جامعة أسيوط تختتم فعاليات مبادرة نبضك حياتك لتعزيز اللياقة البدنية ونشر الوعي الصحي
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
اختتمت إدارة اللياقة البدنية بالإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة أسيوط فعاليات مبادرة «نبضك حياتك»، والتي هدفت إلى رفع مستوى اللياقة البدنية، ونشر الوعي الصحي، وتعزيز أنماط الحياة السليمة بين طلاب وطالبات كليات الجامعة والمدن الجامعية، وذلك خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2025، بمراكز التدريب الرياضية داخل الحرم الجامعي.
وجاءت المبادرة تحت إشراف الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مديحة درويش، المشرف العام على الأنشطة الطلابية، والدكتور هيثم إبراهيم، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن المبادرة تأتي في إطار حرص جامعة أسيوط على دعم صحة طلابها، ورفع مستوى لياقتهم البدنية، والوصول إلى الجسم المثالي، إلى جانب نشر الوعي الصحي، وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، وتشجيع ممارسة الرياضة الترويحية، ومكافحة السمنة والتدخين والإدمان، من خلال برامج تدريبية رياضية منتظمة تسهم في تحسين نمط الحياة الصحية للطلاب والطالبات.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد عبد المولى أن المبادرة تندرج ضمن خطة الأنشطة بالجامعة الهادفة إلى بناء شخصية طلابية متكاملة تجمع بين التفوق الأكاديمي، والوعي الصحي، والقدرة البدنية، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بصحة الطلاب باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للنجاح والتميز.
وأضاف أن ممارسة الأنشطة الرياضية المنتظمة تسهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى الشباب، وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي، بما ينعكس إيجابًا على المناخ الجامعي.
وفي السياق ذاته، ثمّن الدكتور هيثم إبراهيم دعم إدارة الجامعة المستمر للأنشطة الطلابية، وتشجيعها للطلاب على ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية، لما لها من دور فاعل في تعزيز الوعي بأهمية النشاط البدني، والحفاظ على الصحة البدنية والنفسية، وتنمية المواهب الطلابية.
وأوضح أحمد رجب، مدير إدارة اللياقة البدنية، أن المبادرة شهدت مشاركة واسعة من طلاب وطالبات مختلف كليات الجامعة والمدن الجامعية، حيث جرى تنفيذ التدريبات بمركز اللياقة البدنية والحركية بالقرية الأولمبية، وصالة الإيروبكس، بواقع يومين أسبوعيًا؛ (الإثنين والأربعاء) للطلاب، و(الأحد والأربعاء) للطالبات، وذلك على مدار فترة تنفيذ المبادرة خلال الأشهر الثلاثة.
وشهدت فعاليات ختام المبادرة تقديم عدد من العروض الرياضية، إلى جانب تكريم أفضل 15 طالبًا و15 طالبة من الأكثر التزامًا وانتظامًا في الحضور، حيث تم منحهم شهادات تقدير وجوائز مالية، وتم تكريم عدد من العاملين بالإدارة العامة لرعاية الطلاب تقديرًا لجهودهم المتميزة في الإشراف والمتابعة وتنفيذ البرامج التدريبية بالمبادرة.
وتولى تنفيذ المبادرة أحمد رجب، مدير إدارة اللياقة البدنية، بمشاركة أحمد عبد الرحمن والأستاذة هبة عبد الحافظ، مسئولي مراكز التدريب
وكما شهدت فعاليات الختام حضور محمد جمعة، مدير إدارة الفنون بالإدارة العامة لرعاية الطلاب، إلى جانب لفيف من مديري إدارات رعاية الطلاب بكليات الجامعة والمدن الجامعية، وعدد من الأخصائيين بالإدارة العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط مكافحة مواهب مدن سلوكيات خطة حرم الادارة العامة فترة جوائز جمعة ألبا مركز منح العمل الجماعي المدن الجامعية رفع كليات الجامعة الحرم الجامعي الرياض جامع أنماط الحياة شخص مراكز العامة لرعایة الطلاب اللیاقة البدنیة بالإدارة العامة الوعی الصحی
إقرأ أيضاً:
جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا واعتماد البعض على وسائل غير تقليدية للالتفاف على قواعد الامتحانات، تمكنت جامعة بني سويف من كشف وإحباط محاولة غش إلكتروني داخل إحدى لجان كلية الحقوق، في واقعة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع ظهور أدوات ذكية تعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ضبط محاولة غش إلكتروني داخل لجنة الامتحانأعلنت جامعة بني سويف نجاحها في ضبط طالب بكلية الحقوق حاول استخدام وسيلة إلكترونية متطورة أثناء أداء الامتحان، حيث جرى اكتشاف الواقعة داخل إحدى لجان شعبة اللغة الفرنسية.
وأوضح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الواقعة بدأت عندما لاحظ المراقبون والملاحظون داخل اللجنة تصرفات غير معتادة وحركات أثارت الشكوك حول الطالب أثناء الامتحان، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء فحص دقيق للأدوات التي كانت بحوزته.
نظارة ذكية للتواصل مع الخارجوكشفت عملية الفحص أن الطالب كان يرتدي نظارة طبية مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، تتيح له التواصل بصورة سرية مع شخص خارج الجامعة للحصول على إجابات أسئلة الامتحان.
ووفقًا للجامعة، فإن استخدام هذه الوسيلة يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، ويعد محاولة واضحة للإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو ما استدعى التدخل الفوري من إدارة الكلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إجراءات قانونية حاسمةوعقب اكتشاف الواقعة، تحفظت إدارة الكلية على النظارة المستخدمة باعتبارها أداة الغش، كما تم تحرير محضر رسمي لإثبات الحالة وإحالة الطالب إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتأديبية وفقًا للوائح المعمول بها داخل الجامعة.
وأكدت إدارة الجامعة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار سياسة واضحة تستهدف حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على مصداقية الشهادات العلمية.
الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوزاتوشدد الدكتور طارق علي على أن إدارة الجامعة تتابع سير الامتحانات بشكل يومي ومستمر، لضمان الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.
وأضاف أن الجامعة لن تتسامح مع أي محاولات للغش أو التحايل، مهما بلغت درجة تطور الوسائل المستخدمة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة لا يمنح المخالفين حصانة من الكشف أو المساءلة، وأن العقوبات المقررة ستطبق على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الوقائع.
وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والشفافية واحترام قيم الأمانة العلمية، بما يضمن حقوق جميع الطلاب.
أدوات الذكاء الاصطناعي تثير الجدلوتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأدوات تقنية حديثة يمكن استخدامها في المذاكرة أو استغلالها في الغش، من أبرزها قلم رقمي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أثارت هذه الأداة حالة واسعة من الجدل بعد أن تبين أنها قادرة على قراءة الأسئلة المكتوبة أو المطبوعة من خلال تمريرها فوق النص، ثم إرسال المحتوى إلى نظام ذكاء اصطناعي مدمج يقوم بتحليل السؤال وتوليد الإجابة في ثوانٍ معدودة.
كيف يعمل القلم الذكي؟يعتمد القلم على تقنية المسح الضوئي للنصوص، حيث يقوم بقراءة المحتوى ونقله إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخله، ليعرض الإجابة أو الشرح على شاشة رقمية صغيرة مثبتة في طرف الجهاز.
وما يميز هذه الأداة أنها لا تحتاج بالضرورة إلى هاتف محمول أو جهاز كمبيوتر، كما يمكن لبعض إصداراتها العمل دون اتصال دائم بالإنترنت من خلال أنظمة محلية أو قواعد بيانات مبرمجة مسبقًا.
استخدامات تعليمية وإنسانيةورغم المخاوف المرتبطة بإمكانية استغلال هذه الأدوات في الغش، فإن لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والمفيدة، أبرزها الترجمة الفورية للنصوص بمختلف اللغات، ومساعدة الطلاب والباحثين في فهم المحتوى العلمي.
كما يمكن استخدامها في تبسيط المعلومات الطبية وشرح نتائج التحاليل للمرضى بلغة سهلة، فضلًا عن دعم الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يعانون من صعوبات القراءة، من خلال تحويل النصوص إلى صوت أو تقديمها بصورة أكثر وضوحًا.
بين التطور التكنولوجي وحماية النزاهة التعليميةتكشف واقعة جامعة بني سويف عن الوجه الآخر للتطور التكنولوجي، فبينما تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة للتعلم وتبادل المعرفة، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية. ويبدو أن الجامعات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة هذا التطور عبر تحديث آليات الرقابة والتفتيش، لضمان بقاء الامتحانات ساحة للتنافس الشريف والاعتماد على الجهد الشخصي، بعيدًا عن أي محاولات للغش أو التحايل مهما كانت درجة تطورها.