الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية: فتح باب القبول والتسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
فتحت الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية باب القبول والتسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف، بدءًا اليوم وحتى 8 يناير 2026؛ لاستقطاب وتأهيل الكفاءات الوطنية للالتحاق بقطاع الصناعات العسكرية، والإسهام في تحقيق مستهدفات التوطين، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
وتُعد الأكاديمية إحدى مبادرات الهيئة العامة للصناعات العسكرية، في تمكين القوى البشرية في القطاع، وتأهيلها في المجالات التقنية والهندسية والعلمية المرتبطة بالصناعات العسكرية، للإسهام في بناء قطاع صناعات عسكرية محلية متقدمة ومستدامة.
تهدف برامج الأكاديمية التدريبية إلى دعم استقلالية المملكة في هذا القطاع الحيوي، والإسهام في نقل المعرفة وتوطين التقنيات، إلى جانب تعزيز سلاسل الإمداد المرتبطة بالصناعات العسكرية، عبر معايير تدريبية وتقنية عالمية.
ودعت الأكاديمية خريجي المرحلة الثانوية إلى التقديم عبر بوابة القبول الإلكترونية، والاستفادة من البرنامج التدريبي الذي يجمع بين التأهيل المهني والفرص الوظيفية، بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة.
الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكريةفتح باب القبول والتسجيل في الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكريةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية الأکادیمیة الوطنیة للصناعات العسکریة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية