"الدفاع المدني" بغزة: 25 شهيد بينهم أطفال نتيجة الانهيارات والبرد القارس
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أوضح محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، أن قطاع غزة يمر بواقع صعب جدًا جراء المنخفض الجوي الحالي، الذي تميز بشدة الرياح وانخفاض درجات الحرارة، مؤكدًا أن أكثر من ربع مليون نازح تضرروا نتيجة هذه الظروف المناخية القاسية.
القاهرة الإخبارية: الاحتلال ينفذ عمليات نسف للمباني في شرق خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة "القاهرة الإخبارية" تكشف آخر تطورات دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى غزةوأضاف «بصل»، خلال تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن المنخفض تسبب في وفاة أكثر من 25 شخصًا حتى الآن، بينهم طفل صغير، نتيجة الانهيارات والبرد القارس، كما سجل سقوط 3 مواطنين آخرين، بينهم طفل وامرأة، بسبب حوادث مرتبطة بالمنخفض، مثل سقوط جدار أو السقوط في برك تجميع مياه الأمطار.
ولفت إلى أن عشرات الآلاف من الخيام تضررت بفعل الرياح القوية، بالإضافة إلى غمر بعض مراكز الإيواء بالمياه، مؤكدًا أن البنية التحتية في القطاع مدمرة بشكل كبير، وأن هذه الخيام غير قادرة على حماية السكان من الرياح القوية.
وأكد، أن المنظومة الخدمية في غزة تعاني من نقص شديد في الإمكانات والمعدات والأدوات اللازمة للتعامل مع هذه الكارثة، مشيرًا إلى أن الخيام التي تضررت في المنخفضات السابقة لن تكون قادرة على تحمل آثار المنخفض الحالي، مما يزيد من صعوبة حماية المواطنين وتأمين احتياجاتهم الإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مياة الأمطار حماية المواطنين قطاع غزة انخفاض درجات الحرارة الظروف المناخية المنخفض الجوي المتحدث باسم الدفاع المدني فضائية القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.