هدى رمزي: مبقتش أعرف فنانات دلوقتي بسبب عمليات التجميل والبوتوكوس والفيلر
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعربت الفنانة هدى رمزي، عن غضبها من السوشيال ميديا بسبب ما يحدث فيها، مؤكدة أنه في وقتها لم تكن موجودة فهي تحمد الله على ذلك كونها تفرض نفسها على المشاهير بطريقة غريبة.
وتابعت الفنانة هدى رمزي، حديثها خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل، عبر فضائية صدى البلد 2، قائلة: «بحمد ربنا أن مكانش في سوشيال ميديا زمان ودي نعمة كبيرة.
وأوضحت الفنانة هدى رمزي، أن لقب حسناء السينما المصرية، الذي أطُلق عليها جاء بسبب جمالها وهناك نجمات في جيلها يتمعتن بالجمال الفائق، مردفة أن هناك فنانات في الجيل الحالي لا تعرفهم بسبب كثرة عمليات التجميل والبوتوكوس والفيلر ويشبهن البعض للغاية فهو أمر مخزي للغاية.
وأشارت الفنانة هدى رمزي، إلى أنها ترفض أن تجري أي عملية تجميل نهائياً، وذلك بقول: «أنا مش بحب ألعب في وشي علشان أكبر خدودي أو أصغر مناخيري والفنانات دلوقتي بحس أنهم مش هما.. وبحس أن هما لما بيمثلوا مش بيتضايقوا لما يشوفوا شفايفهم كبيرة وأنا مش ضد الفنان أنه يغير من شكله ولكن أنا ضد الأوفر».
وأختتمت الفنانة هدى رمزي حديثها بأنها قديماً كانت تتقاضي أجراً بسيطاً ولا يفرق معها العائد المادي لكن ما يهمها هو الدور نفسه والعمل الذي تشاركه فيه، وذلك على عكس الآن يتقاضي الجيل الحالي ملايين الجنيهات.
تظاهرات في العاصمة الصومالية مقديشو تنديدًا باعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" واشنطن تتعهد بتقديم ملياري دولار مساعدات إنسانية للأمم المتحدة اتصال تحدد 3 محاور للتعاون مع إمباكت لتعزيز نفاذ الشركات المصرية للسوق الإماراتية أحمد مهيب: الإصرار كلمة السر في التتويج بالسوبر وكيل تعليم قنا يجرى جولة تفقدية لعدد من مدارس إدارة قنا التعليمي البرلمان الأوكراني: محطة كييف للطاقة الكهرومائية تعرضت لأضرار جسيمة هل يجوز الدعاء بالمغفرة في نهاية العام؟ مراسل “القاهرة الإخبارية” من كييف: زيلينسكي قدم رؤيته ووضع الكرة في ملعب الإدارة الأمريكية نيس يعلن تعيين كلود بويل مدربًا جديدًا للفريق.. وعودة محمد عبد المنعم بعد الغياب
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السوشيال ميديا السينما المصرية عمليات التجميل فضائية صدى البلد عملية تجميل الفنانة هدى رمزي هدى رمزي لعز الفنانة هدى رمزی
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.