بوابة الوفد:
2026-06-02@20:18:41 GMT

أمطار غزيرة ورياح تضرب كفر الشيخ

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

شهدت محافظة كفر الشيخ، منذ الساعات الأولى لصباح اليوم، موجة من الطقس السيئ وحالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، حيث اجتاحت الأمطار الغزيرة كافة مراكز ومدن المحافظة، مصحوبة بنشاط ملحوظ للرياح وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، مما أدى إلى تأثر الحركة المرورية ونشاط الصيد بشكل مباشر.

توقف حركة الصيد والملاحة

وعلى خلفية سرعة الرياح وارتفاع الأمواج في البحر المتوسط، أعلنت غرفة العمليات وإدارة الأزمات بالمحافظة توقف حركة الصيد ببوغاز البرلس وقرى الساحل المطلة على البحر المتوسط.

وتراكمت مئات المراكب في ميناء الصيد بالبرلس وفي قرى "برج مغيزل" و"الجزيرة الخضراء" بمطوبس، خوفاً من تعرض الصيادين للمخاطر نتيجة اضطراب الملاحة البحرية.

استنفار للأجهزة التنفيذية

من جانبه، رفع اللواء محافظ كفر الشيخ درجة الاستعداد القصوى في كافة القطاعات الخدمية والحيوية. ووجه المحافظ رؤساء المدن والمراكز بالنزول الميداني والإشراف المباشر على عمليات سحب مياه الأمطار من الشوارع الرئيسية والميادين، مع التركيز على محيط المدارس والمستشفيات والمناطق الحيوية لضمان سيولة الحركة ومنع التكدسات.

ودفعت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بكفر الشيخ بأسطول من سيارات "النافوري" والكسح والمعدات الثقيلة لشفط تراكمات المياه، خاصة في المناطق المنخفضة التي شهدت تجمعات كبيرة بفعل غزارة الأمطار التي استمرت لعدة ساعات متواصلة.

تأمين المرافق والكهرباء

وفي سياق متصل، شددت غرفة العمليات على ضرورة متابعة أعمدة الإنارة العمومية والتأكد من عزل الأسلاك الكهربائية لتجنب حوادث الصعق، كما تم التنسيق مع شركة الكهرباء لإصلاح أي أعطال ناتجة عن شدة الرياح التي تسببت في سقوط بعض الأسلاك في القرى النائية.

نصائح للمواطنين

وناشدت المحافظة المواطنين بتوخي الحذر أثناء القيادة على الطرق السريعة (خاصة الطريق الدولي الساحلي وطريق كفر الشيخ-طنطا)، والابتعاد عن اللوحات الإعلانية والأشجار المتهالكة أثناء نشاط الرياح، مؤكدة أن غرفة العمليات المركزية تعمل على مدار الساعة لتلقي بلاغات المواطنين والتعامل الفوري مع أي طوارئ.

وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية استمرار هذه الموجة خلال الساعات القادمة، مع احتمال تجدد سقوط الأمطار بنسب متفاوتة، مما يبقي الأجهزة التنفيذية في حالة تأهب قصوى حتى تحسن الأحوال الجوية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظة كفرالشيخ أخبار كفرالشيخ محافظ كفر الشيخ شركة مياه الشرب والصرف الصحي بكفر الشيخ کفر الشیخ

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • تساقط أمطار رعدية على هذه الولايات مساء اليوم
  • الأرصاد: سحب وأمطار رعدية مع استمرار الطقس الحار على أغلب الأنحاء
  • أمطار رعدية تمس هذه الولايات غدا الأربعاء
  • غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
  • استشاري: أدوية القلب والضغط تحفظ في درجة حرارة من 20-25 حتى لا تتلف
  • قطارات الاتحاد تدعم قطاع الصيد بنقل الأسماك بالسكك الحديدية
  • استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • رطوبة مرتفعة ورياح مثيرة للأتربة.. رفع حالة الاستعداد بجنوب سيناء لمواجهة التقلبات الجوية