إيران:حكومة العراق واجهتنا الأمامية مع أمريكا للحوار معها
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 29 دجنبر 2025 - 4:13 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن اهتمام العراق ودوره في القضايا المرتبطة بالسلام والاستقرار في المنطقة (محل تقدير)، مؤكداً في الوقت نفسه أن إطلاق أي مسار تفاوضي بين إيران والولايات المتحدة يتطلب التزاماً حقيقياً من الأطراف المعنية بأعراف وآداب التفاوض.
وأوضح بقائي، أن “قلق الأصدقاء في العراق حيال الاستقرار الإقليمي، كما هو قلق إيران على استقرار محيطها، أمر يستحق الإشادة”، لافتاً إلى أن العراق، بوصفه دولة جارة ومسلمة وصديقة، يحرص على متابعة تطورات الأوضاع في المنطقة.ورداً على سؤال بشأن تصريحات رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني حول السعي لعقد لقاء ثنائي بين طهران وواشنطن في بغداد، وكذلك التقارير الإعلامية التي تحدثت عن محاولات أمريكية جديدة لفتح قنوات تفاوض مع إيران، قال المتحدث باسم الخارجية، إن طهران “رحبت دائماً بالمساعي الحميدة التي تبذلها دول المنطقة للمساعدة في خفض التوترات”.وأكد بقائي، أن التجارب التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الخمسة أو الستة الماضية أظهرت بوضوح أن “بدء أي عملية تفاوضية يتطلب التزام الأطراف بقواعد التفاوض”، مشدداً أنه “ما دامت هذه الشروط غير متوفرة، فإن الحديث عن تشكّل مسار تفاوضي واقعي يبقى أمراً غير دقيق”.وأشار إلى أن إيران “ملتزمة بالدبلوماسية باعتبارها أداة للدفاع عن المصالح الوطنية”، مؤكداً أن طهران “لن تتردد في استخدام هذا المسار كلما رأت أنه أداة فعّالة ومجدية”.وكان رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته محمد شياع السوداني قد أكد مساء السبت، وجود مساع “حالية” لعقد مفاوضات بين أميركا وإيران في العاصمة بغداد، وذلك خلال لقاء متلفز مع قناة “الميادين” اللبنانية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.