استعرض الكاتب الإسرائيلي ناحوم برينغ في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت ، اللقاء المرتقب بين  رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فلوريدا .

 و أوضح الكاتب الإسرائيلي أن هناك  أربع جهات ذات مصالح متضاربة ستلتقي على جانبي طاولة المفاوضات  إسرائيل، والولايات المتحدة، ونتنياهو، وترامب.

معاريف: خمسة ألغام سياسية تنتظر نتنياهو في لقائه مع ترامب بفلوريداتقديرات إسرائيلية بفرض ترامب الموقف الأمريكي على نتنياهو بشأن غزةيديعوت احرنوت: نتنياهو يصل إلى الولايات المتحدة استعدادا للقاء ترامبباحث أمريكي: نتنياهو يحاول جر واشنطن إلى مواجهة مع إيران

 ومن المتوقع أن تؤدي معظم قضايا الشرق الأوسط المطروحة إلى صراع، نظرا لقرب موعد الانتخابات، فنتنياهو يميل إلى التحركات العسكرية، بينما يأمل ترامب في احتفالات سلام.


و أوضح الكاتب الإسرائيلي أن نتنياهو  سيلتقى دونالد ترامب هناك اليوم، عادة ما تُفتح اجتماعات رؤساء الوزراء والرؤساء الإسرائيليين أمام وسائل الإعلام في تمام الساعة 8:15 مساء بتوقيت إسرائيل، وتبث هذه اللقاءات كاملة للمشاهدين في إسرائيل في ذروة وقت الذروة.

 لكن هذه المرة، اختار ترامب عدم القيام بذلك، سيعقد الاجتماع قرب منتصف الليل بتوقيت ميامي، حين يكون معظم الناس نياما، هل هذه إشارة؟ من الصعب الجزم بذلك مع ترامب، ربما لا يرغب في مقاطعة جولته اليومية في ملعب الجولف، هناك أمور أهم في الحياة من الحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط.

مصالح أمريكية و إسرائيلية 


 ويرى الكاتب الإسرائيلي أن هناك أربع مجموعات من المصالح توجد على جانبي طاولة المفاوضات، مصالح أمريكية وإسرائيلية، ومصالح ترامب الشخصية ومصالح نتنياهو الشخصية،  مصالح كل دولة واضحة،  فالولايات المتحدة تسعى لإنهاء الحروب في المنطقة، بما فيها إيران، وإعادة الحدود إلى وضعها السابق في 7 أكتوبر 2023، وتعزيز اتفاقيات تضمن استقرار المنطقة تحت قيادتها،  أما إسرائيل فتسعى لنزع سلاح حماس وحزب الله، وفرض سياساتها على الحكومة والجيش في سوريا ولبنان، ووقف إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية.


 ويشير ناحوم أن  الرئيس الأمريكي  اهتمامه الشخصي على خدمة مصالح الدول التي تحظى بدعمه المالي والشخصي، السعودية، قطر، وتركيا التي تتقدم على إسرائيل، السرعة والظهور الإعلامي أمران بالغا الأهمية بالنسبة له، ويطالب بالحصول على مكافآته نقدا، فورا، شخصيا، لا بالدين وهو سريع الغضب.


لدى نتنياهو أيضا منظومة مصالح شخصية في غزة، يواجه صعوبة في الانتقال إلى المرحلة الثانية،  إن التقدم إلى المرحلة التالية بينما لا يزال  الأسير الإسرائيلي مدفونا في غزة يتناقض مع التزامه تجاه الإسرائيليين، والأهم بالنسبة له، الانتقال إلى المرحلة الثانية يعني بالضرورة دمج عنصر فلسطيني في الحكومة هناك،  سيبدو الأمر وكأنه دخول السلطة الفلسطينية، وسيكون كذلك بالفعل لا وجود لطرف ثالث،  وسيكون نزع السلاح بطيئا وجزئيا، لا كما وعد سيتعين على سموتريتش وبن غفير الرد، وسيتم تقديم موعد الانتخابات.

ملفات الشرق الأوسط


كما أوضح برنيع أن ملفات مثل غزة وسوريا وإيران قد تؤدي إلى صراعات محتملة، خصوصا مع قرب الانتخابات، حيث يميل نتنياهو إلى التحركات العسكرية، بينما يسعى ترامب إلى إبراز إنجازات سلامية قبل انتخابات الكونغرس المقبلة.


وأشار المقال إلى التباين الواضح بين مصالح الأطراف، فإسرائيل تسعى لنزع سلاح حماس وحزب الله، والولايات المتحدة تهدف لإنهاء الحروب وتعزيز الاستقرار، في حين يركز ترامب على مصالحه الشخصية والمالية، فيما يسعى نتنياهو لتحقيق أهدافه السياسية المتعلقة بقطاع غزة.


وخلص برنيغ إلى أن نجاح أحد الطرفين في العام الجديد لا يضمن بالضرورة نجاح الآخر، وأن كل قضية مطروحة على الطاولة قد تؤدي إلى مواجهة أو تفاهم وفق مصالح الأطراف المختلفة.

طباعة شارك نتنياهو ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي فلوريدا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نتنياهو ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي فلوريدا الکاتب الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.

وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.

وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.

في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • لولا وجودي لكنت في السجن .. الإعلام الإسرائيلي : أزمة ترامب ونتنياهو تكشف صراع النفوذ خلف الكواليس
  • جوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو