حصاد 2025| جهود بيئية لمواجهة الأزمات
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قامت وزارة البيئة بجهود كبيرة خلال عام 2025 لمواجهة الأزمات البيئية.
حصاد 2025| إنجازات البيئة في مجال تحسين جودة المياه حصاد 2025 | إنجازات البيئة في تحسين نوعية الهواءعلى المستوى الاقليمي
تم إعداد مجموعة من الدورات التدريبية مع الهيئات الإقليمية كالهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن PERSGA والمركز الإقليمي للاستجابة لطوارئ التلوث البحري بالبحر المتوسط (REMPEC)) وهي:
- ورشة العمل الوطنية عن " الموانئ الخضراء " بمركز المساعدات المتبادلة للطوارئ البحرية (EMARSGA) بمشاركة الجهات المعنيه .
- ورشة العمل الوطنية " للمنظمة البحرية الدولية (IMO) عن الاستعداد والاستجابة للزيت والمواد الخطرة (HNS) على المستوى الاستراتيجي" بمركز المساعدات المتبادلة للطوارئ البحرية (EMARSGA) بمشاركة الادارات المعنيه بوزارة البيئة والجهات ذات الصله.
- تم تنفيذ عدد ٢ ورشة تقنية خاصة بتحديث الخطة الوطنية للطوارئ لمكافحة التلوث النفطي (NOSCP) وإعداد ملحق خاص بالمواد الخطرة والضارة المنقولة بحراً (HNS) في مصر بمشاركة 23 ممثلاً من القوات البحرية المصرية ،خفر السواحل ،هيئات النقل ، الجامعات المتخصصة في علوم البحار ، ومتخصصين من جهاز شئون البيئة .
- تنفيذ برنامج تدريبي للاستفادة من نظام المعلومات الاقليمي (RIMS) وتدريب خبراء الاقليم علي كيفية استخدامها والاستفادة منها بالسعودية بمشاركة ممثلين من وزارة البيئة وجهاز تنمية البحيرات والثروة السمكية
على المستوى الوطني
- المشاركة في فعاليات التجربة العملية الرئيسية على مكافحة التلوث النهري بالزيت ( حابى – 2 ) بمحافظة أسيوط.
- المشاركة في فعاليات التجربة العملية الاستراتيجية على مكافحة التلوث البحري بالزيت (مصر الجديدة – 2) بميناء الحمراء والتجربة العملية (التجربة مصر - 11) بميناء الحمراء
ـ اصدار المسودة النهائية للدليل الارشادى لمكافحة تلوث نهر النيل من التلوثات البترولية .
- المشاركة في لجنة المرور على المنشآت السياحية بمحافظة البحر الأحمر وإلزامها بتقديم خطط طوارئ لمكافحة التلوث البحري بالزيت .
- مراجعة خطة العمل الخاصة بالتلوث الناجم من "offshore "سواء السفن او منصات البترول وغيرها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
مراجعة وإصدار الموافقات لعدد (15) خطه طوارئ لمكافحة التلوث البحري بالزيت .
- إدارة عدد ( 32 ) حادث تلوث من خلال غرفة العمليات المركزية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حصاد 2025 الأزمات وزارة البيئة الأزمات البيئية التلوث البحری
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.