تايلاند تتهم كمبوديا بانتهاك وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
وجهت تايلاند، اليوم الاثنين، الاتهام إلى جارتها كمبوديا بانتهاك وقف إطلاق النار الذي أبرم السبت بعد ثلاثة أسابيع من الاشتباكات الحدودية بين الدولتين، وذلك بإطلاق أكثر من 250 مسيّرة فوق أراضيها.
وبعد أقل من 48 ساعة من وقف إطلاق النار، أعلن الجيش التايلاندي أن "أكثر من 250 جهازا جويا من دون طيّار رُصدت من الجانب الكمبودي اخترقت المجال السيادي لتايلاند" ليل الأحد الاثنين.
ونبّه الجيش، في بيانه، إلى أن "خطوات من هذا القبيل تشكّل استفزازا وانتهاكا للتدابير الرامية إلى خفص التوتّر".
ولكن كمبوديا سارعت لتهدئة الموقف، وتحدّث وزير الخارجية الكمبودي براك سوخون من جانبه عن "مشكلة صغيرة مرتبطة بمسيّرات رصدت من الطرفين على طول الحدود".
وقال "ناقشنا المسألة واتفقنا على النظر فيها وحلّها فورا".
لاحقا، نفت مالي سوشياتا المتحدثة باسم وزارة الدفاع الكمبودية تحليق أي مسيّرة انطلاقا من كمبوديا.
وأورد بيان نقلا عن المتحدثة قولها إن الوزارة والسلطات الإقليمية الحدودية في المقاطعة حظرت تحليق المسيّرات، وتأكيدها "عدم إطلاق أي مسيّرة من هذا النوع".
كانت تايلاند وكمبوديا أعلنتا، السبت، وقفا فوريا للمعارك الدائرة على الحدود بينهما والتي أودت في الأسابيع الأخيرة بحياة 47 شخصا على الأقلّ وتسبّبت بنزوح حوالى مليون.
وتعهّد البلدان، في بيان مشترك، بتجميد المواقع العسكرية والتعاون على نزع الألغام من المناطق الحدودية.
وينص الاتفاق، الذي وقعه وزيرا الدفاع من البلدين، على إطلاق تايلاند سراح 18 أسيرا كمبوديا بعد 72 ساعة على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
لكن الجيش التايلاندي قال إنه سيعيد تقييم قراره وفقا للأحداث.
تتواجه الدولتان الجارتان، منذ زمن بعيد، في نزاع حول الحدود الممتدّة بينهما على 800 كيلومتر والتي رسّمت خلال حقبة الاستعمار الفرنسي.
ويتّهم كلّ منهما الآخر بالتسبّب بموجة العنف الأخيرة بعد تصعيد سابق في يوليو الماضي.
وجاء وقف إطلاق النار بعد ثلاثة أيام من محادثات حدودية أُعلنت عقب اجتماع أزمة لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا التي تضم بين أعضائها كمبوديا وتايلاند.
وسبق أن شهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيع اتفاق موسع بين البلدين في أكتوبر الماضي، إلا أنه لم يصمد سوى بضعة أسابيع.
وهنّأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، زعيمي البلدين على وقف إطلاق النار الذي أُبرم السبت. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تايلاند كمبوديا انتهاك وقف إطلاق النار وقف إطلاق النار اشتباكات حدودية وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.