القسام تكشف عن أول صورة لـ محمد السنوار قائد هيئة الأركان ومهندس صفقة شاليط
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، استشهاد أبو عبيدة الناطق العسكري لكتائب القسام ، و محمد السنوار قائد هيئة أركان كتائب القسام ، ونخبة من قادة القسام في قطاع غزة.
وكشفت كتائب القسام لأول مرة عن صورة حديثة لـ محمد السنوار بعد الإعلان عن اغتياله، يذكر أنه لا توجد أي صور واضحة للسنوار ، وكان ذلك بغرض التأمين ، فكان دائما هو رجل الظل الذي لا يظهر ولا يكشف عن وجهه ابدا ، حاولت إسرائيل رسم صور له بالذكاء الاصطناعي للكشف عن ملامحه بغرض الوصول له في أي وقت ممكن.
والجدير بالذكر أيضا، أنه في 15 مايو 2025 أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اغتيال محمد السنوار بغارة استهدفت خان يونس في قطاع غزة .
من هو محمد السنوار؟عرف الشقيق الأصغر للسنوار، وقائد الجناح العسكري لكتائب القسام، الذي ولد بمخيم في خان يونس، المعروف بقدرته على مراوغة محاولات الاغتيال طوال أكثر من عشرين عاماً.
بقي طوال الحرب على غزة هدفاً مهماً لإسرائيل، حيث كان قادراً على التخفي والقيادة في السر، ما جنبه الاعتقال لفترات طويلة.
مهندس صفقة شاليط
كما عرف السنوار بتأسيسه وحدة الظل ضمن كتائب القسام بعد أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006، وقاد العديد من الملفات العسكرية والتنظيمية بما فيها التصنيع العسكري وحفر الأنفاق وتهريب الأسلحة.
كما أشرفت قيادته على هجوم السابع من أكتوبر 2023، وكان يعتبر القائد التنفيذي للكتائب، متولياً إدارة العمليات العسكرية والإدارية على مدى سنوات طويلة.
كما أشارت التقارير أن السنوار الأصغر كان دائماً يعتمد على وسائل اتصال آمنة ونقل الرسائل بالطرق التقليدية، ما صعب استهدافه على مدى عقود، وجعله شخصية محورية في قيادة المقاومة الفلسطينية بغزة، حتى تم اغتياله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كتائب القسام الجناح العسكري حركة حماس أبو عبيدة قائد هيئة أركان كتائب القسام کتائب القسام محمد السنوار
إقرأ أيضاً:
تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت كتائب الإمام علي، اليوم الثلاثاء، قرارها بفك الارتباط عن الحشد الشعبي، مع التوجه إلى تسليم السلاح، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في المشهد الأمني داخل العراق.
وقالت مصادر مطلعة إن القرار يأتي ضمن إعادة تقييم داخلية لعمل الفصيل خلال المرحلة الماضية، وفي إطار توجه أوسع لإعادة تنظيم أوضاع الجماعات المسلحة ودمجها في الأطر الرسمية أو إنهاء نشاطها العسكري، بما يتماشى مع متغيرات الوضع الأمني والسياسي في البلاد.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الخطوة تتضمن البدء بإجراءات تدريجية لتسليم الأسلحة إلى الجهات المختصة، إلى جانب إنهاء مظاهر العمل العسكري العلني، مع بحث مستقبل العناصر المنضوية تحت التشكيل داخل مسارات قانونية أو مدنية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة من الجهات الحكومية العراقية بشأن آليات تنفيذ القرار أو الجدول الزمني المرتبط به، فيما يُتوقع أن يثير الإعلان نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية حول تداعياته على هيكلية الفصائل المسلحة المرتبطة بالحشد الشعبي.
ويُعد الحشد الشعبي أحد أبرز التشكيلات الأمنية التي تشكلت في العراق خلال السنوات الماضية، ولعب دورًا في مواجهة تنظيمات مسلحة خلال مراحل سابقة، قبل أن يصبح جزءًا من المنظومة الأمنية الرسمية بموجب تشريعات محلية.
ويرى مراقبون أن أي تحرك من هذا النوع قد ينعكس على طبيعة التوازنات داخل الساحة الأمنية العراقية، خصوصًا في ظل استمرار النقاشات حول تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
كما تشير تقديرات سياسية إلى أن مثل هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام مزيد من عمليات إعادة الهيكلة داخل بعض التشكيلات المسلحة، بما ينسجم مع الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة.
وفي المقابل، يترقب الشارع العراقي ردود الفعل الرسمية والسياسية على هذا الإعلان، ومدى تأثيره على الوضع الأمني العام، خاصة في ظل حساسية الملفات المرتبطة بالجماعات المسلحة ودورها خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
ويُتوقع أن تتضح خلال الفترة المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن آليات تنفيذ القرار، ومستقبل عناصر التشكيل، وما إذا كانت هناك ترتيبات أوسع تشمل فصائل أخرى ضمن مسار مشابه.