية وتمويل مشاريعهن فورياًمشاريع مستدامة
يهدف البرنامج النوعي إلى تأهيل الكوادر الوطنية العاملة في القطاعات الحرفية المختلفة، وتمكينهم من أدوات ريادة الأعمال اللازمة لتحويل مهاراتهم اليدوية إلى مشاريع مستدامة ذات عوائد اقتصادية مجدية.
وخضع المتدربون العشرون لمنهج تدريبي احترافي في ريادة الأعمال، استهدف صقل مهاراتهم اليدوية وتحويلها من مجرد هوايات إلى مشاريع تجارية مستدامة ذات جدوى اقتصادية ومردود مالي مجزٍ.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تخريج 20 حرفية في المنطقة الشرقية وتمويل مشاريعهن فورياًكوكبة مختارة
يأتي تأهيل هذه الكوكبة المختارة بهدف سد الاحتياج في القطاعات الحرفية المختلفة، ورفع جودة المنتج الحرفي المحلي بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم المنشآت الصغيرة والأسر المنتجة.
ونجح البرنامج في تمكين الخريجات الـ 20 من خلال شراكات استراتيجية فاعلة جمعت بين شركة «الموانئ» وبنك التنمية الاجتماعية وغرفة الشرقية، لضمان انطلاقة قوية لمشاريعهم الناشئة.
وأكدت رئيس مجلس إدارة الجمعية لمياء بنت الغنيم، في كلمة ألقتها نيابة عنها المديرة التنفيذية منال الرزيزاء، أن البرنامج يرسخ قيمة تمكين الإنسان عبر استثمار الطاقات الكامنة داخل البيوت السعودية.قصة تاريخية
أوضحت أن رؤية الجمعية تتجاوز مجرد بيع المنتجات، لتنظر إلى كل قطعة حرفية بصفتها قصة تاريخية ولبنة أساسية في بناء اقتصاد وطني متين وهوية ثقافية أصيلة.
وتسعى «حارف» لتكون المركز الرائد في المملكة لدعم الأسر المنتجة، مع التركيز على إعادة الهيبة والقيمة المعنوية للحرفي، والارتقاء بجودة المنتجات لضمان استدامتها ونموها.
وشددت إدارة الجمعية على أن أهدافها لا تقتصر على التمكين الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتعزيز الهوية الوطنية وتحفيز الاقتصاد المحلي، ونشر ثقافة الإبداع في المجتمع.مسارات التنمية
تُعد هذه البرامج رافداً حيوياً لتعزيز مسارات التنمية في القطاع السياحي، حيث يسهم الاستثمار في رأس المال البشري في تعظيم الاستفادة من المقومات المحلية وجودة الحياة.
وثمنت الجمعية الدعم الكبير من أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، ورعايتهما المستمرة لكل ما من شأنه تمكين الإنسان ودعم الأسر المنتجة لتحقيق التنمية المستدامة.
وجهت الجمعية شكرها لشركة «الموانئ» العالمية وبنك التنمية الاجتماعية وغرفة الشرقية، لدورهم المحوري في دعم ريادة الأعمال وتعزيز الاستدامة المالية للمستفيدين.
وشهد ختام الحفل تكريم شركاء النجاح، بالإضافة إلى تسليم المتدربين شهادات معتمدة ومبالغ مالية من بنك التنمية الاجتماعية كدعم تأسيسي لمساراتهم المهنية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الخبر المنطقة الشرقية الأسر المنتجة الحرف اليدوية عام الحرف اليدوية وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مشاريع مستدامة رؤﻳﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ 2030 التنمیة الاجتماعیة المنطقة الشرقیة article img ratio
إقرأ أيضاً:
جبل الفأس.. حصن إيران النووي في الجبال
في أعماق الجبال الإيرانية، تتوارى واحدة من أكثر المنشآت النووية غموضا وإثارة للجدل، شبكة من الأنفاق المحفورة في قلب الصخور وعلى أعماق يصعب الوصول إليها، هناك يقف جبل الفأس، أحد أكثر المواقع تحصينا وغموضا في البرنامج النووي الإيراني.
موقع استراتيجي بين المنشآت النووية
يقع جبل الفأس على بعد نحو 220 كيلومترا جنوب العاصمة طهران، وتزداد أهمية الموقع لقربه من أبرز منشآت تخصيب اليورانيوم في البلاد، فهو يقع بالقرب من منشأة نطنز، كما يبعد نحو 90 ميلا جنوب منشأة فوردو، وهما المنشأتان اللتان تمثلان العمود الفقري لبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، ليصبح بذلك موقع استراتيجي بين المنشآت النووية.
أنفاق في أعماق الأرض
ولا تكمن أهمية جبل الفأس في موقعه فحسب، بل فيما يضمه أيضا، إذ يحتوي على مجمعين رئيسيين من الأنفاق العميقة المحفورة داخل الجبل، ويضم أربعة مداخل على الأقل، وتشير التقديرات إلى أن هذه الأنفاق تمتد إلى أعماق تتجاوز 100 متر تحت سطح الأرض، وهو عمق استثنائي مقارنة بمعظم المنشآت النووية المعروفة.
حصن خارج مدى القنابل
يرى عدد من الخبراء العسكريين أن العمق الذي بنيت فيه منشآت جبل الفأس يجعلها، وفقا للتقديرات الحالية، خارج نطاق التدمير المباشر حتى باستخدام أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، ويعني ذلك أن أي هجوم جوي تقليدي قد لا يكون كافيا لتدمير المنشأة بالكامل، وأن استهدافها قد يتطلب عمليات أكثر تعقيدا، سواء عبر قوات برية أو باستخدام وسائل قادرة على اختراق طبقات الصخور العميقة.
استخدامه مستقبلا في تخصيب اليورانيوم
ورغم الاهتمام الدولي المتزايد بالموقع، فإن إيران لم تعلن رسميا طبيعة الأنشطة التي تجرى داخل جبل الفأس، وتشير تقديرات عديدة إلى أن الموقع قد يكون مخصصا لنقل المكونات الأكثر حساسية في البرنامج النووي الإيراني إلى منشآت أكثر أمانا، مع احتمال استخدامه مستقبلا في عمليات تخصيب اليورانيوم إذا اقتضت الظروف ذلك.
تهديد ترامب باستهدافه
وأثار الغموض المحيط بالموقع اهتمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي طلبت توضيحات من طهران بشأن طبيعة الأنشطة الجارية داخله. كما أصبح أحد أبرز محاور الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما دفع ترامب إلى التلويح باستهدافه، باعتباره أحد الحصون التي قد تؤوي أكثر المراحل حساسية في المشروع النووي الإيراني.
تحصين البنية النووية داخل الجبال
ولا تقتصر خطورة الموقع على طبيعة الأنشطة المحتملة داخله، بل تمتد إلى كونه يجسد استراتيجية إيرانية تقوم على تحصين البنية النووية داخل الجبال، بما يقلل من فاعلية الضربات الجوية ويمنح البرنامج النووي قدرة أكبر على الاستمرار حتى في حال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.
بين تهديدات ترامب وصمت إيران، يظل جبل الفأس أحد أكثر المواقع غموضا في الشرق الأوسط، وعنوانا لصراع تتداخل فيه التكنولوجيا النووية مع الجغرافيا العسكرية، وبين هذا وذاك، تبقى نهاية هذا الصراع مفتوحة على جميع الاحتمالات.