العراقيل الإسرائيلية تؤخر تفريغ المساعدات رغم التدفق المستمر من مصر.. تفاصيل
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أفاد زياد قاسم، مراسل القاهرة الإخبارية من معبر رفح، بأن الدولة المصرية والهلال الأحمر المصري دفعت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم مئات الشاحنات المحملة بمئات الآلاف من الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى قطاع غزة ضمن القافلة الرابعة من سلسلة قوافل «زاد العزة».
وأضاف «قاسم»، خلال تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن القافلة الحالية تضمنت أكثر من 200,000 سلة غذائية، إضافة إلى أكثر من 680 طنًا من أجولة الطحين، وما يزيد عن 1,500 طن من المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، إلى جانب أكثر من 1,300 طن من المواد البترولية المتنوعة، إضافة إلى عدد كبير من مواد الإيواء الضرورية لسكان القطاع، الذين تضررت خيامهم بنسبة تجاوزت 90% بسبب المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة.
وأشار زياد قاسم إلى أن بعض الشاحنات لا تزال في طريقها لتفريغ ما عليها من مساعدات، نتيجة العراقيل والتعنت الإسرائيلي أثناء عمليات التدقيق والمراجعة، مشيرًا إلى أن هذه العملية تؤخر وصول المساعدات على الرغم من الدفع اليومي للقوافل من الأراضي المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معبر رفح الهلال الأحمر قطاع غزة زاد العزة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى الساعة 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
وأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.