ارتفاع واردات الصين من النفط خلال الشهر الحالي إلى مستويات قياسية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
بكين, "د.ب.أ": تتجه الصين نحو استلام كميات قياسية من النفط الخام المستورد خلال الشهر الحالي، حيث تقوم أكبر مستورد للنفط في العالم بنقل البراميل المخزنة على متن السفن إلى البر.
ووفقا لبيانات شركة كيبلر لمتابعة حركة الملاحة البحرية في العالم، من المتوقع ارتفاع واردات الصين من النفط الخام خلال الشهر الحالي بنسبة 10% عن الشهر الماضي لتصل إلى مستوى قياسي يعادل 2ر12 مليون برميل يوميا، مع ارتفاع مخزون الصين من النفط الخام إلى مستوى قياسي قدره 2ر1 مليار برميل.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن الطلب الصيني ساهم في دعم أسعار النفط العالمية خلال العام الحالي، ومن المتوقع استمرار الصين في دعم مخزوناتها من النفط الخام حتى العام المقبل. وتخفي هذه الزيادة في المخزونات انخفاضا في استهلاك السوق النهائية مع اقتراب عام 2026، نتيجة للتحول السريع نحو السيارات الكهربائية الذي يقلل من احتياجاتها.
والآن، بدأت الصين بنقل النفط المخزن على متن ناقلات النفط، مما يقلل الفائض الذي تراكم في السوق العالمية خلال الأسابيع الأخيرة، وفقا ليوي توريكاتا، كبيرة محللي السوق في ش كيبلر، مضيفة أن ارتفاع معدل التفريغ قد يؤدي إلى استمرار الواردات القوية حتى شهر يناير.
انخفض حجم النفط الخام على متن السفن المقرر تفريغها في الصين إلى 117 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 28 ديسمبرالحالي، مقابل 164 164 مليون برميل في نهاية نوفمبر وهو أعلى مستوى منذ يناير 2022، وفقا لبيانات شركة كيبلر. ومن المقرر صدور الأرقام الرسمية في 14 يناير.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: من النفط الخام
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.