«مسابقة أصدقاء اللغة العربية» تكرّم الفائزين بدورتها الخامسة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
كرّم مركز أبوظبي للغة العربية، الفائزين بالدورة الخامسة، من مسابقة «أصدقاء اللغة العربية» السنوية المخصّصة للفئة العمرية من 8 إلى 16 عاماً، من الناطقين باللغة العربية والناطقين بغيرها، خلال حفل أقيم في المركز، بحضور الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وعدد من المسؤولين، وشخصيات تربوية، وأهالي الطلبة الفائزين.
ولاقت المسابقة في دورتها الحالية تفاعلاً كبيراً وإقبالاً واسعاً على المشاركة فيها، ما عكس جهود المركز في تعزيز وعي المجتمع بأهمية اللغة العربية، ودعم المواهب الناشئة في هذا المجال، إذ شارك فيها أكثر من 900 متسابق من 27 دولة، حققت 65 مشاركة منها شروط المسابقة ومعاييرها، والمتّصلة بإتقان اللغة، والنطق السليم لمخارج الحروف، ودقّة النبر والتنغيم، وصحة الوقفات، وتناسب الأداء مع موضوع النص، بما فيه لغة الجسد.
وصل إلى القائمة القصيرة كل من: شوق الحسني، ومحمد المزروعي، وذياب البريكي، وناصر الخاطري، ومحمد عمر العضب، ومحمد الشحي، من دولة الإمارات. وعبدالله جانجي مونتوبا، من الفليبين. وفاز منهم، وفق معايير دقيقة تتصل باختيار النصوص وجودة الأداء، كل من: شوق الحسني ومحمد عمر العضب من الإمارات، وعبدالله جانجي مونتويا من الفلبين.
وقال سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية: «إن مسابقة أصدقاء اللغة العربية، واحدة من أدوات المركز المبنية على مفهوم الصناعات الثقافية، وهي تستهدف غرس بذور المحبة والتعلق باللغة العربية في نفوس النشء في مراحل مبكرة، لما لذلك من أهمية». وأكد الطنيجي أن فائدة هذه المسابقة المميزة لا تقتصر على الأطفال المشاركين، بل تمتد لتشمل الأسرة كلها، ومحيط الأسرة من أصدقاء، وأسر أخرى، وزملاء دراسة، لذلك فهي مسابقة الأسرة بامتياز، تسهم في لفت انتباه كافة أفراد المجتمع إلى الإرث الجمالي للغة العربية، وتمكينهم من التعامل مع ما تتضمنه لغتهم من معانٍ رفيعة، وقيمٍ راقية، واستخدامها بمهارة ضمن نسيج الحياة اليومية.
وأشار إلى أن هذه الدورة كشفت عن مستوى متطور في المشاركات، ما يشير إلى الأثر الإيجابي الذي تحققه المسابقة دورة تلو أخرى، إذ تمكنت من تقديم مواهب تتمتع بقدرات تبشر بحضور واعد في المستقبل، وتعكس نجاح الجهود المبذولة في سبيل تقريب الأجيال الناشئة من اللغة العربية، وثقافتها العريقة، وتأهيلهم للمشاركة في عملية التنمية المستدامة.
وانسجمت مواضيع النصوص المشاركة التي أقرتها المسابقة، مع توجّهات القيادة الرشيدة، بإعلان العام 2025 «عام المجتمع» في تحقيق استراتيجية تنموية تثري المخزون الثقافي والمعرفي لمختلف الشرائح المجتمعية، وتترجم رؤية المركز، في تعزيز اللغة العربية، والاهتمام بالمواهب الناشئة، وتحفيزها على الإبداع والتركيز على جماليات الإلقاء، وإدراك التناسب بين اللفظ والمعنى، لتشكّل بذلك المسابقة عاملاً مشجعاً على الاهتمام باللغة العربية، وخوض المنافسة فيها.
وتشكّل المسابقة حدثاً سنوياً يستقطب مشاركات من مختلف الدول، سواء عبر المدارس أو على نطاق الأفراد، لتحفيز الأجيال على التفاعل مع تراثهم اللغوي، وتقدّم لكل فائز جائزة مالية مقدارها 10 آلاف درهم، فضلاً عن انضمام الفائز إلى نخبة المواهب الصاعدة التي تشكل جيلاً عاشقاً للغة العربية، وحريصاً على تراثها الثقافي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مسابقة أصدقاء اللغة العربية مركز أبوظبي للغة العربية تكريم الفائزين أبوظبی للغة العربیة اللغة العربیة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد المصابين بتسمم غذائي داخل مزرعة عنب في مطاي بالمنيا
ارتفع عدد المصابين بالتسمم الغذائي داخل مزرعة عنب في مطاي 23 مصابا، وذلك بعد أن استقبل المستشفى المركزي 7 مصابين آخرين ظهرت عليهم نفس الأعراض.
وحصل " صدى البلد" على أسماء المصابين السبعه وهم إسلام. ع. ا 12 سنة، وإيمان. ع. ا 5 سنوات، وزينب. م. ر 13 سنة، ومنى. ش. ر 30 سنة، وسهير. ع. م 37 سنة - ربة منزل ونسمة. ع. ا 17 سنة، وفرحة. ع. ا 15 سنة.
وتبين أن جميع الحالات من أحدى قرى مركز مطاي، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم وإخضاعهم للفحوصات الطبية للاطمئنان على حالتهم الصحية.
كانت الأجهزة الأمنية بالمنيا، قي تلقت إخطارا من غرفة عمليات النجدة، يتضمن وصول 17 مصاب أصيبوا باشتباه تسمم غذائي اثر تناولهم ماء ملوث مع العنب، مما أسفر عن إصابة أحمد. م. د 10 سنوات، ومحمد. ر 16 سنة، وصباح. ج. م 44 سنة، محمد. ج. م 18 سنة، وعبد الله. م. ا 17 سنة، ومحمد. ح 17 سنة، ومحمد. ر. 16 سنة، ونجوى. ع. ا 30 سنة، ورجب. د 19 سنة، وأحمد. ا 16 سنة، ورضا. ع. ا 40 سنة، أحمد. ن 16 سنة، ومحمد. ر. ر 16 سنة، وفرحانة. م 38 سنة، وحازم. ع. 15 سنة، ويوسف. ر. ع 12 سنة، وفاطمة. ر 16 سنة، وحجاج. س 28 سنة، ومحمد. ا. ن 17 سنة.
وأشارت التحريات الأولية بعد سماع أقوالها، إلى أن العمال كانوا يعملون داخل مزرعة بإحدى قرى مركز مطاي، وتناولوا العنب بعد غسله أو ملامسته لمياه يُشتبه في كونها ملوثة، ما أدى إلى إصابتهم بأعراض يُرجح ارتباطها بحالة تسمم غذائي، الأمر الذي استدعى نقلهم إلى المستشفى وإخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة.
وأكدت مصادر طبية أن الحالات تخضع للملاحظة والعلاج داخل المستشفى، مع متابعة دقيقة لمؤشراتهم الحيوية والتأكد من استقرار حالتهم الصحية.