تصعيد أمريكي جديد يهز الكاريبي.. ترامب يعلن تدمير منشأة ضخمة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدمير الجيش الأمريكي منشأة وصفها بالضخمة في فنزويلا خلال الأسبوع الماضي، في خطوة تعكس تصعيدًا متواصلًا في التوتر بين واشنطن وكاراكاس.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مقابلة إذاعية مع المقدم جون كاتسيماتيديس، إن فنزويلا تمتلك مصنعًا أو مؤسسة كبيرة تنطلق منها السفن، موضحًا أن القوات الأمريكية نفذت ضربة قوية دمّرت هذه المنشأة قبل ليلتين، دون الكشف عن طبيعتها أو موقعها الجغرافي داخل البلاد.
وأوضح مسؤول في الإدارة الأمريكية، نقلت عنه شبكة CNN، أن الضربة استهدفت منشأة تابعة لعصابة مخدرات، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الجهة المستهدفة أو حجم الأضرار الناتجة عن العملية.
وجاء تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها واشنطن خلال الفترة الأخيرة لزيادة الضغط على فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، شملت مصادرة ناقلات نفط فنزويلية، وتكثيف النشاط العسكري الأمريكي بالقرب من الحدود الفنزويلية، في سياق تصعيد غير مسبوق في منطقة الكاريبي.
وتربط الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الكاريبي بمكافحة تهريب المخدرات، حيث نفذت القوات الأمريكية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر عمليات تدمير متكررة لقوارب وزوارق قالت إنها كانت تحمل مواد مخدرة قبالة السواحل الفنزويلية، كما أفادت شبكة NBC في أواخر سبتمبر بأن الجيش الأمريكي درس خيارات لتنفيذ عمليات داخل الأراضي الفنزويلية ضد مهربي المخدرات.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 17 ديسمبر تصنيف الحكومة الفنزويلية منظمة إرهابية أجنبية، وفرض حصار كامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة من وإلى فنزويلا، في خطوة زادت من حدة التوتر السياسي والعسكري بين البلدين.
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا توترًا مستمرًا منذ سنوات، على خلفية العقوبات الاقتصادية، والاتهامات الأمريكية للحكومة الفنزويلية بالتورط في تهريب المخدرات ودعم أنشطة غير قانونية، فيما تعتبر كاراكاس هذه الإجراءات شكلًا من أشكال الضغط السياسي والعسكري الهادف إلى عزلها دوليًا وتقويض استقرارها الداخلي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وفنزويلا البحر الكاريبي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات أمريكا على فنزويلا فنزويلا فنزويلا وأمريكا كاراكاس الرئیس الأمریکی دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.