إسرائيل واليونان وقبرص تعزز تعاونها العسكري.. خطة ثلاثية للاستجابة السريعة في شرق المتوسط
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
ذكرت المصادر أن المبادرة تأتي ضمن جهود أوسع لردع الأنشطة العسكرية والاستراتيجية لتركيا في شرق البحر الأبيض المتوسط.
وقعت إسرائيل واليونان وقبرص خطة عمل ثلاثية للتعاون العسكري لعام 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والأمن في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، وفق ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" The Jerusalem Post يوم الأحد عن قوات الدفاع الإسرائيلية .
أفادت الصحيفة أن مراسم التوقيع جرت الأسبوع الماضي في نيقوسيا، قبرص، بقيادة رئيس قسم التعاون الدولي في الجيش الإسرائيلي، العميد أميت أدلر، الذي التقى بنظرائه اليوناني والقبرصي.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن هذا التطور يمثل خطوة جديدة لتعميق التعاون العسكري بين الدول الثلاث، ويسهم في تعزيز الاستقرار والأمن والسلام في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
مكونات خطة التعاونذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الخطة تشمل تمارين وتدريبات مشتركة، وتشكيل مجموعات عمل في مجالات متعددة، إضافة إلى حوارات استراتيجية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ونقلت الصحيفة عن موقع الأخبار اليوناني Tanea أن الدول الثلاث تدرس إنشاء وحدة مشتركة تضم نحو 2,500 عنصر، بينهم حوالي 1,000 جندي من كل من اليونان وإسرائيل، و500 جندي من قبرص.
وفي 18 ديسمبر أفادت صحيفة "واشنطن بوست" أن كبار المسؤولين يناقشون تشكيل قوة استجابة سريعة تتألف من وحدات من كل دولة، تكون قابلة للنشر بسرعة في أوقات الأزمات على الأرض أو البحر أو الجو، دون أن تكون وحدة دائمة.
Related نتنياهو في واشنطن.. هل سيحول رئيس الوزراء الإسرائيلي الأنظار من غزة إلى إيران في لقاء ترامب؟عزل وتجويع وحرمان من العلاج.. تحذير من ممارسات قاسية تهدّد حياة الأسرى في السجون الإسرائيليةصحافي إسرائيلي عند ضريح نصرالله.. كيف وصل؟ هدف الاستراتيجية: مواجهة الأنشطة التركيةوذكرت المصادر للصحيفة أن المبادرة تأتي ضمن جهود أوسع لردع الأنشطة العسكرية والاستراتيجية لتركيا في شرق البحر الأبيض المتوسط.
وأوضحت الصحيفة أن هناك مشاركة كبيرة من سلاح الجو الإسرائيلي، وقسم التعاون الدولي، والبحرية الإسرائيلية، مع تنسيق كامل عبر القنوات الحكومية والخدمية المشتركة.
أفادت "جيروزاليم بوست" أن الأسبوع الماضي شهد زيارة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ورئيس قبرص نيكوس كريستودوليدس إلى إسرائيل لعقد قمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة التطورات العسكرية والاتفاقيات المشتركة.
وشهدت السنوات الأخيرة تدريبات مشتركة بين إسرائيل واليونان وقبرص، شملت القوات البحرية والجوية، فضلاً عن إدماج نظام الصواريخ الإسرائيلي "سبايك إن إل أو إس" ضمن القوات اليونانية.
وتسعى الدول الثلاث إلى بلوغ قدرة تشغيلية كاملة بحلول الصيف المقبل، مع التركيز على مناطق بحر إيجة الشرقية ونهر إيفروس، ضمن منظومة متكاملة من أجهزة الاستشعار وأنظمة القيادة والسيطرة، تمنح الوحدات الصغيرة القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة.
ووفقاً للخبير اليوناني في الجغرافيا السياسية والأمن، أنجيلوس أثاناسوبولوس، فإن هذه الخطوة تمثل امتداداً طبيعياً للتعاون العسكري الذي دام 15 عاماً، وقد تثير قلق تركيا بشأن توازن القوى في شرق المتوسط.
ويتزامن ذلك مع جهود تركية لتعزيز نفوذها الإقليمي، بما في ذلك نشر أنظمة دفاع جوي في سوريا، والمشاركة في القوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة، وإجراء محادثات مع الحكومتين المتنافستين في ليبيا للتوصل إلى اتفاقيات بحرية جديدة قد تمنحها دوراً مهيمناً في المنطقة البحرية لشمال وشرق المتوسط.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب فرنسا قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب فرنسا قطاع غزة تعاون عسكري البحر الأبيض المتوسط قبرص السياسة الإسرائيلية اسطنبول تركيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب فرنسا قطاع غزة هجوم تقاليد بحث علمي حماية الحيوانات أبحاث طبية حركة حماس شرق البحر الأبیض المتوسط فی شرق
إقرأ أيضاً:
الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحرب الأخيرة أدت إلى تقارب إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباك عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وقال المسؤول الإسرائيلي ليل الاثنين إن تل أبيب وأبوظبي أمام “فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون”.
وأضاف أن “تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب”.
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
وصرّح المسؤول بأن “إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا”.
وقال المسؤول “أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها”.
وتابع “لا أقول: ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل”.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر “قوة اتفاقيات أبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاما”.