تفاصيل اجتماع مركزية فتح في رام الله أمس
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
عقدت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، اجتماعا لها، مساء أمس الأحد، وذلك في مقر التعبئة والتنظيم بمدينة رام الله .
حيث استعرضت اللجنة المركزية للحركة، التحركات السياسية الجارية بشأن الأوضاع في قطاع غزة ومحاولات سلطات الاحتلال تقسم القطاع واقتطاع أجزاء منه، مؤكدة الرفض الكامل لهذه الإجراءات المخالفة لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، والتي أكد العالم رفضها وادانتها، مشددة على أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية كما هي الضفة الغربية و القدس الشرقية.
وحذرت مركزية "فتح"، من خطورة الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، من قتل وتدمير ومواصلة استيطان وسرقة للأرض الفلسطينية، ومحاولات تنفيذ الضم والتوسع العنصري، واقتحام المدن والبلدات والقرى والمخيمات في أنحاء الضفة الغربية وتدمير العشرات من منازل المواطنين، والتدمير الممنهج للبنى التحتية في تلك المناطق، وإغلاق الطرق وإقامة الحواجز والبوابات الحديدية وعزل المناطق عن بعضها البعض، إضافة إلى إرهاب المستوطنين الذي يتم بدعم وحماية قوات الاحتلال ضد المواطنين وممتلكاتهم.
كما ناقشت اللجنة المركزية أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن للحركة، مؤكدة ضرورة إسراع اللجان الفرعية في انجاز أعمالها.
وأشارت اللجنة المركزية، إلى أنها تتابع ملف الأسرى مع جهات الاختصاص كافة.
كما ناقشت اللجنة المركزية الاستعدادات الجارية من أجل انجاز الانتخابات الخاصة بالمجالس البلدية والقروية في كافة أنحاء الوطن.
كما قررت اللجنة المركزية أن تبقى في حاله انعقاد دائم لمتابعة ومعالجة القضايا التي ناقشتها بما يعزز صمود أبناء شعبنا، والمحافظة على وحدته الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي لشعبنا والتمسك بقراره الوطني المستقل.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين مأساة سما الجزار- 6 أيام من الاختفاء والبحث المستمر الهلال الأحمر: تدمير 80% من شبكات المياه بغزة ينشر "الكبد الوبائي" محافظة القدس تفنّد مزاعم اكتشافات الاحتلال الأثرية في محيط المسجد الأقصى الأكثر قراءة الحكومة الإسرائيلية تقرر إغلاق إذاعة الجيش وبدء تفكيك طواقمها الرئيس عباس: مستعدون للعمل مع ترمب والوسطاء من أجل صنع السلام تفاصيل اجتماع مركزية فتح أمس الأحد في رام الله موعد مباراة مصر وزيمبابوي في كأس الأمم الأفريقية 2025 والقنوات الناقلة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: اللجنة المرکزیة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.