كتائب القسام تنعي قادتها البارزين إثر قصف صهيوني غادر
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
وفي بيان رسمي، نعت الكتائب القائد محمد السنوار (أبو إبراهيم) قائد أركانها، ومحمد شبانة (أبو أنس) قائد لواء رفح، والقائد الكبير حكم العيسى (أبو عمر)، ورائد سعد (أبو معاذ) قائد ركن التصنيع، إضافة إلى الناطق باسمها أبو عبيدة، مؤكدة أن دماءهم ستبقى وقودًا لمسيرة المقاومة.
الناطق الجديد باسم الكتائب شدد على أن غزة ستظل عنوان العزة والصمود، قائلاً إن "أرواح أهلها وإيمانهم وعزيمتهم أقوى مما يتصوره الأعداء والمتآمرون"، مؤكداً أن المقاومة تعاملت بمسؤولية منذ توقف الحرب، بينما تجاوز الاحتلال كل الخطوط الحمراء بانتهاكاته المتكررة.
وأضاف أن حق المقاومة في الرد على جرائم الاحتلال حق أصيل ومكفول، داعياً الأطراف المعنية إلى إلجام الاحتلال وإجباره على الالتزام بما تم الاتفاق عليه، محذراً من استمرار العدوان الذي يستهدف الشعب الفلسطيني والمنطقة بأسرها.
كما طالب بضرورة العمل على نزع سلاح الاحتلال الفتاك المستخدم في إبادة المدنيين والاعتداء على دول المنطقة، بدلاً من الانشغال ببنادق الفلسطينيين الخفيفة التي يحاول الاحتلال اتخاذها ذريعة لتخريب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن سلاحه طالما بقي الاحتلال، ولن يستسلم مهما كانت الظروف، مشيراً إلى أن رجال رفح الأشداء الذين فضلوا الشهادة على الاستسلام يمثلون خير شاهد على صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على المقاومة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إن الحركة تواجه "عدواً لا يقر بحرمة الاتفاقات"، متهماً "إسرائيل" بإساءة قراءة المشهد والخطأ في التقدير، ومؤكداً أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو".
وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب".
وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.
تضمين من تيليغرام
وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".
ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".
وقال إن قوى المقاومة "جرعت العدو الويلات"، مضيفاً أن أبناء لبنان "سطروا الملاحم" خلال المواجهة.
كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".
وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".
واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.